قناة الجزيرة مباشر - Israeli Prime Minister: There will be no withdrawal from southern Lebanon وكالة شينخوا الصينية - مقتل أربعة أطفال في انفجار جسم حربي في الضالع باليمن قناة التليفزيون العربي - ساحة صراع مشتعل بين الجيش والدعم السريع.. لماذا تقلق التطورّات في مدينة الأبيّض أميركا؟ وكالة شينخوا الصينية - تفتح زهور اللوتس في الصيف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: راكبو الأمواج في غزة يتمسكون بالحلم رغم الحرب والعزلة وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يؤكد أهمية تطوير تصنيع المعدات المتقدمة وكالة شينخوا الصينية - فانس يقول إن مضيق هرمز مفتوح وإيران ستسمح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكالة شينخوا الصينية - رئيس وزراء بنجلاديش يزور الصين وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: إعادة التسلح الياباني يمثل انتكاسة وطريق اللاعودة وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: مفاوضات سويسرا تعكس "تحولا استراتيجيا" في مسار إدارة الصراع بين واشنطن وطهران
عامة

مؤتمر "تعافي سوريا 2026".. خارطة طريق لتنمية القطاع الصحي وإعادة بنائه

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

اختتمت في مدينة حمص أعمال مؤتمر" تعافي سوريا 2026" الذي نظمته منظمة ميدغلوبال تحت شعار من التعافي إلى التنمية، بمشاركة واسعة من ممثلي الوزارات والجامعات والمنظمات الصحية المحلية والدولية ونخبة من الأط...

اختتمت في مدينة حمص أعمال مؤتمر" تعافي سوريا 2026" الذي نظمته منظمة ميدغلوبال تحت شعار من التعافي إلى التنمية، بمشاركة واسعة من ممثلي الوزارات والجامعات والمنظمات الصحية المحلية والدولية ونخبة من الأطباء والخبراء السوريين من الداخل والخارج.

وشكّل المؤتمر خلال يومين منصة للحوار حول مستقبل القطاع الصحي في سوريا، وسبل الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية والتعافي الأولي إلى مرحلة التنمية الصحية المستدامة وإعادة بناء المؤسسات الصحية على أسس أكثر كفاءة واستقراراً.

وشهد اليوم الثاني من المؤتمر تدشين عدد من الأقسام الطبية في مشفى حمص الجامعي بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ومحافظ حمص مرهف النعسان، ورئيس جامعة حمص طارق حسام الدين، إلى جانب جلسات حوارية ناقشت رؤية وزارتي الصحة والتعليم العالي للمرحلة المقبلة، وأولويات تطوير الخدمات الصحية، والدور الذي يمكن أن تؤديه المنظمات الدولية والمحلية في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار الصحي.

مؤتمر سوريا الجديدة.

من التعافي إلى التنميةوأوضحت منسقة مكتب ميدغلوبال في حمص، سامية سركيس، أن المؤتمر هو الثاني الذي تنظمه المؤسسة بعد مرحلة سقوط نظام الأسد.

وأشارت إلى أن المؤسسة أطلقت أولى فعالياتها بعد التحرير من خلال مؤتمر" تعافي حمص"، الذي هدف إلى تنسيق الجهود وتوحيدها لدعم القطاع الصحي في المحافظة.

وبيّنت سركيس أن المؤتمر الحالي يمثل مرحلة انتقالية من التركيز على تعافي مدينة حمص إلى العمل على خطة أشمل لتعافي القطاع الصحي على مستوى سوريا، موضحة أن من أبرز أهداف المؤتمر مراجعة ما أُنجز من الخطط التي وُضعت خلال العام الفائت، إلى جانب وضع رؤية وخطة عمل جديدة لدعم القطاع الصحي في مختلف المحافظات السورية.

وأضافت أن المؤتمر استمر على مدار يومين، حيث خُصص اليوم الأول لمناقشة واقع القطاع الصحي في حمص، والتحديات التي يواجهها، إضافة إلى استعراض أبرز الإنجازات المحققة.

أما اليوم الثاني فركز على واقع القطاع الصحي في سوريا بشكل عام، وتضمن جلسات تناولت استراتيجية وزارة التعليم العالي في القطاع الصحي، إضافة إلى مناقشات حول دور منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في دعم الخدمات الصحية.

وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، أكدت سركيس أن التوصيات والمخرجات التي وصِل إليها خلال المؤتمر ستُسهم في رسم خطة العمل للمرحلة المقبلة، مع التركيز على دعم مشافي وزارة الصحة ومشافي التعليم العالي، باعتبار أن تحسين واقع القطاع الصحي يتطلب تعزيز قدرات القطاع الحكومي وتمكينه من تقديم خدمات أفضل للمواطنين، بما يخفف من معاناتهم في ظل التحديات والظروف الصعبة التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.

كما أوضحت أن نشاط ميدغلوبال داخل الأراضي السورية بدأ بعد التحرير، في حين كانت المؤسسة تعمل سابقاً في مناطق الشمال السوري والمناطق المحررة.

وفيما يتعلق بالإنجازات التي عُرضت خلال المؤتمر، دعمت ميدغلوبال برامج القسطرة القلبية للأطفال، وتوفير أجهزة تنظير للجراحة العامة وأمراض النساء، إضافة إلى تجهيزات متخصصة في جراحة الأعصاب وطب العيون والأذن والأنف والحنجرة وغير ذلك.

أهمية المؤتمر في استقطاب الخبرات الطبيةأكدت عضو مجلس نقابة أطباء حمص، دانا غليون، أن المؤتمر أصبح منصة صحية مهمة تجمع الخبرات الطبية السورية من الداخل والخارج، وتسهم في مناقشة واقع القطاع الصحي وتطوير آليات دعمه.

وأوضحت غليون أن المؤتمر يُعد من أبرز الفعاليات الصحية التي تستضيفها مدينة حمص على المستوى الدولي، حيث يستقطب أطباء واختصاصيين وخبراء من مختلف الدول، ما يتيح فرصاً لتبادل الخبرات والأفكار وبناء شراكات تدعم تطوير الخدمات الصحية.

واعتبرت أن نتائج المؤتمر السابق انعكست بشكل مباشر على الواقع الصحي، من خلال تنفيذ عدد من المشاريع والمقترحات التي طُرحت خلال جلساته، الأمر الذي أسهم في افتتاح أقسام جديدة وتزويد بعض المؤسسات الصحية بأجهزة وتجهيزات طبية متخصصة.

مضيفة أن المؤتمر الحالي يشكل فرصة لتقييم ما تحقق خلال العام الماضي ووضع مقترحات وخطط جديدة للمرحلة القادمة.

وأشارت إلى أن مشاركة شركات الأدوية والمعدات الطبية والجمعيات والمنظمات الصحية تتيح التعرف على أحدث التقنيات والتجهيزات المتاحة، لافتة إلى أن انفتاح السوق وعودة الاستيراد أسهما في تنوع الأجهزة الطبية ورفع مستوى التنافسية، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية.

وبيّنت غليون أن نقابة أطباء حمص أدت دوراً تنسيقياً بين منظمة ميدغلوبال والأطباء المشاركين، سواء من داخل سوريا أو خارجها، كما ساهمت الزيارات المتكررة للأطباء والخبراء المتعاونين مع المنظمة خلال الفترة الماضية في دعم عدد من التخصصات الطبية وتقديم خدمات تدريبية وعلاجية متخصصة.

كما لفتت إلى الجهود المبذولة في مجال الدعم النفسي، ولا سيما البرامج الموجهة للمعتقلين السابقين، حيث جرى استعراض نتائج التدخلات التي نُفذت خلال الفترة الماضية ومدى انعكاسها على المستفيدين.

وفي محور البحث العلمي، أوضحت غليون أن من أبرز المبادرات التي نُفذت بعد المؤتمر السابق إدخال برامج البحث العلمي إلى المشفى الجامعي، من خلال دورات تدريبية استمرت عدة أشهر واستهدفت طلاب الطب والكوادر الشابة، مشيرة إلى أن المؤتمر شهد عرض عدد من الأبحاث العلمية وتكريم المشاركين المتميزين فيها.

وأكدت أن تعزيز البحث العلمي يشكل ركيزة أساسية لتطوير القطاع الصحي، لأنه يوفر البيانات والدراسات اللازمة لتحديد الأولويات الصحية ووضع الخطط والسياسات المناسبة، بما يسهم في توجيه الموارد والاستثمارات نحو الاحتياجات الفعلية للمجتمع.

الرؤية الصحية نحو بناء المؤسسات وتعزيز الخدمات التخصصيةوأكد مدير مكتب المنطقة الوسطى في الجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز)، حيان الأبرش، أن مؤتمر" تعافي سوريا" شكّل محطة مهمة في مسار تطوير القطاع الصحي، مشيراً إلى أنه عكس تحولاً نوعياً في النقاشات من التركيز على توصيف الواقع الصحي المتردي إلى العمل على بناء استراتيجيات طويلة الأمد وخطط تنموية مستدامة.

وأوضح الأبرش أن منظمة" سامز" شاركت في المؤتمر بصفتها إحدى المنظمات الصحية العاملة في سوريا.

وأضاف أن أبرز ما ميّز الدورة الحالية هو الانتقال من مرحلة عرض التحديات والصعوبات إلى مرحلة التفكير العملي ببناء المؤسسات الصحية وتعزيز استدامة الخدمات الطبية.

وأشار إلى أن الاحتياجات الصحية الطارئة ما تزال قائمة وتتطلب استمرار الاستجابة الإنسانية، إلا أن المرحلة الحالية تستدعي العمل بالتوازي على مسارين؛ الأول يتمثل في الاستجابة العاجلة للاحتياجات الصحية، والثاني يركز على بناء منظومة صحية أكثر استقراراً وقدرة على الاستمرار في سوريا الجديدة.

وفي حديثه عن العلاقة بين القطاع الصحي والسلم المجتمعي، شدد الأبرش على أن الأمن بمختلف أشكاله يمثل أحد أهم ركائز الاستقرار والتنمية، موضحاً أن الأمان الصحي يشكل جزءاً أساسياً من مفهوم الأمن المجتمعي، من خلال ضمان حصول المواطنين على الرعاية الصحية والخدمات الطبية الأساسية في مختلف مراحل الحياة، بدءاً من رعاية الأمومة والطفولة وصولاً إلى الخدمات التخصصية والعلاجية المتقدمة.

ورأى أن أجواء الحوار والتعاون التي سادت المؤتمر، بمشاركة شخصيات وخبرات من خلفيات متنوعة، تعكس توجهاً إيجابياً نحو العمل المشترك والتركيز على القضايا التي تجمع السوريين، وفي مقدمتها إعادة بناء المؤسسات وتحسين الخدمات العامة، بما فيها القطاع الصحي.

وحول خطط" سامز" خلال المرحلة المقبلة، أوضح الأبرش أن المنظمة وسّعت نطاق عملها ليشمل مختلف المحافظات السورية بعد أن كان نشاطها يتركز سابقاً في شمالي البلاد، مشيراً إلى أن المنظمة تركز حالياً على تقديم الخدمات الطبية التخصصية عالية الكلفة التي يصعب على المؤسسات المحلية توفيرها بمفردها.

وأضاف أن برامج" سامز" تشمل دعم خدمات جراحة القلب والقسطرة القلبية والتخصصات الطبية الدقيقة، إلى جانب تطوير خدمات علاج الأورام، حيث تدير المنظمة أو تدعم عدة مراكز متخصصة في محافظات مختلفة، من بينها درعا وإدلب، إضافة إلى مركز للعلاج الشعاعي في حماة بالشراكة مع جهات محلية.

وكشف الأبرش عن خطط لإطلاق خدمات علاج الأورام في مدينة حمص خلال الفترة القريبة المقبلة، بالتعاون مع جمعية البر للعمل الاجتماعي، موضحاً أن العمل يجري لتوفير علاجات متخصصة لبعض أنواع السرطان ضمن منشآت طبية في المدينة، بهدف توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمرضى وتخفيف الأعباء المترتبة عليهم.

وأكد أن الاحتياجات الصحية في سوريا ما تزال كبيرة، لا سيما في مجال علاج الأورام والأمراض المزمنة، مشيراً إلى أن الجهود التي تبذلها المنظمات الصحية تسهم في سد جزء من الفجوة القائمة، لكنها لا تغطي كامل حجم الاحتياجات، الأمر الذي يتطلب استمرار التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية لضمان تطوير القطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

الاحتياجات بالقطاع الصح والعمل التطوعيأشار رئيس الأطباء المقيمين في مستشفى الزهراء الوطني بحمص، عبدو حبيب، أن المؤتمر شكّل فرصة مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة سبل تطوير القطاع الصحي في سوريا.

وأوضح حبيب أن أكثر ما لفت انتباهه خلال المؤتمر هو حجم الاهتمام بموضوع العمل التطوعي الطبي وتبادل الخبرات في هذا المجال، معتبراً أن هذه التجربة ما تزال حديثة نسبياً في سوريا مقارنة بالدول التي تمتلك تقاليد راسخة في العمل التطوعي الصحي.

وأشار إلى أن تعزيز هذا الجانب من شأنه أن يسهم في دعم المؤسسات الصحية وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.

وبيّن أن النقاشات ركزت على عدد من المحاور الأساسية الهادفة إلى تحسين الواقع الصحي، وفي مقدمتها تزويد المشافي بالمعدات والتجهيزات الطبية الضرورية التي تساعد الكوادر الصحية على تقديم خدمات أفضل للمواطنين، إضافة إلى دعم برامج التدريب والتأهيل للأطباء المقيمين والأخصائيين عبر دورات متخصصة تواكب التطورات الطبية والتقنيات الحديثة.

وفي ملف علاج الأورام، أشار حبيب إلى أن جلسات المؤتمر تناولت الحاجة إلى إنشاء مركز متخصص لعلاج مرضى السرطان في محافظة حمص، نظراً لموقعها الجغرافي الذي يجعلها مركزاً حيوياً يخدم شريحة واسعة من المرضى.

ولفت إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه مرضى السرطان حالياً النقص في بعض الأدوية والمواد العلاجية الأساسية، الأمر الذي يضاعف معاناة المرضى وأسرهم، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في كلفة العلاج.

وأكد أن معالجة هذا الملف تتطلب جهوداً مشتركة من الجهات الحكومية والمنظمات الصحية والإنسانية لضمان توفير الرعاية اللازمة لهذه الفئة من المرضى وتحسين فرص حصولهم على العلاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك