قناه الحدث - سوريا تحجز على أموال شخصيات مرتبطة بالأسد Independent عربية - بالصور... حوض مائي بواشنطن يثير حفيظة ترمب ومعارضيه روسيا اليوم - رسميا.. برشلونة يعلن تفعيل بند شراء حمزة عبد الكريم قناة التليفزيون العربي - ترمب: جميع سفننا الحربية ستبقى في مواقعها لإعادة فرض الحصار على إيران إذا لزم الأمر قناة العالم الإيرانية - مصدر عسكري: السماح لعدد محدود فقط من السفن بالمرور يوميا عبر مضيق هرمز وكالة الأناضول - عُمان وإيران: اتفقنا على تشكيل فريق مشترك لإدارة الملاحة بمضيق هرمز قناة الغد - من انتصار كاسح إلى الاستقالة.. كيف خسر ستارمر السلطة؟ فرانس 24 - مكاسب إيرانية وتصريحات متناقضة وعراقجي وقاليباف يزوران سلطنة عمان العربي الجديد - روسيا تتهم الولايات المتحدة بالتخلي عن الحياد في ملف أوكرانيا روسيا اليوم - مصر.. تحذير عاجل من فخ الساعات الذكية لسرقة الحسابات البنكية
عامة

تقييد وسائل التواصل للأطفال... ضرورة وطنية لا خيار تربوي

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

في ظل التوجه العالمي المتزايد لحماية الأطفال من مخاطر العالم الرقمي، اتخذت العديد من الدول كبريطانيا والإمارات مؤخرا خطوات جريئة بفرض قيود على استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ 15 عاماً، ...

في ظل التوجه العالمي المتزايد لحماية الأطفال من مخاطر العالم الرقمي، اتخذت العديد من الدول كبريطانيا والإمارات مؤخرا خطوات جريئة بفرض قيود على استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ 15 عاماً، ويستند هذا التوجه إلى قناعة متنامية بأن الطفولة يجب أن تكون مرحلة للنمو والتعلم وبناء الشخصية، لا مرحلة للانشغال بالشاشات والانغماس في عالم افتراضي يفوق قدرة الأطفال على استيعاب مخاطره.

فمنصات التواصل الاجتماعي أصبحت بيئة خصبة للابتزاز الإلكتروني والتنمر والاستغلال الأخلاقي، كما أنها تتيح للمجرمين الوصول إلى الأطفال واستدراجهم بوسائل مختلفة.

كما تدفع بعض الأطفال إلى متابعة محتويات وأفكار وقضايا تتجاوز مستوى وعيهم ونضجهم الفكري، بما في ذلك الجدل السياسي والمحتويات المثيرة للانقسام أو التفاهة التي تستهلك الوقت دون فائدة حقيقية، وربما تجذبهم لتبني أفكار دخيلة أو منحرفة أو ذات طابع متشدد.

وتتفاقم المشكلة مع السهر الطويل الذي تشجعه هذه المنصات، حيث يقضي كثير من الأطفال ساعات متأخرة من الليل في التصفح والمشاهدة بعيدا عن رقابة الوالدين، ما يؤثر سلبا على جودة النوم والتركيز والتحصيل الدراسي والصحة النفسية.

كما يؤدي الإفراط في استخدام الأجهزة الذكية إلى الخمول البدني وارتفاع معدلات السمنة وضعف نمو العظام والعضلات نتيجة قلة الحركة وممارسة الأنشطة الرياضية.

أما على المستوى التعليمي، فإن إبعاد الأطفال عن التفاعل مع منصات التواصل في هذه المرحلة العمرية يمنحهم فرصة أكبر للتركيز على الدراسة والقراءة واكتساب المهارات والمعارف النافعة، بدلا من الانشغال بالمحتوى التافه أو متابعة المؤثرات السلبية التي تشتت الانتباه وتضعف الدافعية للتعلم.

كما يسهم ذلك في تشجيعهم على الانخراط في الرياضة والهوايات والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تبني شخصياتهم وتنمي قدراتهم الحسية والحركية والاجتماعية.

إن أطفال اليوم هم ثروة البحرين الحقيقية ومستقبلها، لذلك فإن حمايتهم من المخاطر الرقمية لم تعد مسؤولية الأسرة والمدرسة فقط، بل أصبحت مسؤولية وطنية تتطلب تشريعات وإجراءات واضحة.

ومن هنا، فإن دراسة فرض قيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ 15 عاما تمثل خطوة ضرورية لحماية صحتهم وتعليمهم ونموهم السليم.

فحماية الطفولة من الإدمان الرقمي والتنمر والاستغلال ليست خيارا تربويا يمكن تأجيله، بل ضرورة وطنية تستدعي التحرك قبل فوات الأوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك