يأتي هذا؛ انطلاقًا من مسيرة التطوير والتنوع التي تشهدها جامعة بورسعيد باعتبارها مؤسسة علمية وأكاديمية رائدة تضطلع بأدوار محورية في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتضم العديد من المراكز البحثية المتخصصة،وكان رئيس جامعة بورسعيد قد استقبل اللواء أحمد الشهابي، مدير المركز الوطني للدراسات، بحضور اللواء الدكتور أحمد فاروق مستشار المركز، وهاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز.
ويهدف البروتوكول إلى إرساء دعائم تعاون مؤسسي مستدام بين الطرفين، يقوم على تكامل الجهود والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتبادلة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ويتضمن البروتوكول التعاون في تنظيم الفعاليات العلمية والفكرية المختلفة، والتي تشمل المؤتمرات والندوات وورش العمل والحوارات الاستراتيجية، إلى جانب المساهمة المتبادلة في تطوير المقترحات الخاصة بالفعاليات التي ينظمها كل طرف.
كما يشمل التعاون تنفيذ المشروعات البحثية المشتركة، وتنظيم الأنشطة والبرامج التدريبية المتخصصة، وتكوين فرق عمل من الجانبين لتنفيذ مشروعات بحثية ودراسات تطبيقية تلبي احتياجات المؤسستين وتسهم في خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية.
واتفق الطرفان كذلك على إعداد خطة متكاملة للدورات التدريبية التي يمكن أن يقدمها كل طرف للآخر، بما يحقق تبادل الخبرات وبناء القدرات البشرية والعلمية.
ويأتي هذا البروتوكول في إطار رؤية جامعة بورسعيد الهادفة إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، بما يعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية ويدعم دورها في تقديم حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع وتواكب متطلبات الجمهورية الجديدة.
وفى عقب انتهاء مراسم توقيع البروتوكول، أكد اللواء أحمد الشهابي مدير المركز الوطني للدراسات أن هذا التعاون مع جامعة بورسعيد يعكس إيمانًا مشتركًا بأهمية التكامل بين المؤسسات البحثية والجامعات المصرية من أجل إنتاج معرفة علمية قادرة على دعم متخذي القرار ومواجهة التحديات الراهنة واستشراف المستقبل.
وأضاف: " نتطلع إلى أن يسهم هذا البروتوكول في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية والبرامج التدريبية والفعاليات العلمية المشتركة التي تعود بالنفع على المجتمع وتدعم جهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة".
فيما قال الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد: " يسعدنا اليوم أن نوقع هذا البروتوكول مع المركز الوطني للدراسات في إطار رؤية جامعة بورسعيد التي ترتكز على الانفتاح على مختلف المؤسسات الوطنية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تحقق التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة التطبيقية".
وأضاف: " إن الجامعات الحديثة لم تعد مؤسسات تعليمية فقط، بل أصبحت بيوت خبرة وطنية تسهم في دعم خطط التنمية وصناعة القرار من خلال البحث العلمي الرصين والدراسات المتخصصة وبناء الكوادر القادرة على التعامل مع تحديات المستقبل".
وتابع رئيس الجامعة: " نؤمن بأن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو توظيف الإمكانات العلمية والبحثية للطرفين لخدمة المجتمع، وإطلاق المزيد من المبادرات المشتركة والبرامج التدريبية والمشروعات البحثية التي تدعم مسيرة التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سوق العمل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك