بغداد — لم يكن التصريح اعتيادياً.
قال السفير الإيراني في بغداد إن ملف حصر السلاح “شأن عراقي داخلي” وأن إيران “تحترم أي قرار تتخذه الحكومة” في هذا الشأن.
الكلمات قليلة لكن ثقلها السياسي كبير — إذ تُمثّل أول إقرار إيراني علني وصريح بأن ملف الفصائل هو ملف عراقي لا إيراني.
في السياق العراقي الراهن، طهران لم تعترض دائماً على ملف السلاح علناً لكنها كانت تؤخّر أو توجّه بطرق غير مباشرة.
أن يُعلن السفير الإيراني الاحترامَ الصريح لأي قرار حكومي يُشكّل تحولاً دبلوماسياً ملموساً يمنح الزيدي هامشاً أوسع للتحرك.
ويتزامن هذا مع الضغط الأمريكي عبر مبعوث ترامب باراك الذي طالب بحصر السلاح شرطاً لتعزيز الشراكة.
الحكومة العراقية حددت سبتمبر 2026 موعداً للبدء الفعلي في تطبيق خطة حصر السلاح.
الإقرار الإيراني يُزيل عقبة دبلوماسية، لكن الفصائل نفسها هي الاختبار الحقيقي — وهي فصائل لا تتلقى أوامرها بالضرورة عبر السفارة الإيرانية مباشرةً.
ما موقف إيران من خطة حصر السلاح في العراق؟أعلن السفير الإيراني في بغداد أن حصر السلاح “شأن عراقي داخلي” وأن إيران تحترم قرار الحكومة في هذا الملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك