إيلاف - الزخم مستمر.. واشنطن وطهران تنقلان تفاهمهما إلى مرحلة التنفيذ قناة القاهرة الإخبارية - حقيقة عودة المفتشين الدوليين إلى منشآت إيران.. وترتيبات جديدة في لبنان| تغطية خاصة العربي الجديد - الضفة الغربية | هدم منشآت واعتقالات واقتحام مستوطنين المسجد الأقصى قناه الحدث - كادت تقتله.. الحبس لمصري تسبب في ابتلاع طفله الرضيع قطعة مخدرات قناة التليفزيون العربي - القوات الإسرائيلية تطلق الرصاص على لبنانيين في حي الدير ببلدة النبطية الفوقا روسيا اليوم - ترامب يصف ستارمر بـ"اللطيف" ويعاتبه على "الناتو" والنفط قناة الجزيرة مباشر - How Did America Leap to the Forefront of Global Oil Production? العربي الجديد - أميركياً لواشنطن لمحاكمته بـ"جرائم كراهية" قناه الحدث - نتنياهو: حربنا مع إيران لم تنته بعد وعلينا الاعتماد على أنفسنا الليوان - كيف تكون الحياه بدون حريم؟ 🤔
عامة

تحليل-إزالة “العش المتشابك” من عقوبات إيران ليس سهلا أو سريعا

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

من أندريا شلال وتيموثي جاردنرواشنطن 23 يونيو حزيران (رويترز) – من المتوقع أن تجني طهران مليارات الدولارات من إعفاء من العقوبات الأمريكية مدته 60 يوما أُعلن عنه أمس الاثنين، لكن رفع القيود المفروضة م...

من أندريا شلال وتيموثي جاردنرواشنطن 23 يونيو حزيران (رويترز) – من المتوقع أن تجني طهران مليارات الدولارات من إعفاء من العقوبات الأمريكية مدته 60 يوما أُعلن عنه أمس الاثنين، لكن رفع القيود المفروضة منذ أكثر من 40 عاما ينطوي على تحديات قانونية وسياسية وتجارية ربما تستغرق سنوات.

وتتمحور المسألة حول ما إذا كان الاتفاق الأمريكي المؤقت مع إيران يمكن أن يتحول إلى تخفيف اقتصادي دائم، في ظل تعقيد تفكيك نظام عقوبات يمتد عبر القانون الأمريكي والإجراءات الدولية ومخاوف من المخاطر لدى القطاع الخاص.

وفرضت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات وحظرا تجاريا وجمدت أصولا منذ أواخر السبعينيات بسبب برنامج إيران النووي واتهامات بانتهاكها حقوق الإنسان ودعمها لجماعات وفصائل مسلحة في أنحاء المنطقة.

وبموجب مذكرة تفاهم من 14 بندا وقعتها الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي، من المقرر أن تبدأ واشنطن إلغاء جميع أنواع العقوبات وفق جدول زمني سيحدد ضمن اتفاق نهائي يجب التوصل له خلال 60 يوما، وهي فترة يمكن تمديدها.

وأمس الاثنين، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصا عاما مؤقتا يسمح بإنتاج وتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والبترولية إيرانية المنشأ حتى 21 أغسطس آب.

وسيشكل رفع العقوبات المتبقية – إذا حدث – تحولا ضخما في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، والتي ركزت لفترة طويلة على كبح نفوذ إيران واستخدام الضغط المالي لإضعاف نظام الحكم بقيادة رجال الدين.

وسيكون ذلك صعبا أيضا، إذ يتطلب إجراءات تنفيذية لبعض التدابير، وموافقة الكونجرس على تدابير أخرى، وتنسيقا وثيقا مع الأمم المتحدة ودول أخرى فرضت عقوباتها الخاصة.

وربما تحد الشركات من تأثير رفع العقوبات في ظل توخيها الحذر بعد عقوبات مستمرة منذ عشرات السنين.

وقال خوان زاراتي، نائب مستشار الأمن القومي لمكافحة الإرهاب في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش “لديك هذا العش المتشابك من العقوبات، ولا يتعلق الأمر بالأوامر التنفيذية فحسب، بل بعقوبات الكونجرس أيضا”.

فرضت واشنطن عقوبات على إيران أول مرة في عام 1979، بعد أن سيطر طلاب ثوريون على السفارة الأمريكية في طهران، واحتجزوا دبلوماسيين رهائن.

ومنذ ذلك الحين، أقر الكونجرس ستة قوانين عقوبات، وأصدر رؤساء أمريكيون أوامر تنفيذية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ودعم طهران لجماعات تصنفها الولايات المتحدة منظمات إرهابية، بما في ذلك حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وجماعة حزب الله اللبنانية وجماعة الحوثي في اليمن.

وتشير بيانات وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة فرض منذ أوائل عام 2025 عقوبات على أكثر من ألف شخص وسفينة وطائرة.

وقال جيريمي بانر، الشريك في شركة المحاماة (هيوز هابارد اند ريد) والمسؤول السابق في سلطات فرض العقوبات الأمريكية، إن شطب آلاف الكيانات المدرجة على قوائم العقوبات سيستغرق من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عاما على الأقل.

وبوسع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الأوامر التنفيذية الصادرة بشأن إيران، لكن بعض الإجراءات – بما في ذلك العقوبات المفروضة على حماس وحزب الله – تنص عليها القوانين، ولن يتم رفعها أو تعديلها إلا من قبل الكونجرس، حيث قوبل الاتفاق المؤقت بالفعل بانتقادات علنية حادة من مشرعين ينتمون للحزب الجمهوري مثل الرئيس.

وقال مات زويج، المدير الإداري للسياسات في (إف.

دي.

دي أكشن)، ذراع الضغط التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن التراجع عن عقوبات مفروضة منذ 40 عاما سيكون صعبا.

وأضاف زويج، وهو مساعد سابق في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب “أي محاولة لإزالة شريحة تلو الأخرى من العقوبات على نحو شامل ستكون أشبه بتقشير بصلة، إذ ستعرض الإدارة ليس فقط لتعقيدات قانونية بل لمخاطر سياسية”.

وتشير بعض التقديرات إلى أن الترخيص الصادر أمس الاثنين ربما يحقق عائدات بقيمة ثلاثة مليارات دولار لإيران على مدى شهرين.

وقال إدوارد فيشمان الباحث الكبير في مجلس العلاقات الخارجية إن هذا المبلغ ربما يصل إلى “عشرات المليارات من الدولارات على الأقل” إذا أصبح الترخيص دائما، مما يلغي الخصومات على سعر النفط الإيراني، ويسمح لطهران بالبيع لمشترين إضافيين خارج الصين، ويزيد من الصادرات.

وتشتري الصين حاليا حوالي 90 بالمئة من النفط الإيراني، على الرغم من العقوبات.

والترخيص الجديد أوسع نطاقا من ترخيص آخر صدر في مارس آذار، إذ لا يشمل فقط النفط والمنتجات البترولية، بل أيضا الخدمات المصرفية وخدمات التأمين والنقل المرتبطة بتجارة النفط، مما يمنح طهران وصولا أسرع إلى إيراداتها.

وقالت ستيفاني كونور، وهي مسؤولة سابقة في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وحاليا شريكة في شركة المحاماة (هولاند اند نايت) “هناك عدد من القضايا الشائكة المرتبطة بذلك”، مضيفة أن رفع العقوبات قد يعني تدفق الأموال إلى جماعات تعتبرها الولايات المتحدة تهديدا.

وتساءلت “هل سنسمح حقا بتدفق الأموال إلى الحرس الثوري الإسلامي الإيراني؟ ”.

وتصنف الولايات المتحدة قوات الحرس الثوري منظمة إرهابية أجنبية.

ستواجه البنوك وشركات النفط والتأمين لوائح متغيرة، وإجراءات تدقيق أكثر صرامة، والتعرض لمخاطر التهرب من العقوبات المرتبطة بصلات إيران مع دول مثل الصين وكوريا الشمالية وروسيا.

وستظل أيضا ممتثلة لعقوبات منفصلة من بريطانيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجهات أخرى.

وقال زاراتي “لقد أخفنا الأسواق إلى حد ما بمخاطر ممارسة الأعمال مع إيران أو عبرها، لذلك لا يمكنك ببساطة أن تضغط على زر وتقول: نعم، أصبح الآن من المقبول ممارسة الأعمال مع إيران”.

ولا تزال الشركات التي تتعامل مع إيران تواجه دعاوى قضائية من ضحايا هجمات، يمكنهم مقاضاة المستثمرين والشركات بتهمة مساعدة جماعات مدرجة بموجب قانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب) الصادر عام 2016، والذي يقول مساعدون إن من غير المرجح إلغاؤه.

وقال بريت إريكسون المدير في شركة الاستشارات (أوبسيديان ريسك أدفايزرز) إنه بالنظر إلى هذه المخاطر، ربما تبتعد الشركات عن التعامل مع إيران لتجنب المخاطر القانونية والمخاطر المتعلقة بالسمعة ما دام النظام الإيراني في السلطة.

وقال “لن نشهد التزامات ضخمة بمليارات الدولارات حتى تصبح الأمور أكثر رسوخا واستقرارا من الناحية السياسية.

لا يزال الطريق طويلا”.

(إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك