أكد منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الصيف هذا العام سيمر دون اللجوء إلى سياسة تخفيف الأحمال" بشكل قاطع"، لافتاً إلى أن هذا التوجه يمثل قراراً سيادياً للدولة أعلنه رئيس مجلس الوزراء في أكثر من مناسبة، وجدد تأكيده الدكتور محمد شيمي، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، لضمان استقرار التغذية الكهربائية للمواطنين طوال الموسم الحالي.
وأشار إلى نجاح الشبكة القومية للكهرباء خلال العام المنصرم في استيعاب الطفرة الأكبر في تاريخها للأحمال الكهربائية، والتي سجلت ذروة غير مسبوقة باقترابها من حاجز 40 ألف ميجاوات.
وقال عبد الغني، خلال تصريحات لقناة" إكسترا نيوز"، إن هذا الحجم القياسي من الاستهلاك وضع قطاع الكهرباء أمام تحدٍ حقيقي، مما استدعى استنفار الجهود وتكثيف العمل الاستباقي لمواجهة النمو المتوقع في أحمال الصيف الحالي، والذي تُقدر نسبته بنحو 7%.
وذكر أن هذه التحديات دفعت الوزارة إلى صياغة استراتيجية عمل متكاملة لتحديث البنية التحتية للشبكة القومية؛ حيث شهد العام الماضي وحده طفرة إنشائية تمثلت في تدشين 34 محطة محولات جديدة كلياً، بالتوازي مع تطوير ورفع كفاءة 40 محطة أخرى، مؤكداً أن هذه المعدلات تُعد أرقاماً قياسية وغير مسبوقة في تاريخ القطاع.
وأوضح أن كافة الجهود الهندسية والإنشائية التي جرت مؤخراً استهدفت بالدرجة الأولى تعزيز قدرة الشبكة وركائزها لاستيعاب أي قفزات مفاجئة في الاستهلاك خلال أشهر الصيف الحارة.
فاتورة الاستهلاك ونصائح للمواطنينوحول آليات تجنب الارتفاعات الكبيرة في قيم فواتير الكهرباء، قال المتحدث باسم الوزارة: " نرصد زيادة عامة في الاستهلاك على مستوى الجمهورية، وعند تحليل هذه الأرقام وتوزيعها على المشتركين، يتضح جلياً أن القفزات في الفواتير تعود بشكل أساسي إلى نمو معدلات الاستهلاك الشخصي للمواطنين خلال فصل الصيف".
وأكد أنً المنظومة الكهربائية في مصر تضم نحو 45 مليون عداد مسجل على مستوى الجمهورية تشترك جميعها في صياغة إجمالي حجم الاستهلاك العام، مشيراً إلى أن كثافة استخدام الأجهزة الكهربائية صيفاً ترفع من متوسط استهلاك الفرد؛ وهو ما دفع الوزارة لإطلاق مبادرات توعوية مكثفة تهدف إلى ترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة استخدام الطاقة بالشراكة مع المواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك