قالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تستهدف الأطفال الفلسطينيين" عمداً"، معتبرة أن ذلك أصبح يشكل عاملاً رئيسياً في الإبادة المستمرة في قطاع غزة، وذلك في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء، ولقي انتقاداً من إسرائيل.
وذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة أنّ" السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمداً، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة، وجرائم حرب في الضفة الغربية".
واعتبر التقرير أن" الاستهداف المتعمد للأطفال هو أحد العناصر الرئيسية، التي تثبت نية الإبادة الجماعية لدى السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن بغية تدمير المجموعة الفلسطينية كلياً أو جزئياً في غزة".
وكانت لجنة التحقيق المؤلفة من ثلاثة أشخاص، والتي لا تنطق باسم المنظمة الدولية، قد خلصت في سبتمبر/ أيلول 2025 إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ورفضت إسرائيل هذه الخلاصة.
وقال رئيس اللجنة سرينيفاسان موراليدار: " تظهر الأدلة أن الأطفال الفلسطينيين قد استهدفوا وقتلوا بشكل متعمد على يد قوات الأمن الإسرائيلية"، مضيفاً: " حتى بعد وقف إطلاق النار في 2025، لا يزال الأطفال يقتلون ويصابون بجروح خطيرة، مع استمرار تجاهل إسرائيل لوقف إطلاق النار وللحماية المكفولة للأطفال الفلسطينيين بموجب القانون الدولي".
وتأتي هذه الخلاصات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، رغم إعلان وقف النار، والتي خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، فيما تشير الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة في غزة إلى أن النساء والأطفال يشكلون أكثر من نصف الضحايا.
كما وثقت منظمات أممية وحقوقية مراراً سقوط أعداد كبيرة من الأطفال والنساء جراء القصف الإسرائيلي، وسط تحذيرات متواصلة من التداعيات الإنسانية الكارثية للحرب على المدنيين.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك