خبرني - يخوض الفنان المصري خالد الصاوي منافسة خاصة مع نفسه خلال موسم الصيف السينمائي، بمشاركته في فيلمين يُعرضان خلال فترة زمنية متقاربة، هما" صقر وكناريا"، الذي ينطلق عرضه في دور السينما المصرية غدًا الأربعاء 24 يونيو، و" شمشون ودليلة"، المقرر طرحه في الثامن من يوليو المقبل.
وتضع المشاركتان السينمائيتان خالد الصاوي أمام حضورين مختلفين في موسم واحد؛ إذ يظهر في" صقر وكناريا" ضمن أجواء كوميدية خفيفة، بينما يشارك في" شمشون ودليلة" في عمل يجمع بين الدراما والتشويق والكوميديا، ما يعكس تنوعًا لافتًا في اختياراته الفنية في الوقت الراهن.
وفي الوقت الذي يُجسد فيه الصاوي في" صقر وكناريا" شخصية تتسم بالمرح والخفة، بعيدًا عن الأدوار المركبة والثقيلة التي اشتهر بها، يظهر في" شمشون ودليلة" بشخصية رجل أعمال نافذ يحمل ملامح الشر، ضمن صراع درامي يرتبط بتهريب ألماسة ضخمة، حيث يقف في مواجهة بطل العمل" شمشون" الذي يؤدي دوره أحمد العوضي.
ويُعد هذا التباين بين الشخصيتين مؤشرًا على سعي الصاوي إلى الحفاظ على حضوره في أنماط درامية متنوعة، مستفيدًا من مساحة الاختلاف بين الكوميديا والدراما المشوقة لإبراز قدراته التمثيلية في أكثر من اتجاه خلال موسم سينمائي واحد.
ويشارك في بطولة" صقر وكناريا" كل من محمد عادل إمام، شيكو، خالد الصاوي، انتصار، يسرا اللوزي، يارا السكري، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم محمود عبد المغني وباسم مغنية ودياب، وهو من تأليف أيمن وتار وإخراج حسين المنباوي.
وينتمي الفيلم إلى نوعية الأعمال التي تمزج بين الكوميديا والأكشن، إذ تدور أحداثه حول" صقر"، الذي يؤدي دوره محمد إمام، ويعيش قصة حب مع مصممة أزياء تجسد شخصيتها يارا السكري، قبل أن يجد نفسه في مواجهة أزمات عائلية معقدة تتصاعد معها المطاردات والمواقف الكوميدية الساخرة.
أما فيلم" شمشون ودليلة"، فيضم في بطولته أحمد العوضي، مي عمر، خالد الصاوي، خالد سرحان، انتصار، محمد ثروت، محمود البزاوي وآخرين، وهو من تأليف محمود حمدان، وإخراج رؤوف السيد.
وتدور أحداث الفيلم في إطار أكشن اجتماعي، حيث يلتقي" شمشون" و" دليلة" في ظروف استثنائية، ويسعى كل منهما للوصول إلى ألماسة تقدر قيمتها بملايين الدولارات لأسباب ودوافع مختلفة، قبل أن تتعقد العلاقة بينهما وسط سلسلة من المفاجآت والمواجهات المثيرة التي تدفع الأحداث نحو مسارات غير متوقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك