صرح المتحدث باسم سوق تبادل العملات في السليمانية جبار كوران بأن انخفاض قيمة الدينار أمام الدولار هو أمر مؤقت ويعود لأسباب تقنية، يرتبط جزء منها بنظام أسيكودا، نافياً الشائعات التي تتحدث عن نية البنك المركزي العراقي خفض قيمة الدينار، و مؤكداً أنه" لا يوجد أي خطر يهدد قيمة الدينار العراقي".
منذ عدة أيام، شهدت قيمة الدولار الأميركي ارتفاعاً في أسواق إقليم كوردستان والعراق.
في هذا الصدد، قال جبار كوران، لشبكة رووداو الإعلامية إن" السبب تقني بحت"، مبيناً أن جزءاً آخر من عدم استقرار السوق يعود إلى" الإشاعات والبروباغندا" التي ينشرها" بعض الأشخاص لتحقيق مصالح وأرباح شخصية" بهدف" التلاعب بأسعار الدولار".
بخصوص الشائعات التي تدعي نية البنك المركزي العراقي خفض قيمة الدينار مقابل الدولار، أوضح جبار كوران أن" البنك المركزي العراقي أكد في بيان له أن السعر الرسمي للبنك سيبقى ثابتاً".
ويرى جبار كوران أنه لا يوجد أي سبب أو دافع يدفع العراق لخفض قيمة عملته، لأن خفض قيمة العملة" يفقد ثقة الناس بتلك العملة"، والحفاظ على هذه الثقة هو أحد المهام الرئيسية للبنك المركزي.
ووصف الخبير في مجال العملات تصريحات بعض المسؤولين والنواب حول تغيير سعر الصرف بأنها" غير مسؤولة"، مشيراً إلى أنه وفقاً للمادة 103 من الدستور العراقي والقانون رقم 56 الخاص بالبنك المركزي، فإنه" لا يحق لمجلس الوزراء ولا للبرلمان التدخل في السياسة النقدية للبنك المركزي العراقي".
وطمأن جبار كوران المواطنين قائلاً: " رأيي هو أنه لا يوجد أي خطر على قيمة الدينار العراقي، وما حدث هو مجرد قفزة (طفرة) سعرية".
وتوقع انخفاض سعر الدولار مجدداً، قائلاً: " حتى لو وصل سعر الـ100 دولار إلى 165 ألف دينار، فإنه سيعود إلى مستوى 150 ألفاً، وتوقعاتي تشير إلى احتمال انخفاضه لما دون الـ150 ألف دينار أيضاً".
وربط كوران هذا التوقع باستقرار الوضع السياسي في المنطقة، موضحاً: " إذا بقي الوضع على ما هو عليه، فأعتقد نعم، سينخفض الدولار"، مستدركاً بأنه في حال اندلاع حرب أخرى في المنطقة، فحينها" لن نتمكن من معرفة ما سيحدث لسعر الدولار".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك