أقر مجلس الوزراء السعودي اليوم، تحويل الوحدة التنظيمية في وزارة الثقافة المسماة بـ" الأرشيف الثقافي" إلى مركز غير مستقل باسم" مركز ذاكرة الثقافة السعودية"؛ وفقاً لترتيباته التنظيمية.
ورفع الأمير بدر بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء بمناسبة موافقة المجلس على تحويل الوحدة التنظيمية في وزارة الثقافة المسماة بـ" الأرشيف الثقافي" إلى مركز غير مستقل باسم" مركز ذاكرة الثقافة السعودية"؛ وفقاً لترتيباته التنظيمية، مثمناً دعم القيادة غير المحدود للقطاع الثقافي، ولجهود حفظ التراث الوطني.
ووفقاً للأمير بدر بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، فإن المركز سيهتم بـ 5 عناصر أبرزها: تنظيم قطاع الحصر والتوثيق، والاهتمام بالأرشفة الرقمية، وبناء القدرات، وضمان استدامة الحفظ والإتاحة الرقمية، إلى جانب ربط المركز وخدماته بالجهات ذات العلاقة ضمن منظومة التراث الثقافي في المملكة، بما يضمن حماية أعلى للتراث الثقافي للمملكة على المدى الطويل.
وأكد وزير الثقافة أن هذه الخطوة تُعدّ نقلةً نوعية في مسيرة مركز ذاكرة الثقافة السعودية، تجعل منه مرجعاً وطنياً للتراث الثقافي، والجهة المسؤولة عن تنظيم قطاع الحصر والتوثيق والأرشفة الرقمية، وتطوير السياسات والمعايير الوطنية، وتمكين الجهات ذات العلاقة من حفظ وتوثيق الذاكرة الثقافية وفق إطار موحد، وذلك بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 في الاهتمام بالثقافة والفنون.
ويتولى مركز ذاكرة الثقافة السعودية الذي أنشأته وزارة الثقافة الإشراف على الحصر والتوثيق والأرشفة الرقمية، وإدارة المنصة الوطنية الموحدة للذاكرة الثقافية، وتطوير البنية التحتية للحفظ الرقمي، وبناء القدرات الوطنية في مجالات التوثيق، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة التراث الثقافي.
كما يحصر البيانات الثقافية وجمعها تحت مظلة وطنية واحدة، إلى جانب وضع معايير موحدة، وتمكين المختصين من الوصول إلى هذه المعلومات التراثية الموثوقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك