سكاي نيوز عربية - إصابات "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية تتجاوز الألف العربي الجديد - سورية... حماية المُستثمِر أم حماية الاستثمار؟ العربي الجديد - ومن يكتمها فإنّه "وطني" العربي الجديد - النفط الإيراني يشق طريقه إلى الأسواق و120 مليون برميل في عرض البحر التلفزيون العربي - كولومبيا.. مرشح اليسار يدعو أنصاره لضبط النفس عقب خسارته الانتخابات الرئاسية سكاي نيوز عربية - مونديال 2026: تعليق مباراة فرنسا والعراق بسبب عاصفة رعدية سكاي نيوز عربية - ديشان يعلّق على توقف مباراة العراق وفرنسا وينتقد أداء فريقه العربية نت - تعرف على بروتوكول العواصف الرعدية في كأس العالم سكاي نيوز عربية - ترامب ينتقد سلوك دول "الناتو" سكاي نيوز عربية - ترامب: سأفعل ما يجب عليّ فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق
عامة

أشرف محمود: الطلاق المبكر والعنوسة يهددان الكتلة الحرجة للشعب المصري

الطريق
الطريق منذ 1 ساعة

دق الإعلامي أشرف محمود، ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة الطلاق المبكر وارتفاع نسب العنوسة في مصر؛ موضحًا أن الأرقام لم تعد مجرد مؤشرات بيانية، بل تحولت إلى أنين يومي داخل البيوت وأروقة المحاكم، مهددة بشرذ...

دق الإعلامي أشرف محمود، ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة الطلاق المبكر وارتفاع نسب العنوسة في مصر؛ موضحًا أن الأرقام لم تعد مجرد مؤشرات بيانية، بل تحولت إلى أنين يومي داخل البيوت وأروقة المحاكم، مهددة بشرذمة الكتلة الحرجة للشعب، والتي تبدأ وتنتهي عند مفهوم الأسرة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج" الكنز"، المذاع على قناة" الحدث اليوم"، أنه إذا كانت الدولة في تعريفها الفلسفي والقانوني هي أرض، وإقليم، وشعب، وحكومة، فإن تماسك الشعب يعتمد كليًا على تماسك الأسرة، وأي تفكيك لهذا الكيان هو تفكيك لأركان الدولة والمجتمع؛ مما يضعنا أمام معركة وعي لا تقل أهمية عن معارك حماية الحدود.

ولفت إلى أنه أثارت التسريبات الأخيرة حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد حالة من الجدل المكتوم في الشارع المصري، قبل أن يتقرر التراجع عنه لمزيد من الدراسة والتمحيص، ولعل أبرز ما أثار الريبة والتعجب في الصياغات المُسربة، هو تلك البنود الدخيلة على طبيعة المجتمع المصري، مثل إعطاء الحق في فسخ عقد الزواج بعد 60 يومًا أو 6 أشهر إذا تبين أن الطرف الآخر غير ملائم للمواصفات، مؤكدًا أن تلك الأفكار الغريبة والغارقة في المادية نتاج مباشر لأبواق ومؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي وبعض الشاشات، يتبنون أجندات ظاهرها الدفاع عن حقوق المرأة وباطنها تخريب البيوت المستقرة.

وأشار إلى أنه لم يعد مقبولاً ترك المنصات الفكرية لثلاث أو أربع شخصيات نسائية يتحكمن في صياغة توجيهات الرأي العام الأسري؛ بل يتطلب الوضع تدخلًا عاجلاً وصياغة لجان قوية وموسعة تضم الأزهر الشريف ودار الإفتاء لضبط الفتاوى ووضع الأسس الشرعية الحاكمة للعلاقة الزوجية، والكنيسة المصرية لترسيخ قيم المودة والترابط الأسري لدى الشركاء في الوطن، والمؤسسات الثقافية والتربوية لإعادة صياغة وعي الشباب المقبل على الزواج وتأهيلهم نفسيًا واجتماعيًا.

وأكد أن إنفاذ القانون لحماية المرأة خاصة في أحكام النفقة وضم الأطفال يجب أن يُعامل بصرامة بالغة، وبسرعة توازي سرعة تنفيذ أحكام الإعدام، لضمان عدم تشريد الصغار؛ فالمرأة كما وصفها الرسول الكريم ﷺ هي من القوارير التي إذا انكسرت لا تُصلح، ولعل القصص الإنسانية التي تزدحم بها مكاتب المحاماة تعكس عمق الأزمة؛ حيث تبرز حالات مأساوية لسيدات في خريف العمر كحالة طبيبة عمرها 58 عامًا تشكو تعرضها للضرب من زوجها الطبيب، مما يؤكد أن العنف الأسري وغياب المودة لا يتوقفان عند مستوى تعليمي أو طبقة اجتماعية بعينها.

وأوضح أن المخرج الحقيقي من هذه الأزمة الإنسانية الشائكة لا يكمن في نصوص القوانين الجافة وحده، بل في يقظة الضمير الإنساني والمسؤولية الشرعية؛ فالأبناء هم الأمانة الأولى التي سيُحاسب عليها المرء بين يدي الله عز وجل، داعيًا كل زوجين مصريين قائلا: " اغلقوا على بيوتكم الأبواب، وتجاوزوا عن النكد اليومي، ولا تتركوا ثغرة يدخل منها الشيطان أو نصائح الصديقات والجيران لتهدم بيوتكم"، مؤكدًا أن السعادة لا تقاس بكثرة المال، فالرضا بما قسمه الله والتحمل المتبادل كفيلان بعبور التحديات الاقتصادية الصعبة، فالله هو فراج الهموم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك