أعلنت إيران، الثلاثاء، أنها لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بتفتيش المواقع التي تعرضت للقصف من جانب إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران لم تعقد اجتماعًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في سويسرا، ولا تخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية المتضررة.
وأكد بقائي: «لا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأميركي والصهيوني»، بحسب قوله.
وأوضح أنه لا يوجد بروتوكول لعمليات تفتيش من هذا النوع، مضيفًا أن إيران ستواصل الوفاء بالتزاماتها الحالية بوصفها عضوًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وبموجب اتفاقية الضمانات المبرمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد المتحدث أن قدرات إيران الصاروخية والدفاعية «لن تكون موضع تفاوض مع أي طرف».
وأشار بقائي إلى أن الأطراف الموقعة على مذكرة التفاهم تسعى لتنفيذ جميع بنودها قبل بدء التفاوض بشأن الملف النووي.
وكان نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، قد صرّح، الاثنين، بأن الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، واصفًا ذلك بأنه «خطوة كبيرة».
من جانب آخر، أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، أمير سعيد إيرواني، إحراز تقدم جيد في المفاوضات، قائلًا: «أحرزنا بعض التقدم الجيد في المفاوضات مع أميركا في سويسرا».
وأوضح أن المحادثات التي جرت أمس «جيدة جدًا» على المستوى الفني، مشيرًا إلى أنه سيتم تشكيل مجموعتي عمل في الأيام المقبلة لبحث رفع العقوبات عن إيران وأنشطتها النووية.
وأضاف أنه «لم تُجرَ أي مناقشات بشأن السماح للمفتشين بدخول إيران»، وأن مناقشة الأنشطة النووية ستكون في المرحلة التالية من المحادثات.
وشدد إيرواني على ضرورة تنفيذ خمسة بنود من مذكرة التفاهم بالكامل قبل التفاوض بشأن الملف النووي ودور الوكالة.
وتطرق إلى الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أنه مفتوح دون رسوم، موضحًا: «لكن ما سيحدث بعد 60 يومًا يعتمد على المفاوضات».
كما أكد أن «لبنان مشمول بلا شك في مذكرة التفاهم مع أميركا»، محذرًا من أي هجوم جديد عليه، ومشيرًا إلى أن الاتفاق يتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.
وحذر من أن إيران «سترد إذا انتهكت إسرائيل مذكرة التفاهم بأي شكل، بما في ذلك مهاجمة لبنان وحزب الله هناك».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك