حظيت منجزات برنامج تحول القطاع الصحي في السعودية بإشادة من مجلس الوزراء، في تأكيد جديد على التقدم الذي أحرزته المنظومة الصحية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك بعد ارتفاع عدد المدن السعودية المستوفية لمعايير منظمة الصحة العالمية إلى 17 مدينة، في خطوة تعكس توسع مفهوم المدن الصحية وتعزيز جودة الحياة.
ونشرت وزارة الصحة، عبر حسابها الرسمي في منصة" إكس"، إنفوجرافيكات استعرضت أبرز نتائج برنامج المدن الصحية، ودور التحول الصحي في دعم الصحة العامة وتوسيع نطاق المدن المعتمدة وفق المعايير الدولية.
وأوضحت الوزارة أن المدن الـ17 استوفت 80 معيارًا دوليًا معتمدًا من منظمة الصحة العالمية، وتشمل: جدة، والخبر، وحائل، وتبوك، والمدينة المنورة، وعنيزة، والجموم، والدرعية، والطائف، وبادجيل، والقفار، والزلفي، ورياض الخبراء، وجامعة الأميرة نورة، وشرورة، والعارضة، والمندق.
وأكدت أن هذا التوسع يعكس تكامل الجهود الوطنية في بناء بيئات صحية مستدامة، تسهم في تعزيز الوقاية ورفع جودة الحياة.
وأبرزت الوزارة أن من بين النتائج اللافتة تصنيف جدة كأكبر مدينة صحية مليونية في الشرق الأوسط، والمدينة المنورة كثاني أكبر مدينة صحية مليونية في المنطقة، بما يعكس نجاح المملكة في تطبيق نموذج المدن الصحية على نطاق واسع.
من جانبه، أعرب وزير الصحة رئيس لجنة برنامج تحول القطاع الصحي، فهد الجلاجل، عن اعتزازه بإشادة مجلس الوزراء بما تحقق من منجزات، مؤكدًا أن القطاع الصحي نجح في بناء نموذج أكثر تكاملًا وكفاءة يضع صحة الإنسان في صدارة الأولويات.
وأوضح أن التحول الصحي أسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، ورفع جودتها، وتعزيز الرعاية الشاملة، إلى جانب ترسيخ ثقافة الوقاية والتوسع في المدن الصحية.
وأشار الجلاجل إلى أن ارتفاع متوسط العمر المتوقع في المملكة إلى 79.
7 عام يعد من أبرز المؤشرات على الأثر الإيجابي للتحول الصحي، مؤكدًا استمرار تطوير الخدمات الصحية وتعزيز برامج الوقاية والصحة العامة بما يضمن استدامة المنجزات وتحقيق مزيد من التحسن في جودة الحياة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك