العربي الجديد - الزيدي نحو حسم الوزارات الشاغرة في العراق قبل زيارته لواشنطن روسيا اليوم - معهد موسكو للفنون المسرحية يعرض "كيف يولد الأبطال" لأول مرة في بطرسبورغ Independent عربية - كيف يواجه العراق تحدي مكافحة غسل الأموال وتفادي العزلة المالية؟ روسيا اليوم - مبابي يكسر صمته بشأن رقم ميسي القياسي في كأس العالم قناة الغد - إيران: لن نسمح لوكالة الطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية المتضررة فرانس 24 - الجزائر تفوز على الأردن وتبقى في السباق نحو الدور الثاني العربي الجديد - بزشكيان يزور باكستان: العلاقات الثنائية ومتابعة تنفيذ الاتفاق قناه الحدث - مندوب إيران بالأمم المتحدة: مفاوضات سويسرا كانت جيدة جدا قناة الغد - خلافات الليكود والحريديم تربك الحكومة الإسرائيلية CNN بالعربية - أول رسالة من ولي عهد الأردن لـ"النشامى" بعد خسارتهم أمام الجزائر
عامة

أنظمة التقاعد.. ضمان الاستقرار المالي بعد سنوات العطاء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

تُعد أنظمة التقاعد إطارا مؤسسيا يهدف إلى توفير الأمن المالي للأفراد عند انتهاء حياتهم العملية أو في حالات العجز أو وفاة المُعيل، وذلك من خلال تقديم دخل منتظم أو مزايا مالية وفق شروط ومعايير محددة. وتؤ...

تُعد أنظمة التقاعد إطارا مؤسسيا يهدف إلى توفير الأمن المالي للأفراد عند انتهاء حياتهم العملية أو في حالات العجز أو وفاة المُعيل، وذلك من خلال تقديم دخل منتظم أو مزايا مالية وفق شروط ومعايير محددة.

وتؤدي هذه الأنظمة دورا محوريا في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ويُطلق مصطلح أنظمة التقاعد على مجموعة متنوعة من البرامج والترتيبات التي تنشئها الحكومات أو جهات العمل أو الأفراد لتأمين الدخل في مرحلة ما بعد العمل.

وقد تطورت عبر العصور من ترتيبات محدودة خُصصت لفئات معينة في الحضارات القديمة، ولا سيما العسكريين وموظفي الدولة، إلى نظم حماية اجتماعية واسعة النطاق تغطي شرائح كبيرة من السكان في العصر الحديث.

ومع اتساع دور الدولة الحديثة، أصبحت أنظمة التقاعد أحد المرتكزات الأساسية للسياسات الاجتماعية والاقتصادية، إذ ترتبط بقضايا الشيخوخة السكانية وسوق العمل والادخار والاستدامة المالية، مما جعلها محورا رئيسا للإصلاحات الاجتماعية في كثير من دول العالم.

تعود جذور أنظمة التقاعد إلى العصور القديمة، وقد تبلورت عبر قرون طويلة من التجارب الاجتماعية والإدارية التي هدفت إلى توفير قدر من الأمن المالي للأفراد بعد انتهاء خدمتهم أو فقدان قدرتهم على العمل.

وشهدت روما القديمة أحد أقدم النماذج الموثقة لمنافع التقاعد، إذ كان جنود الفيالق الرومانية يحصلون عند تسريحهم، بعد نحو 25 عاما من الخدمة، على مكافآت مالية أو منح من الأراضي.

وفي مطلع القرن الأول الميلادي، أنشأ الإمبراطور أغسطس صندوقا مخصصا لتمويل مكافآت المحاربين القدامى عُرف باسم" الخزانة العسكرية"، ومُوّل من ضريبة المبيعات ورسوم الميراث، مما وفر إطارا أكثر انتظاما لدعم الجنود بعد انتهاء خدمتهم.

وفي العصور الوسطى، ظهرت صناديق تعاضدية داخل النقابات الحرفية لتقديم الدعم للأعضاء في حالات المرض أو العجز أو الشيخوخة، وكانت تُموَّل من اشتراكات الأعضاء.

غير أن هذه الترتيبات لم تشكل نظاما عاما، بل اقتصرت على المنتسبين إلى تلك النقابات.

وأرسى قانون الفقراء الإنجليزي لعام 1601 نظاما محليا لإعانة المحتاجين، إذ ألزم كل أبرشية بفرض ضريبة محلية تُخصص لتوفير الغذاء أو المال أو المأوى للفقراء، بمن فيهم كبار السن.

ومع ذلك، ظلت هذه التدابير أقرب إلى الإعانة الاجتماعية منها إلى أنظمة التقاعد بالمعنى الحديث.

شهد القرنان السابع عشر والثامن عشر بدايات تبلور أنظمة التقاعد الحديثة، مع تخصيص بعض الدول معاشات منتظمة للعسكريين والموظفين المدنيين بعد انتهاء خدمتهم.

وكانت هذه المعاشات تُموَّل من الخزانة العامة بوصفها مكافأة على الخدمة، لا استحقاقا قائما على اشتراكات مسبقة.

ويُعد مستشفى تشيلسي الملكي، الذي أسسه الملك تشارلز الثاني في إنجلترا عام 1692، من أقدم المؤسسات القائمة المخصصة لرعاية الجنود المتقاعدين، إذ وفر للمتقدمين في السن أو المتضررين من الحروب سكنا ومخصصات مالية ممولة من الدولة.

أما في الولايات المتحدة، فقد أقر الكونغرس عام 1776 منح العسكريين الذين أصيبوا بعجز أثناء الخدمة معاشات تعادل نصف رواتبهم طوال فترة العجز أو مدى الحياة إذا كان العجز دائما.

غير أن تمويل هذه المخصصات اعتمد في البداية على الولايات أكثر من اعتماده على الحكومة الفيدرالية.

وشهدت أواخر القرن التاسع عشر نقطة تحول رئيسة في تاريخ أنظمة التقاعد، إذ أصبحت ألمانيا أول دولة تنشئ نظاما وطنيا إلزاميا للمعاشات العامة للشيخوخة، بحسب ما أورد دليل أكسفورد للمعاشات التقاعدية (2006).

وجاء هذا النظام ضمن الإصلاحات الاجتماعية التي قادها المستشار الألماني أوتو فون بسمارك، فقد طرح الإمبراطور الألماني فيلهلم الأول الفكرة للمرة الأولى أمام البرلمان عام 1881 بناء على طلبه.

وفي 22 يونيو/حزيران 1889 صدر قانون" التأمين ضد الشيخوخة والعجز"، ودخل حيز التنفيذ عام 1891.

وشمل القانون العمال المدنيين على نطاق واسع، بعد أن كانت المعاشات التقاعدية تقتصر غالبا على العسكريين وموظفي الدولة، وحدد سن استحقاق معاش الشيخوخة عند عمر السبعين، مع توفير معاشات للعجز قبل ذلك.

وقد أرسى هذا القانون الأسس التي قامت عليها معظم أنظمة التقاعد الحديثة، إذ جعل التمويل قائما على مساهمات ثلاثة أطراف: العمال وأصحاب العمل والدولة، مع إلزامية الاشتراك في النظام.

التوسع العالمي لأنظمة التقاعدأسهم النموذج الألماني في انتشار أنظمة التقاعد الحديثة، فبادرت دول عديدة إلى تبني ترتيبات مماثلة في العقود اللاحقة.

وفي الأرجنتين أُنشئت عام 1904 إحدى أوائل برامج التقاعد المنظمة في أمريكا اللاتينية.

وفي المملكة المتحدة صدر قانون المعاشات لعام 1908، الذي أقر معاشات حكومية للأشخاص الذين بلغوا السبعين من العمر من ذوي الدخل المحدود، شريطة أن يكونوا قد أقاموا في البلاد مدة لا تقل عن عشرين عاما.

ورغم أن هذه المعاشات اعتمدت في البداية على التمويل الضريبي الكامل، فإن بريطانيا انتقلت عام 1911 إلى نظام تأميني قائم على اشتراكات العمال وأصحاب العمل والدولة.

وفي عام 1935 أنشأت الولايات المتحدة، بموجب قانون الضمان الاجتماعي، نظاما وطنيا للتقاعد قائما على اشتراكات العمال وأصحاب العمل، وذلك استجابة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي كشفتها سنوات الكساد الكبير.

ووسّعت تعديلات عام 1939 نطاق الضمان الاجتماعي ليشمل الأزواج والأطفال المعالين في حال وفاة العامل.

وفي القرن العشرين انتشرت أنظمة المعاشات التقاعدية العامة في معظم دول العالم، وإن اختلفت في أساليب تمويلها ومستويات التغطية والمنافع التي توفرها.

المعاشات التقاعدية الخاصةمع تسارع التصنيع في أواخر القرن التاسع عشر، بدأت الشركات الكبرى في الولايات المتحدة وأوروبا بإنشاء برامج تقاعد لموظفيها.

ثم انتشرت هذه المعاشات تدريجيا في الدول ذات الدخل المرتفع والمتوسط، وتطورت جنبا إلى جنب مع أنظمة التقاعد الحكومية في أشكال متنوعة.

ورغم اتساع نطاق المعاشات التقاعدية الخاصة، فإنها لم تكن ذات إلزام قانوني في بداياتها، إذ كان بإمكان الشركات تعديلها أو إلغاؤها، كما تعرض بعض العاملين لخسارة حقوقهم نتيجة التقاعد المبكر أو إفلاس الشركات.

وقد دفع ذلك العديد من الدول إلى سن تشريعات لتنظيم هذه الأنظمة وحماية حقوق المستفيدين.

ففي الولايات المتحدة، أقر الكونغرس عام 1974 قانون أمن دخل التقاعد للموظفين، الذي وضع معايير اتحادية لتنظيم أنظمة التقاعد الخاصة، وعزز حماية حقوق المشتركين من خلال آليات للرقابة والتظلم والمطالبة بالاستحقاقات.

كما فرض معايير لإدارة صناديق التقاعد، وأنشأ مؤسسة ضمان استحقاقات التقاعد لتأمين المستحقات في حال تعثر أنظمة التقاعد أو إفلاسها.

وفي المملكة المتحدة، وبعد تعرض بعض صناديق التقاعد لمخاطر جسيمة، أدخلت الحكومة بموجب قانون المعاشات التقاعدية لعام 1995 قواعد أكثر صرامة لتعزيز الرقابة على صناديق التقاعد، وتقوية إدارة أصولها، وتطوير آليات حماية حقوق المشتركين وتعويضهم.

ومع تزايد المخاطر المرتبطة بهذه الأنظمة، اتبعت العديد من الدول الأخرى هذا التوجه، فطورت أطرا تشريعية لتنظيم المعاشات التقاعدية الخاصة وتعزيز حماية حقوق المشاركين فيها.

يُقصد بسن التقاعد العمر القانوني الذي يمكّن الفرد، بعد استكمال شروط الاشتراك وسنوات العمل المقررة، من الحصول على كامل مزايا المعاش التقاعدي في النظام التقاعدي العام.

وقد اختلف سن التقاعد بمرور الوقت ومن دولة إلى أخرى وفقا للظروف الاقتصادية والاجتماعية، كما تباين بحسب الجنس والفئات المهنية.

ففي العقود الأولى تراوح سن استحقاق معاش الشيخوخة في العديد من الأنظمة بين 55 و70 عاما، قبل أن يصبح سن 65 عاما المعيار الأكثر شيوعا في القرن العشرين.

وساوت بعض الدول بين الرجال والنساء، بينما خفّضت دول أخرى سن التقاعد للنساء ببضع سنوات مقارنة بالرجال.

ومع ذلك، احتفظت دول كثيرة بأعمار تقاعد مختلفة لبعض الفئات المهنية التي تتسم أعمالها بالمشقة أو الخطورة، مثل عمال المناجم والعاملين في الصناعات الثقيلة والعسكريين، إذ أُجيز لهم التقاعد في سن مبكرة مقارنة بغيرهم نظرا لما يتعرضون له من مخاطر صحية وإجهاد بدني وتراجع أسرع في القدرة على العمل.

ومنذ منتصف القرن العشرين أظهرت تجارب الدول تباينا ملحوظا في سن التقاعد، فبينما حافظت بعض الدول على سن ثابت، غالبا عند 65 عاما، خفضت دول أخرى سن التقاعد في النصف الثاني من القرن العشرين لأسباب اجتماعية واقتصادية أو لتوسيع فرص التقاعد المبكر.

إلا أن الاتجاه الغالب منذ تسعينيات القرن العشرين تمثل في رفع سن التقاعد تدريجيا أو تشديد شروط استحقاق المعاش، استجابة لارتفاع متوسط العمر المتوقع وتزايد الأعباء المالية لأنظمة التقاعد، مع استمرار بعض الاستثناءات للفئات المهنية أو الأنظمة الخاصة.

بحلول القرن الحادي والعشرين، تعددت أنظمة التقاعد حول العالم بحسب الجهة التي تنشئها وتديرها، فأصبحت تشمل:أنظمة التقاعد الحكومية: وهي أنظمة تنشئها الدولة وتديرها من خلال مؤسسات الضمان الاجتماعي أو صناديق التقاعد العامة، وتُموَّل عادة من اشتراكات العاملين وأصحاب العمل أو من الضرائب العامة أو مزيج من كليهما.

أنظمة التقاعد المهنية أو الوظيفية: وهي أنظمة تنشئها جهات العمل لموظفيها، وتُدار من قبل المؤسسة نفسها أو من خلال صناديق تقاعد متخصصة.

وقد تكون ممولة بالكامل من صاحب العمل، فيلتزم بتوفير مزايا تقاعدية محددة للموظفين، أو ممولة بالمشاركة مع العاملين.

أنظمة التقاعد الفردية: وهي أنظمة لا يرتبط الاشتراك فيها بجهة عمل محددة، بل يُنشئها الأفراد ويشتركون فيها مباشرة لدى صناديق تقاعد أو مؤسسات مالية خاصة تقدم خدمات التقاعد.

ويُعد الضمان الاجتماعي أحد أكثر أشكال الحماية الاجتماعية المرتبطة بالتقاعد انتشارا حول العالم.

تعتمد أنظمة التقاعد في تمويلها على واحد أو أكثر من الأساليب الآتية:التمويل الحكومي: وهو أن تتولى الدولة تمويل المعاشات مباشرة من الموازنة العامة، دون أن يرتبط الاستحقاق بالضرورة بحجم الاشتراكات السابقة.

ويُستخدم هذا النموذج في بعض الأنظمة التي تهدف إلى توفير حد أدنى من الدخل لكبار السن والحد من مخاطر الفقر، إلا أنه قد يفرض أعباء متزايدة على الميزانية العامة.

التمويل بالاشتراكات: يعتمد هذا النموذج على اشتراكات العاملين وأصحاب العمل لتمويل المعاشات، وغالبا ما تُستخدم الاشتراكات المحصلة من العاملين الحاليين لدفع معاشات المتقاعدين الحاليين.

وقد واجهت هذه الأنظمة تحديات متزايدة في العديد من الدول نتيجة ارتفاع متوسط العمر المتوقع وتراجع نسبة المساهمين إلى المستفيدين.

التمويل الادخاري أو الممول: تقوم هذه الآلية على استثمار اشتراكات العاملين في سنوات العمل في صناديق وأصول مالية، بحيث تُستخدم المدخرات المتراكمة وعوائدها لتمويل المعاشات مستقبلا.

ويعتمد نجاح هذا النموذج على كفاءة إدارة الاستثمارات واستقرار الأسواق المالية.

ويسهم النموذج الممول في توفير مدخرات طويلة الأجل تدعم النشاط الاقتصادي.

الأنظمة المختلطة: تجمع بين أكثر من آلية تمويل، مثل الاشتراكات والتمويل الادخاري والدعم الحكومي، وتُعد من أكثر النماذج انتشارا في الأنظمة التقاعدية المعاصرة، لما توفره من مرونة في توزيع المخاطر ومصادر التمويل.

تختلف أنظمة التقاعد في طريقة احتساب المنافع التقاعدية، ويمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع رئيسية:أنظمة المنافع المحددة (Defined Benefit): يُحدد المعاش التقاعدي فيها مسبقا وفق معايير محددة، مثل الراتب وسنوات الخدمة.

ويوفر هذا النظام دخلا ثابتا للمتقاعد، بينما تتحمل الجهة الراعية للنظام الجزء الأكبر من المخاطر المالية المرتبطة بتمويل المعاشات.

أنظمة المساهمات المحددة (Defined Contribution): تُحدد فيها قيمة الاشتراكات مسبقا، في حين تعتمد قيمة المعاش النهائي على حجم المساهمات المتراكمة والعوائد المتحققة من استثمارها.

وفي هذا النوع يتحمل المشتركون جانبا أكبر من المخاطر، إذ تتأثر المنافع النهائية بالأوضاع الديموغرافية والاقتصادية والمالية وأداء الاستثمارات.

الأنظمة الهجينة أو المختلطة (Hybrid Plans): تجمع بين خصائص النظامين السابقين، إذ توفر قدرا من المنافع المضمونة مع ربط جزء من الاستحقاقات بالمساهمات أو بالعوائد الاستثمارية.

وتتنوع أشكال هذه الأنظمة، إلا أنها تشترك في توزيع المخاطر بين الجهة الراعية للنظام والمشتركين.

ومع مطلع القرن الحادي والعشرين، تراجع الاعتماد على أنظمة المنافع المحددة في العديد من الدول، وحلّت محلها تدريجيا أنظمة المساهمات المحددة التي تقوم على تراكم اشتراكات العاملين وعوائد استثمارها.

ورغم ذلك، ظلت أنظمة المنافع المحددة أكثر انتشارا في القطاع العام وبعض الصناعات المدعومة من النقابات، فضلا عن عدد من الشركات والمؤسسات القديمة والمنظمات غير الربحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك