سكاي نيوز عربية - السويد تفتح ملف "الإخوان" الجزيرة نت - قيود إسرائيلية تحرم قرية معرية في ريف درعا من المياه وحصاد القمح العربية نت - فانس: اتصالاتنا مع إيران حول لبنان تهدف للضغط على حزب الله سكاي نيوز عربية - زيارة روبيو للمنطقة.. الصواريخ والوكلاء وهرمز على الطاولة العربية نت - "الوزراء" السعودي يقر لائحة تملك الأجانب للعقار وإطلاق قمر صناعي مشترك مع مصر بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | حلقة خاصة عن طريقة عمل بروفيترول الجزيرة نت - 70 سفينة عبرت هرمز بعد إعلان إغلاقه.. ماذا تكشف بيانات الملاحة؟ قناة العالم الإيرانية - حزب العمال يطيح بستارمر بعد هزيمة قاسية في انتخابات محلية قناه الحدث - فانس: اتصالاتنا مع إيران تهدف للضغط على حزب الله رويترز العربية - ترامب يصر على موافقة إيران على عمليات تفتيش نووية
عامة

لبنان والصراعات الإقليمية.. من هامش إلى فاعل إقليمي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الاتفاق المبدئي الذي وقع الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وإيران وضع البنية التحتية للربط الذي عقدته إيران مع حزب الله ولبنان، وجعلت لبنان مفتاح الباب الرئيس لكل مفاوضات حالية وتسوية مستقبلية بين ا...

الاتفاق المبدئي الذي وقع الأسبوع الماضي بين الولايات المتحدة وإيران وضع البنية التحتية للربط الذي عقدته إيران مع حزب الله ولبنان، وجعلت لبنان مفتاح الباب الرئيس لكل مفاوضات حالية وتسوية مستقبلية بين الطرفين.

لم يفاجئ أحداً سلوك إيران في يوم اللقاءات الأول من أصل 60 (المشكوك أن تكفي).

إيران ضغطت، أصرت، بل ونجحت في تحقيق وقف النار في لبنان كشرط للتطبيع على اتفاق المبادئ.

الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة والرئيس ترامب على إسرائيل في سياق لبنان وحزب الله يعود لطهران.

فهم يستغلون الوضع جيداً لرفع مصالحهم إلى الحد الأقصى، وتعزيز المحور الشيعي وحفظ حزب الله، ويحفظون لحزب الله دوراً مهماً في رؤية مستقبلية، وأثبتت إيران بأنها تركض إلى مسافات بعيدة.

إسرائيل الآن بين المطرقة والسندان، بين الحلف والالتزام بالولايات المتحدة من جهة، ومصلحة الأمن القومي من جهة أخرى.

هنا يكمن اللغم: لا يوجد وقف نار في لبنان فعلياً.

حزب الله يطلق ويهاجم قوات الجيش الإسرائيلي كل يوم في المنطقة الفاصلة (ترى إيران وحزب الله أن اتفاق المبادئ يلزم بانسحاب إسرائيلي)، فيما تستولي إسرائيل من ناحيتها على الأرض لاعتبارات أمنية مبررة.

إسرائيل مقيدة جداً بقدرتها على الرد، وهكذا البقاء في المنطقة الفاصلة، تصبح مهمة شبه متعذرة للجيش الذي يصبح عرضة للإصابة.

كيف نغير الوضع؟ صندوق الأدوات الإسرائيلي محدود الإمكانيات.

بفرض أن عملاً مباشراً الآن ضد تعليمات الرئيس ترامب (رد عدواني) ليس البديل المفضل في هذه النقطة الزمنية، فلدى إسرائيل بضعة طرق عمل محدودة.

وثمة طريق ثان، وهو تسريع المفاوضات مع حكومة لبنان حتى الوصول السريع إلى اتفاقات تؤدي إلى أعمال عسكرية حقيقية في جنوب لبنان.

يدور الحديث عن خطوة قد تحقق أحد أمرين: حرف “النار” من الجيش الإسرائيلي إلى الجيش اللبناني (خطر في عدم استقرار داخلي يؤثر على إسرائيل سلباً) أو نجاح حكومة لبنان، في خطوة تستمر لزمن ما، في إضعاف حزب الله.

وثمة طريق عمل محتمل آخر، وهو مواصلة الحفاظ على المنطقة الفاصلة في جنوب لبنان بموافقة الولايات المتحدة وحكومة لبنان، وعدم إعادة الأراضي للجيش اللبناني إلا عندما يكون مستعداً لذلك، في ظل الوصول إلى تفاهمات على مجال رد معقول يسمح بحماية هجومية وفاعلة.

الإمكانية الثالثة – انسحاب من المنطقة الفاصلة في ظل عدم التوافق بين إسرائيل والولايات المتحدة، يترك قوات الجيش إلى قدرة رد هامة – هو بمثابة ضرر أكثر من منفعة.

ستواصل إيران استخدام لبنان كورقة مساومة في المفاوضات، وستحاول على الأقل توتير الأمريكيين حتى أقصى حد، مع رغبة في الرد لاستفزاز عسكري من جهتها على “خرق إسرائيل”، عمل سيؤدي على أي حال إلى تفجير المفاوضات.

كل تسوية إقليمية سيتعين عليها التصدي لمسائل سيادة الدولة اللبناني ومكانة حزب الله.

إن نجاح لبنان في تعزيز أو تقليل تعلقه بصراعات إقليمية، كفيل بتحويله من جهة هامشية إلى جهة باعثة على الاستقرار.

هذه مصلحة إسرائيلية، وفي أيدينا أن نفعل غير قليل لتحقيق هذا بالفعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك