نشر الناشط وصانع المحتوى السوري حسان عقاد أول بيان مفصل له بعد الإفراج عنه، استعرض فيه تفاصيل توقيفه والإجراءات التي رافقت اعتقاله، مؤكداً أن القضية التي أثيرت ضده تعود إلى خلافات ودعاوى قانونية قائمة.
وأوضح عقاد في البيان أن قوة تابعة للأمن الجنائي قامت باعتقاله الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أنه نُقل بين عدة مقرات أمنية قبل أن يمضي خمسة أيام موقوفاً على ذمة التحقيق.
كما قال إنه تلقى معاملة إنسانية خلال فترة احتجازه، وتلقى رعاية طبية بعد تعرضه لوعكة صحية.
وأضاف أن موسى العمر تنازل عن الدعوى المقدمة ضده، بينما لا تزال هناك دعاوى أخرى مرتبطة بقضايا تجارية وحقوق ملكية وعلامات تجارية (شركات لمحمد حمشو).
وشكر عقاد كل من دعمه خلال فترة التوقيف، معتبراً أن التضامن الشعبي ساهم في تسليط الضوء على قضيته، وداعياً إلى معالجة الخلافات والملفات العالقة عبر القنوات القانونية والمؤسسات المختصة.
وكان عقاد قد نشر عقب الإفراج عنه تصريحاً مقتضباً قال فيه إنه عاد إلى منزله «بخير وسلامة»، موجهاً الشكر لكل من سانده ووقف إلى جانب عائلته خلال الأيام الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك