فيينا في 24 يونيو /قنا/ أطلقت الدول الأكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ، بالتعاون مع عدد من بنوك التنمية الدولية، مبادرة جديدة تهدف إلى توفير تمويل أقل تكلفة وأكثر استقرارا للدول التي تواجه أزمات مناخية متفاقمة وأعباء ديون متزايدة.
وتضم مبادرة" اتفاقية التحول من الهشاشة إلى الاستدامة" (V2V)، التي تم الاتفاق عليها بين منتدى الدول المعرضة لتغير المناخ ووزراء مالية مجموعة العشرين، 74 اقتصادا وأكثر من 12 مؤسسة تمويل وتنمية متعددة الأطراف، من بينها البنك الدولي وصندوق أوبك للتنمية الدولية.
وتهدف المبادرة إلى معالجة فجوات التمويل الناجمة عن الأزمات العالمية المتلاحقة، وتزايد حدة الظواهر المناخية المتطرفة مثل الجفاف والفيضانات والأعاصير، إلى جانب المساهمة في خفض تكاليف الاقتراض التي تتحملها الدول النامية.
وتركز المبادرة على توسيع نطاق التمويل الميسر، وحشد الاستثمارات الخاصة، وتطوير أدوات تمويل مرنة تستجيب للأزمات، بما في ذلك القروض التي تتيح تعليق سداد الالتزامات المالية خلال فترات الطوارئ، بما يساعد الحكومات على الحفاظ على الخدمات الأساسية.
كما تعطي المبادرة أولوية للاستثمار في قطاعات المياه والتعليم والصحة، باعتبارها ركائز أساسية لتعزيز الأمن البشري وتحقيق التنمية المستدامة.
وقالت ميا موتلي رئيسة وزراء بربادوس، إن المبادرة تسعى إلى معالجة اختلالات تمويلية تواجهها الدول النامية، مشيرة إلى أن مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية تحقق فوائد تمتد لأجيال، في حين تفرض عليها آجال سداد قصيرة نسبيا.
ومن المتوقع أن تعرض تفاصيل إضافية بشأن آليات التمويل والأهداف المستهدفة للمبادرة خلال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقررة في أكتوبر المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك