يُواجه قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو (41 عاماً) مرحلة صعبة في مسيرته بعدما فشل في التهديف خلال المباراة الأولى من كأس العالم 2026، التي شهدت تعادلاً مخيباً للبرتغال أمام الكونغو الديمقراطية (1ـ1)، ممدداً سلسلة المباريات دون تسجيل مع منتخب بلاده التي انطلقت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتؤكد أرقام" الدون" في المسابقات الكبرى أنه يفتقد الفاعلية في أهم المواعيد، بما أنه لم يسجل في آخر 10 مباريات توالياً في كأس العالم، وكذلك بطولة أوروبا، وهي إحصائية تُثبت أنه لم يعد رجل البطولات القوية مع منتخب بلاده، وهو أمر كلفه البقاء بديلاً في نهاية مشاركة البرتغال في كأس العالم 2022، إذ سجل هدفاً وحيداً في اللقاء الافتتاحي وصمت بعد ذلك عن هزّ الشباك ليخسر مكانه الأساسي.
وخلال بطولة أوروبا 2024، فشل لاعب نادي النصر السعودي في التهديف وودع المسابقة بخيبة مع إضاعة ركلة جزاء.
وتعرض رونالدو إلى انتقادات قوية بعد مباراة منتخب بلاده الافتتاحية، بسبب إضاعة الفرص، كما أن مردوده أحرج المدرب الإسباني روبيرتو مارتنيز، الذي لم يسحب الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال رغم ضعف مستواه في اللقاء.
ولهذا؛ فإن مباراة أوزباكستان، الثلاثاء، ستكون مهمة للغاية بالنسبة إلى اللاعب البرتغالي من أجل تحسين أرقامه ومساعدة منتخب بلاده على حصد أول انتصار في هذه النسخة.
وتراجعت أسهم اللاعب البرتغالي كثيراً، أمام تألق غريمه التاريخي ليونيل ميسي، وكذلك الفرنسي كيليان مبابي، أو هاري كين، ولهذا فإنه سيكون تحت ضغط قوي للغاية، مع انتشار أخبار تؤكد أنه بات مهدداً بفقدان مكانه الأساسي مع البرتغال بسبب غياب بصمته، ولكن يبدو أن المدرب الإسباني ما زال يعتقد أن رونالدو قادر على صنع الفارق وسيمنحه فرصة جديدة.
وقد غابت تصريحات البرتغالي منذ بداية البطولة مفضلاً الصمت لحدّ الآن، في انتظار أن يعود لهز الشباك في رحلته من أجل الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك