وفي تصريحات لقناة الجزيرة، أوضح آل ثاني أن العلاقات الإقليمية يجب أن تُبنى على الدبلوماسية والتفاهم، رغم ما وصفه بأن بعض الأحداث الأخيرة تجاه دولة قطر ودول الخليج “غير مقبولة”، مضيفًا أن دول مجلس التعاون تعمل بتنسيق مستمر ورؤية مشتركة تهدف إلى تجاوز الخلافات عبر الوسائل السلمية وتعزيز الثقة المتبادلة.
وفي سياق متصل، تطرق وزير الخارجية القطري إلى التطورات المرتبطة بالتصعيد الإسرائيلي في المنطقة، محمّلًا رئيس الوزراء الإسرائيلي مسؤولية “نمط متكرر من التصعيد” يرتبط باستمرار الاحتلال والتوسع في الأراضي اللبنانية والسورية، إضافة إلى عدم الالتزام بالانسحاب من غزة وتنفيذ الاتفاقات الدولية.
وشدد آل ثاني على أن أولوية دولة قطر في المرحلة الحالية تتمثل في احترام سيادة الدول، وخفض التصعيد، والعمل على تهدئة الأوضاع الإقليمية، وبذل أقصى الجهود من أجل “إطفاء الحرائق” ومنع تفاقم الأزمات، بما يضمن حماية شعوب المنطقة من المزيد من المعاناة وعدم الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك