قناة التليفزيون العربي - صواريخ روسيا تحرق مواقع أوكرانية حساسة ورد كييف لم يتأخر.. المواجهة تصل أخطر مستوياتها قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | معركة سياسية في واشنطن بخصوص مستقبل التفاهم مع إيران إيلاف - سهرات "موازين" تتواصل بالرباط تحت شعار "التنوع والاحتفال" العربي الجديد - هجرة الأطباء تفاقم أزمات القطاع الصحي في المغرب العربي الجديد - مدينة الأُبيّض المحاصرة... الجوع والعطش يهددان الأهالي والنازحين العربية نت - منتخب إنجلترا يواصل الانفراد برقمه السلبي التاريخي في كأس العالم قناة الغد - أميركا تسمح لمنتخب إيران بدخول البلاد قبل يومين من مباراته ضد مصر العربي الجديد - تلويث متواصل لنهر دجلة... عراقيون ينتقدون تجاهل السلطات قناه الحدث - بقائي: لا صحة لربط أموال إيران المجمدة بشراء منتجات أميركية العربية نت - غانا تصمد وتخطف نقطة ثمينة من إنجلترا
عامة

ثلاثة استفزازات قد تشعل الحرب بين أوروبا وروسيا

النيلين
النيلين منذ ساعتين
1

عن سيناريوهات استهداف أوروبا لروسيا، كتب ألكسندر كوتس، في “كومسومولسكايا برافدا”:لا تنوي روسيا مهاجمة أوروبا. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الأوروبيين يدركون ذلك. لكن أوروبا ليست بحاجة إلى روسي...

عن سيناريوهات استهداف أوروبا لروسيا، كتب ألكسندر كوتس، في “كومسومولسكايا برافدا”:لا تنوي روسيا مهاجمة أوروبا.

والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الأوروبيين يدركون ذلك.

لكن أوروبا ليست بحاجة إلى روسيا، بل من هم بحاجة إليها أولئك الذين أخضعوا لها كل شيء: الميزانيات، والمصانع، والسياسة، وحتى وجود بلدانهم.

ولخوض حرب كبرى، ثمة حاجة ماسة إلى معتدٍ، لكن “المعتدي” المطلوب يرفض الظهور.

فما العمل؟ الحل الأمثل هو ترتيب استفزاز:الاستفزاز الأول في كالينينغراد.

فالمنطقة محاصرة من جميع الجهات، والنقاشات حولها متوترة منذ زمن؛الاستفزاز الثاني في بحر البلطيق، ضد سفننا.

فقد صُنِّف هذا البحر “بحرًا داخليًا لحلف الناتو”، وبدأوا بخنق الملاحة الروسية تحت شعار مكافحة “أسطول الظل”؛الاستفزاز الثالث في الشمال، حيث تمتلك روسيا ثلثي قدراتها النووية البحرية، بالإضافة إلى طريق بحر الشمال.

يسعى الغرب جاهدًا لخلق التوتر في منطقة القطب الشمالي: فقد حشدت عملية “Cold Response” 25 ألف جندي في النرويج، وجعلت عملية Steadfast Deterrence القطب الشمالي مسرحًا رئيسيًا للحرب؛لكن العنصر الأكثر دهاءً في هذه الخطة فليس كالينينغراد، بل أوكرانيا.

الفكرة بسيطة: استنزاف روسيا على الجبهة الأوكرانية قدر الإمكان، كي نبلغ درجة الانهيار مع بداية الحرب الكبرى مع أوروبا.

لكن حساباتهم لا تقوى على الصمود.

فالحرب في أوكرانيا لا تُضعف جيشنا، بل تُقوّيه وتُحسّن من تكنولوجياته.

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن جنرالات الناتو أنفسهم يُقرّون بذلك.

وإليكم الاستنتاج الأهم الذي يجب استيعابه جيدًا: لا سبيل أمامنا لمنع الحرب إلا بتعزيز قوتنا.

فالقوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها هناك، من دون الحاجة إلى ترجمة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك