وبدأت تفاصيل القصة عندما تسلمت أسرة رجل يُدعى عبد العظيم جثمان شخص مجهول نُقل إلى مستشفى «النو» وهو في حالة حرجة وفاقد للوعي، حيث اعتقد أحد أقاربه أنه يعود لعبد العظيم، ما أدى إلى إعلان وفاته واستكمال إجراءات الدفن كاملة، بما في ذلك الغسل والتكفين والصلاة عليه ومواراته الثرى في مقابر أحمد شرفي، وسط حضور المعزين.
وبعد يومين فقط، فوجئت الأسرة بعودة عبد العظيم حيًا إلى حي العرب بأم درمان، وهو ما تسبب في صدمة كبيرة داخل الأسرة وبين معارفه، بعد أن تحولت أجواء الحزن إلى ذهول واستغراب.
وكشفت إفادات من داخل مستشفى النو أن الجثمان الذي تم دفنه لم يكن لعبد العظيم، بل لرجل آخر يُدعى إبراهيم السعيد إدريس، ليتضح لاحقًا أن التشابه الكبير بين الرجلين كان أحد أسباب وقوع الخطأ.
وبعودة عبد العظيم لمنزله وجدت أسرة إبراهيم السعيد إدريس نفسها أمام صدمة دفن قريبهم دون علمهم، بينما كانت تبحث عنه باعتباره مفقودًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك