أجمعت كلّ الصحف النمساوية الصّادرة، أمس، في العاصمة “فيينا”، أنّ منتخب بلادها سيخوضُ لقاء “العُمر” ضدّ المنتخب الجزائري في الجولة الثالثة من نهائيات كأس العالم الجارية وقائعها في المكسيك وكندا والولايات المتّحدة الأمريكة، حيث ذهبت العديد منها إلى وصف مواجهة المنتخبين المقرّرة يوم 28 من الشهر الجاري باللّقاء “النهائي”، على اعتبار أنّ الفائز سيُرافق الأرجنتين إلى الدور 16 من العُرس الكروي العالمي، كما لم تُخف بعض الوسائل الإعلامية في النمسا تخوّفها من ردّة فعل زملاء القائد رياض محرز في الموعد القادم بين المنتخبين، الأمر الذي جعلها تتحدّث عن تسجيل تعادل يُؤهّل النمساويين إلى الدور القادم من كأس العالم.
ومعلومٌ أنّ المنتخب الوطني كان قد سجّل أول فوز له في المونديال الحالي، أمس، على حساب نظيره الأردني بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، على ملعب “سان فرانسيسكو باي آريا”، في إطار الجولة الثانية من المونديال، أنعش به حظوظه للتأهّل إلى الدور الثّاني من المسابقة، شريطة الإطاحة بالمنتخب النمساوي في آخر جولات الدور الأوّل، علما، أنّ النمسا كان قد خسر من الأرجنتين بثنائية نظيفة لحساب ذات الجولة على ملعب “دالاس”.
فمثلاً صحيفة “دير كوريار”، قالت إنّ المنتخب الجزائري جرّ نظيره النمساوي إلى لقاء “نهائي” فاصل يوم 28 من الشهر الجاري سيُحدّد هويّة المنتخب الثّاني المتأهّل عن المجموعة العاشرة، وذلك عقب إطاحته بنظيره الأردني بثُنائية مقابل واحد، بعدما خسر النمسا بهدفين نظيفين أمام الأرجنتين، الأمر الذي سيجعلُ بطاقة التأهّل للدور الثاني في المزاد وستُحسم بين النمسا والجزائر، قبل أن تؤكّد ذات الصحيفة أنّ تعادل منتخب بلادها سيكون كفيلاً بالتأهّل في حال عجز عن تحقيق الانتصار على الجزائر.
أمّا صحيفة “هويتو”، التي لم تُخف بدورها تخوّفها من مواجهة منتخب بلادها ضدّ الجزائر بعد أربعة أيّام، فقد أكّدت أنّه حتى في حال الخسارة أمام “الخضر” فيُمكن لأشبال الألماني رالف رانييك بلوغ الدور 16 من المنافسة كأفضل منتخب يحتلّ الصفّ الثالث في مجموعته.
كذلك “كلاينو تسايتونغ”، دخلت بدورها في متاهة الحسابات قبل جولة من ختام الدور الأوّل، وذلك عقب خسارة منتخب بلادها ضدّ الأرجنتين بثنائية نظيفة، بعدما وضعت احتمالات نتائج الجولة الثالثة بالخسارة أمام الجزائر أو التعادل مرفقة بترتيب المجموعة العاشرة، واصفة الخسارة ضدّ الأرجنيتن بـ”القاسية”، بعدما كان الجميع في النمسا يأمل تحقيق الفوز أو حتّى التعادل على الأقل دون الهزيمة.
كما سارت “أو أي 24” على نفس نهج سابقيها، غير أنها افتتحت الحديث عن المونديال بالفوز الذي حقّقه “الخضر” على حساب الأردنيين، معتبرة أنّ حصد الجزائر للنقاط الثلاثة أنعش بشكل كبير حظوظها في التأهّل، في ظل الخسارة التي سجّلها منتخب بلادها، الأمر الذي جعلها تتحدّث عن حسابات معقدة دخل فيها منتخب النمسا قبل جولة من ختام الجو الأوّل، قبل أن تؤكّد أن الفوز وحده على “الخضر” سيكون أفضل سيناريو لتفادي كلّ الحسابات التي ستؤرق الجميع في النمسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك