العربي الجديد - أستاذ بمئزر النادل في مدارس النُّخبة Euronews عــربي - إصابة 7 أشخاص بينهم طفلان إثر اقتحام سيارة لرصيف مقهى في مالقة الإسبانية رويترز العربية - عمان وإيران تواصلان محادثات بشأن إدارة مضيق هرمز مستقبلا وكالة الأناضول - أنقرة تستعد لاستضافة قمة الناتو بحملة لتجميل الطرق والمساحات الخضراء رويترز العربية - إسرائيل تقتل شخصين بلبنان في اختبار لهدنة مرتبطة بإيران العربية نت - فرنسا تدعو لانسحاب إسرائيل من لبنان ونزع سلاح حزب الله BBC عربي - بريطانيا بعد استقالة ستارمر.. إلى أين يتجه المشهد السياسي؟ قناه الحدث - إيران تعارض ترامب: لا احتكار لشراء السلع الأميركية في أي تفاهم العربي الجديد - هل تُقاس حقيقة الأشياء بأصلها أم بأثرها؟ Euronews عــربي - مداهمات إسرائيلية واعتقال شاب في القنيطرة وسط توغلات متصاعدة بجنوب سوريا
عامة

محادثات سويسرا.. أفضل توقعات إيران وأسوأ كوابيس إسرائيل

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

كانت إسرائيل تعوّل على فشل المحادثات، ولكن تم بذل أكبر جهد في “بورغينستوغ” الخلاب بسويسرا، لإنجاحها: كان التنظيم دقيقاً مع الحفاظ على السرية، وتفاجأ المتابعون عن كثب بسرور باستعداد الدولتين اللتين كان...

كانت إسرائيل تعوّل على فشل المحادثات، ولكن تم بذل أكبر جهد في “بورغينستوغ” الخلاب بسويسرا، لإنجاحها: كان التنظيم دقيقاً مع الحفاظ على السرية، وتفاجأ المتابعون عن كثب بسرور باستعداد الدولتين اللتين كانتا على خلاف لعقود، وربما كانتا حتى فترة قريبة تمثلان قطبين أيديولوجيين في العالم الحديث – للتعاون والعمل بجدية من للتوصل إلى حل وسط.

لقد فاقت نتيجة هذا العمل المضني كل التوقعات من وجهة نظر إيران، وحققت أسوأ كوابيس إسرائيل.

فقد اتفقت الدولتان على أن يكون لإيران رأي رسمي في كل ما يتعلق بالصراع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

هل ذكرنا وحدة الساحات؟ الآن، أصبح هذا موطئ قدم رسمياً لإيران على الحدود الشمالية لإسرائيل، إلى جانب اعتراف فعلي بشرعية حزب الله كشريك في الحوار.

حرص فريق التفاوض الإيراني على عدم إعطاء الولايات المتحدة والوسطاء شعوراً بالرضى من الصورة المشتركة.

في لحظة ما، عندما أطلق ترامب كعادته تهديدات فارغة بلغة غير دبلوماسية، وسط تصريحات نائب الرئيس فانس التي وصفت بالود وحسن النية، إلى جانب رؤساء وزراء دول الوساطة، خلقت إيران أزمة مفتعلة.

ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية، نيابة عن النظام، أن فريق التفاوض الإيراني انسحب من المفاوضات.

في الواقع، كان هذا مجرد توقف فني في المحادثات التي استمرت في ماراثون طويل حتى الفجر.

في ختام المحادثات رفيعة المستوى، أصدرت قطر وباكستان بياناً مشتركاً حددت فيه مسار استئناف المفاوضات في الشهرين المقبلين.

لم يُذكر ذلك بصراحة، لكن البيان ربط بين نقاط خلاف رئيسية: فتح مضيق هرمز، ووقف القتال في لبنان.

فيما يتعلق بهرمز، جاء في البيان بأن الطرفين سينشئان “قناة اتصال” بينهما لستين يوماً (المدة التي تعهدت إيران خلالها بالسماح بالمرور عبر المضيق دون رسوم، وفقاً للبيان)، وذلك لمنع “سوء الفهم” وضمان فتح المضيق بالفعل.

أما فيما يتعلق بلبنان، فقد تقرر أن يقيم الطرفان “خلية لفض الاشتباك”، تضم حكومة لبنان، وتعمل بمساعدة قطر وباكستان.

وتهدف هذه الخلية إلى “ضمان وقف العمليات العسكرية في لبنان”.

بكلمات أخرى بسيطة، تعهدت إيران بالإبقاء على المضيق مفتوحاً ما دام لبنان ينعم بسلام تام، على شاكلة السلام الذي ساد هناك أمس – دون إطلاق أي صاروخ أو رصاصة واحدة، سواء من إسرائيل أو من حزب الله، ودون أي غارات جوية إسرائيلية.

إذا دقق المرء وأعاد قراءة النص، سيستنتج: ستتدخل قطر وباكستان، وخاصة إيران، بشكل مباشر، عبر بيانات رسمية فيما يحدث جنوبي لبنان.

من حقها رسمياً الحد من التحركات العسكرية الإسرائيلية، أو على الأقل المطالبة بتقييدها في إطار مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة.

وإذا كان شك لدى أي شخص حول طبيعة “خلية منع الاحتكاك”، فقد أوضح فانس بعد ظهر أمس بأنها آلية ستنشئ حواراً مع حزب الله، وتهدف إلى منع ما وصفه بـ “معضلة البيضة والدجاجة”: اندلاع صراعات مجهولة المصدر.

وقد أوضح فانس بأسلوبه المباشر المعروف ما قصده عندما قال: “إذا أطلق شخص له رتبة متدنية مسيرة من دون موافقة القيادة العليا، فمن الواضح أن على إسرائيل الرد.

ولكن أحياناً، قد يكون الوضع أفضل وأكثر هدوءاً إذا ردت إسرائيل في سياق حوار يجرى بين حزب الله ولبنان وإسرائيل وشركاء المنطقة”.

من المهم التوقف للحظة والتأمل في دلالة هذه الأمور: يكتسب حزب الله شرعية من الإدارة الأمريكية كفاعل إقليمي يجب تنسيق معه الرد الإسرائيلي.

وسيتم هذا التنسيق من خلال “حوار بين حزب الله وحكومة لبنان وإسرائيل وشركاء المنطقة”.

من غير المؤكد أن يكون هدف فانس إجبار إسرائيل على حوار مباشر مع حزب الله.

ولكنه اعترف بالتنظيم كشريك شرعي في هذا الحوار، وعلى إسرائيل إجراءه من خلال شكل من أشكال الوساطة (على الأرجح عبر وساطة قطر في المقام الأول).

وربما تتواصل إسرائيل مع حزب الله عبر حكومة لبنان، وربما بمساعدة رئيس البرلمان الشيعي نبيه بري، المقرب من الحزب.

وهناك دول أخرى مثل فرنسا، تعمل على تعزيز قنوات التواصل مع الحزب، ومستعدة لتقديم المساعدة.

مؤخراً، تم بذل محاولات إسرائيلية يائسة لاستعادة مكانتها.

فإلى جانب تصريحات نتنياهو المتكررة ببقاء إسرائيل في “المنطقة الأمنية”، ما دام ذلك ضرورياً، وتصريح وزير الدفاع يسرائيل كاتس بعدم انسحاب الجيش الإسرائيلي من قلعة شقيف، صرح مصدر إسرائيلي للمراسلين أمس بأن إسرائيل قد تنسحب بالفعل من مناطق “الخط الأصفر” المتحرك نفسه الذي رسمته في جنوب لبنان.

مع ذلك، حسب المصدر الإسرائيلي الرسمي، فهذا جزء من اتفاق بين إسرائيل وحكومة لبنان منذ بداية الشهر، يهدف إلى إنشاء “مناطق تجريبية” يمارس فيها الجيش اللبناني سيطرة حصرية، لكن تحت إشراف الإدارة الأمريكية.

في الواقع، من الواضح أن يكون هناك انسحاب، ربما تتضح أبعاده في وقت لاحق من هذا الأسبوع بعد الجولة الخامسة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان على مستوى السفراء والمستوى الأمني في واشنطن.

ولكن ما هو المعنى الحقيقي لهذه المحادثات في ظل “خلية منع الاحتكاك” التي أعلنت قطر وباكستان والولايات المتحدة عن إنشائها، والتي أقرها الرئيس اللبناني جوزيف عون، بل وذكرها في بيان رسمي صباح أمس.

يبدو أنه يوجد استنتاج واحد واضح، وهو أن الذين تفاخروا بالرفض المتكرر لعروض لبنان – إجراء مفاوضات مباشرة، إلى أن تم إجبارهم على ذلك عندما أعلن ترامب عن وقف إطلاق النار مع إيران في بداية نيسان الماضي – وافقوا في نهاية حزيران على أن تكون إيران على الحياد، وحزب الله كمحاور قسري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك