وسع الجيش الإسرائيلي سيطرته العملياتية لتشمل حوالي 70% من قطاع، مع توقعات بتوسيعها أكثر في الأشهر المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت أعرب فيه مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من" قيام حماس بتعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة بناء قدراتها العسكرية".
وعلى الرغم من التركيز الأمني الإسرائيلي على ولبنان، يشرف قائد اللواء يانيف آسور على ثلاثة مسارات متوازية في: معالجة التهديدات على طول" الخط الأصفر"، وتوسيع السيطرة العملياتية والبنية الدفاعية، والاستعداد لحملة مستقبلية ضد حماس، بالتزامن مع العمل على تشكيل منطقة رفح ضمن مبادرة" المدينة" المدعومة أمريكياً.
ووفقا لمسؤولين، تجري تقييما يوميا باستخبارات عسكرية وأمنية لرصد التهديدات وحماية الحدود مع مناطق سيطرة حماس، التي تواصل تحدي القوات الإسرائيلية.
ويقوم الجيش بتوسيع المناطق الأمنية بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية، عبر بناء طرق وتطوير مواقع عسكرية وتعزيز القوات.
يتضمن الأول التخطيط لحملة واسعة ضد حماس إذا رفضت نزع السلاح، حيث يعتقد المسؤولون أن العديد من عناصرها وقادتها لا يزالون في مدينة غزة.
أما المسار الثاني فيتركز على إنشاء" مدينة خضراء" في رفح بدعم أمريكي، تهدف لتكون منطقة خالية من النشاط الإرهابي، ويمكن المضي بها حتى دون نزع سلاح حماس أو نشر قوة دولية.
وأصدرت مناقصات للمشروع الذي سيستوعب 50 ألفاً من الفلسطينيين بعد تدقيق أمني.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك