روسيا اليوم - وفاة "نجم الخليج" في القاهرة الجزيرة نت - مسؤول حكومي للجزيرة نت: ‎‎‎‎%‎85‎‎ من الغزيين محرومون من الوصول إلى المياه النظيفة سكاي نيوز عربية - كيم جونغ أون ينتقد "عسكرة اليابان" روسيا اليوم - في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الروسي إيلاف - كم مرة ينبغي أن تمشّطي شعرك؟ سكاي نيوز عربية - مدرب البرتغال يتحدث عن رونالدو روسيا اليوم - السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب روسيا اليوم - طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين" القدس العربي - غياب رافينيا يربك الجهة اليمنى للبرازيل الجزيرة نت - من فيسبوك إلى صندوق البريد.. لماذا تهرب أكسيوس من قبضة المنصات؟
عامة

الحق الفلسطيني وإنهاء الظلم التاريخي

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين...

قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية وأحد أبرز الشواهد التاريخية على الظلم المستمر الذي لحق بالشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، والتي أدت إلى اقتلاع وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم، وإنه بعد مرور أكثر من سبعة عقود، لا يزال ملايين اللاجئين يعيشون في مخيمات اللجوء والشتات، محرومين من حقهم غير القابل للتصرف في العودة إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني وما خلفه من موجات تهجير ونزوح قسري، خاصة في قطاع غزة، حيث تعرضت الغالبية من السكان للتهجير المتكرر، وتدمير المنازل والأحياء السكنية والبنية التحتية، في مشهد يعيد إلى الأذهان المأساة التاريخية التي عاشها الشعب الفلسطيني عام 1948، كما تتواصل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، سياسات الاستيطان والضم والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري، لا سيما في المخيمات الفلسطينية التي شهدت خلال الأشهر الماضية عدوانًا عسكريًا واسعًا أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين، في محاولة لفرض وقائع ديمغرافية وجغرافية جديدة بالقوة.

ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم لا يمكن فصله عن السياق التاريخي المستمر لسياسات الاقتلاع والتهجير وكل أشكال الاحتلال التي مورست بحقه على مدى عقود، وكل مشاريع التصفية والمخططات الرامية إلى فرض التهجير القسري أو إعادة توطين الفلسطينيين خارج أرضهم، أو التعامل مع النزوح الحالي باعتباره واقعًا دائمًا يمكن البناء عليه سياسيًا أو قانونيًا لا يمكن لكل ذلك النيل من الصمود والحق الفلسطيني الثابت والأصيل.

قضية اللاجئين الفلسطينيين ليست قضية إنسانية أو إغاثية فحسب، بل هي قضية سياسية وقانونية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة، وأنه لا يمكن معالجة معاناة اللاجئين الفلسطينيين من خلال حلول مؤقتة أو ترتيبات إنسانية تتجاوز حقوقهم الثابتة، وإنما عبر معالجة جذور القضية وإنهاء الظلم التاريخي الواقع عليهم، بما يضمن إعمال حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة والتعويض، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

يجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفعالة لضمان حماية الشعب الفلسطيني ومنع تهجيره القسري، وتنفيذ الالتزامات التي أكدتها محكمة العدل الدولية بشأن عدم الاعتراف بالأوضاع غير القانونية الناشئة عن الاحتلال وعدم تقديم المساعدة في استدامتها.

حق العودة حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن تحقيق حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك