الجزيرة نت - كيف فازت باكستان بالجائزة الكبرى لحرب إيران؟ العربية نت - 5 مجالات اهتمام لـ "مركز ذاكرة الثقافة السعودية" قناة الجزيرة مباشر - وصول حافلة منتخب البرتغال لملعب المباراة لمواجهة أوزبكستان وكالة سبوتنيك - شويغو: روسيا تعمل بشكل جدي لإنشاء أنظمة جديدة لمكافحة الطائرات المسيرة قناة الجزيرة مباشر - الحر الشديد وانعدام الكهرباء يضاعفان معاناة النازحين في غزة الجزيرة نت - العلا تكشف عن مرصد المنارة ليصبح من أكبر وجهات رصد النجوم في العالم قناة الشرق للأخبار - عاجل | ترمب يعلن "سقوط" أوراق إيران التفاوضية الجزيرة نت - قرار دولي لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد قوات حفظ السلام الأممية قناة التليفزيون العربي - المناورات الإيرانية لم تنته.. طهران تواصل تحركاتها لمراوغة الضغوط الأميركية وتكشف أوراقها الجزيرة نت - هجوم سيبراني يستهدف مستخدمي آبل
عامة

«من ماسبيرو» بين النجاح والتحديات

الوطن
الوطن منذ ساعتين

برنامج «من ماسبيرو» إطلالة إعلامية استحقت حالة التفاعل والترحيب. خطوة أخرى في مسار التطوير الذى يشهده مبنى ماسبيرو. مبنى الإذاعة والتليفزيون ليس فقط جدران تقف شاهدة على عراقة الإعلام المصري، هو عنوان ...

برنامج «من ماسبيرو» إطلالة إعلامية استحقت حالة التفاعل والترحيب.

خطوة أخرى في مسار التطوير الذى يشهده مبنى ماسبيرو.

مبنى الإذاعة والتليفزيون ليس فقط جدران تقف شاهدة على عراقة الإعلام المصري، هو عنوان ارتبط بنبض أجيال من الشارع المصري، طالما حمل على عاتقه مسئولية بناء الوعي الوطني والثقافي، الضمير الذى حفظ عبر عقود طويلة تاريخ حضارة مصر، مؤكداً على الهوية الوطنية.

من جهة أخرى يُشكل التطوير والتنوع الرئة التى يتنفّس بها الإعلام نسمات التواصل مع المشاهد.

وبالتالى فإن أى محتوى إعلامى يعكس روح التحديث بهدف الارتقاء بالمشهد الإعلامى يفرض التمسّك برسالة البرنامج من الناس لكل الناس.

برنامج «من ماسبيرو»، بالإضافة إلى نشاط الصالون الثقافى بالتأكيد خطوات جادة نحو استرداد ماسبيرو تألقه الإعلامى والثقافى، أما الأهم فهو عودة المشاهدين إلى التفاعل مع أنشطته وبرامجه.

تولى ضياء رشوان وزارة الدولة للإعلام بكل الخبرة الحافلة التى تسبقه، على الصعيد المهنى كباحث وكاتب، بالإضافة إلى تجربة عمله النقابى لفترتين انخرط خلالهما فى أبرز التحديات التى تواجه الصحفيين والمهنة.

ترؤسه هيئة الاستعلامات أعاد الكثير إلى آليات فاعلية، ودور الهيئة انعكس فى صورة تفاعل متواصل مع مراسلى الإعلام العربى والغربى.

وبالتالى وجود قامة مهنية مثل ضياء رشوان منح المشهد الإعلامى جرعة حماس ورؤية تعتمد التطوير والتحديث.

أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لديه رؤية طموحة عن عدة ملفات فى ماسبيرو تحديداً بعد حدوث انفراج فى قضية معاشات العاملين، وإعلان وزير المالية أحمد كجوك زيادة ميزانية ماسبيرو مليار جنية سنوياً، إلا أن أنشطة ماسبيرو الثقافية والإعلامية ما زالت بحاجة إلى بعض التنسيق، تحديداً فى ما يتعلق بمنظومة عمل المكتب الإعلامى لرئيس الهيئة، ضماناً لوصولها إلى تنوع أكثر شمولاً فى التواصل مع الكتاب والصحفيين.

ما لا شك فيه أن إطلاق برنامج «من ماسبيرو» خطوة تطويرية مبشرة فى مجال استعادة ماسبيرو مكانته الرائدة.

من المتوقع أن يحظى بثقة وإقبال المشاهدين، لما يمثله من دلالة على أن التطوير أصبح واقعاً ملموساً وأن الدور الحيوى للإعلام المصرى فى بناء الوعى الوطنى والمجتمعى ومواكبة مشروعات التنمية تحديداً تلك التى تصب فى صالح المواطن، كلها تمضى فى مسارها الصحيح.

تكليف الزميل محمود التميمى برئاسة تحرير البرنامج اختيار مثالى.

هو يمتلك رصيداً إعلامياً كبيراً لم يمنحه فقط خبرة طويلة كصانع أساسى فى البرامج الحوارية، بل فى إضفاء لمسة مهنية تستحوذ على اهتمام المشاهد، سواء على صعيد القضايا التى يتناولها، أو ابتكار قالب إعلامى يتميز بأطر جديدة فى تشكيل التفاصيل الإعلامية.

«التميمى» تشكلت خبرته الممتدة منذ إدارة تحرير برامج حوارية حظيت بنسب مشاهدة عالية، مثل «البيت بيتك» و«مصر النهارده»، والكثير من البرامج الأخرى.

وبالتالى هو يملك أدوات صياغة برنامج حوارى يتسم بهوية مميزة.

جانب التوفيق أيضاً اختيار مقدمى ومقدمات البرنامج.

رامى رضوان إعلامى محترف متمكن امتلك خلال عمله فى البرامج الحوارية خبرة طويلة مكنته من ضبط اختلاف إدارة الحوارات وفق تنوع طبيعتها، وهو ما ينطبق على الإعلامى أحمد سمير، الذى يتميز برصانة وإلمام بكل الملفات التى تُطرح للنقاش.

مريم أمين إعلامية متمكنة انطلقت من ماسبيرو لتصقل المزيد من التجارب والخبرات الإعلامية عبر العمل فى الفضائيات العربية.

جمانة ماهر إضافة مميزة كإعلامية متمكنة من أدواتها.

يبقى أهم التحديات التى نتمنى أن ينجح «من ماسبيرو» فى تخطيها.

أولاً المساحات المتاحة الآن على شاشات التليفزيون بدليل استضافة ضيوف يمثلون مختلف التوجّهات السياسية فى تعبير فعلى عن تنوع الرؤى والأفكار، فى إطار الحرية المسئولة، وهو ما يتيح للبرنامج مساحات أكثر تنوعاً.

تعدّدية الآراء أصبحت حقيقة ملموسة لدى المشاهد فى طرح كل قضاياه، وبالتالى استمرار نضارة البرنامج يظل مرتبطاً بالتنوع فى الملفات واختيار الضيوف، بما يضمن استمرار قوة البرنامج.

ثانياً استمرار إيقاع البرنامج عند مواكبة المتغيرات السياسية والمجتمعية فى ظل تحولات متلاحقة.

خصوصاً أن إحدى قواعد نجاح أى محتوى إعلامى هى نبذ الصيغ أو القوالب المجمدة.

وبالتالى كلما تحقّقت سرعة مواكبة الحدث تضاعف اهتمام المشاهدين.

ثالثاً اختصار «الديالوج» بين المقدّمين بالتأكيد يصب فى صالح البرنامج خصوصاً أن وتيرة حياة المشاهد والأحداث لم تعد تحتمل فقرات حوارية أو تعقيبات مطولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك