الجزيرة نت - "أشباح خيخون" بعد 44 عاما.. هل يشجع نظام المونديال الجديد على التواطؤ؟ التلفزيون العربي - مونديال 2026.. كولومبيا تهزم الكونغو الديمقراطية وتتأهل إلى دور الـ32 العربية نت - قطر تؤكد: وجود خط ساخن بين أميركا وإيران ضروري لفتح هرمز قناة التليفزيون العربي - من غلاء الأسعار إلى ندرة العمال.. كيف تحول حلم الخروج البريطاني إلى "كابوس اقتصادي"؟ العربية نت - هولندا وأميركا والتشيك.. منافسو المغرب والجزائر ومصر بالمراكز الحالية العربية نت - كولومبيا تحسم تأهلها بهدف في الكونغو الديمقراطية العربية نت - أميركا تخفف القيود على منتخب إيران قبل مواجهة مصر قناه الحدث - منشورات ترامب تربك مفاوضي طهران العربية نت - منشورات ترامب تربك دبلوماسيي طهران قناة التليفزيون العربي - الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" يزوّد قواته البحرية بالسلاح النووي
عامة

إيرين سعيد: كان يجب على التعليم متابعة جاهزية المدارس الدولية لتطبيق ضوابط احتساب درجات مواد الهوية

الشروق
الشروق منذ ساعتين

انتقدت الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، طريقة تطبيق اشتراط الحصول على 70% للنجاح في مادة التربية الدينية، معتبرة أن القرار وإن كان يستند إلى قانون أُقر العام الماضي، فإن تطبيقه جاء دون توفير الاس...

انتقدت الدكتورة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، طريقة تطبيق اشتراط الحصول على 70% للنجاح في مادة التربية الدينية، معتبرة أن القرار وإن كان يستند إلى قانون أُقر العام الماضي، فإن تطبيقه جاء دون توفير الاستعدادات الكافية داخل المدارس.

وقالت" سعيد" عبر برنامج" من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أمس الثلاثاء، إن لديها تحفظات سابقة على القانون وآلية تنفيذه، موضحة أن تطبيقه بهذه الصورة كان “عنيفًا”، إذ كان يجب أولًا تجهيز المدارس وسد عجز المعلمين وتوفير الاحتياجات اللازمة قبل إلزام الطلاب بالمعايير الجديدة، حتى لا يصطدم القانون بالأطفال وأولياء الأمور.

وأضافت أن نسبة الـ70% للنجاح تمثل عبئًا على الطلاب في مختلف أنواع التعليم، سواء الحكومي الدولي، مشيرة إلى أن قدرات الطلاب تختلف من طفل لآخر، وأن بعض الطلاب الذين يحصلون على تقديرات مقبول أو جيد لا يُعتبرون ناجحين وفقًا لهذا الشرط، رغم أن النجاح في المواد الأخرى يبدأ من 50%.

وفيما يتعلق بمواد الهوية الوطنية بالمدارس الدولية، أكدت دعمها الكامل لتعزيز الهوية الوطنية وربط الطلاب بتاريخهم ولغتهم، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة مراعاة طبيعة الطلاب الذين مازال يتعلمون اللغة العربية.

وأوضحت أن مادتي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية تتطلبان مستوى متقدمًا من إتقان اللغة والحفظ، ما يستدعي إعادة النظر في شكل الامتحانات، بحيث تعتمد بصورة أكبر على أسئلة الاختيار من متعدد وقياس الفهم بدلاً من الإكثار من الأسئلة المقالية.

وأكدت أن ترسيخ الهوية الوطنية لا يقتصر على الامتحانات والدرجات، بل يمكن تحقيقه من خلال أساليب تعليمية جاذبة تجعل الطلاب أكثر ارتباطًا بتاريخهم ولغتهم، محذرة من أن ربط مواد الهوية بنسبة نجاح مرتفعة قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويجعل بعض الطلاب ينفرون من هذه المواد.

وأردفت أن وزارة التربية والتعليم كان عليها متابعة مدى جاهزية المدارس الدولية، للاستعداد لتطبيق ضوابط احتساب درجات مواد الهوية، مشيرة إلى أن القانون صدر منذ عام، وكان من الضروري تقييم استعداد المدارس والطلاب.

وأُثير جدل حول نتائج امتحانات نهاية العام في مواد الهوية بالمدارس الدولية بشأن تراجع ملحوظ في أداء عدد من الطلاب، مع ارتفاع نسب عدم اجتياز مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية، وذلك عقب تطبيق ضوابط أقرتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، شملت تخصيص جزء من درجات الطلاب ضمن المجموع الكلي لهم، إلى جانب اشتراط الحصول على 70% للنجاح في مادة التربية الدينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك