أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة ضمن إطار المفاوضات الجارية في سويسرا، والتي تُعقد بوساطة قطرية وباكستانية بهدف التوصل إلى تفاهمات تنهي الحرب، بحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم الثلاثاء.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية" إرنا" عبر تطبيق" تلغرام" أن غريب آبادي، وهو رئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني، أكد الانتهاء من هذه الجولة من المحادثات والتوصل إلى اتفاق بشأن الإطار العام للمفاوضات المقبلة بين الأطراف المعنية.
وبحسب الوكالة، فقد تقرر خلال المحادثات تشكيل أربع مجموعات عمل متخصصة تتناول ملفات العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، إضافة إلى آليات المراقبة والتنفيذ الخاصة بأي اتفاقات مستقبلية.
وفي السياق ذاته، أشار مراسل التلفزيون العربي في إيران حازم كلاس إلى أن طهران وواشنطن تبحثان ترتيبات تتعلق بالإفراج التدريجي عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، ضمن آلية يُراد منها توجيه هذه الأموال نحو احتياجات محددة.
ووفق ما أورده، فإن الجانب الأميركي يطرح آلية تضمن استخدام هذه الأموال في شراء الاحتياجات الأساسية لإيران، مع فرض رقابة على أوجه الإنفاق لضمان توجيهها نحو الاستخدامات المدنية والإنسانية.
وأشار إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي قدّر إجمالي الأموال المفرج عنها تدريجيًا بنحو 24 مليار دولار، مع الحديث عن دفعة أولى تبلغ 6 مليارات دولار.
وأوضح همتي أن هذه الدفعة ستُخصص لشراء المواد الأساسية والأدوية والاحتياجات الإنسانية والمدنية، مع الإشارة إلى أن عمليات الشراء لا تقتصر بالضرورة على السوق الأميركية، بل يمكن أن تتم من أسواق ودول مختلفة، شرط أن تبقى ضمن إطار الاستخدامات المحددة.
كما لفت إلى أن الدفعات اللاحقة من الأموال المجمدة قد لا تخضع لنفس القيود الصارمة، وقد يُسمح بتوجيهها إلى قطاعات أوسع تشمل الاستثمار في النفط والبنية التحتية والمشاريع التنموية.
ولفت مراسل التلفزيون العربي إلى أن معاون الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية جعفر قائم بناه أكد أن توجيه هذه الأموال قد يركز في المرحلة المقبلة على دعم قطاع الطاقة والبنية التحتية، ضمن خطة لتعزيز الاقتصاد الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك