أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير في النيجر، وهي جماعة مسلحة موالية للرئيس النيجري المخلوع محمد بازوم، إطلاق سراح زعيمها محمود صلاح، بعد اعتقاله في ليبيا خلال فبراير 2025.
وكان صلاح قد أُوقف في مدينة القطرون جنوب ليبيا خلال عملية نفذتها مليشيات خليفة حفتر، بعد خلاف معها، حيث أثار إطلاق سراحه تساؤلات حول تعامل سلطات شرق ليبيا مع الملف، خصوصاً أن مناطق الجنوب الليبي تشهد تحركات جماعات مسلحة عابرة للحدود.
وقالت الجبهة، في بيان لها، إنها أبلغت أنصارها بالإفراج عن قائدها، وقدمت الشكر إلى صدام حفتر، فيما أشارت إلى أن 14 من عناصرها ما زالوا محتجزين، وطالبت بإطلاق سراحهم.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الجدل حول النشاط العسكري على الحدود الليبية-النيجرية، حيث تتهم السلطات في النيجر جهات مسلحة مرتبطة بقوات حفتر بالتوغل والتحرك داخل المناطق الحدودية، التي تشهد انتشاراً لمجموعات مسلحة معارضة للمجلس العسكري الحاكم في نيامي.
وتقع الحدود بين ليبيا والنيجر بطول نحو 342 كيلومتراً، وتعد من أكثر المناطق هشاشة أمنياً، مع صعوبة مراقبتها وانتشار شبكات مسلحة وعمليات تهريب وتحركات عسكرية عبر الصحراء.
وتأسست الجبهة الوطنية للتحرير بعد انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد بازوم، الذي لا يزال محتجزاً داخل القصر الرئاسي في نيامي مع زوجته منذ سيطرة المجلس العسكري على السلطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك