تستأنف الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل المحادثات الفنية بينهما عقب توقيع مذكرة التفاهم الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلنت، الأربعاء، باكستان التي تقود جهود الوساطة بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في إسلام آباد، طاهر أندرابي: «ستستأنف المباحثات الأسبوع المقبل».
ولم يحدد المسؤول الباكستاني مكان عقد الجولة المقبلة، كما لم يحسم تاريخ انعقادها، مرجحًا أن يكون يوم الثلاثاء، من دون أن يستبعد يومي الاثنين أو الأربعاء كذلك.
وأجرى الطرفان محادثات طويلة، الأحد، في سويسرا، قادتها بداية وفود سياسية، واستكملتها فرق تقنية.
ونصّت مذكرة التفاهم الموقّعة الأسبوع الماضي على إجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يومًا قابلة للتمديد.
واعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، الأربعاء، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة لوقف الحرب في الشرق الأوسط هي «إعلان هزيمة أميركا».
ورأى قاليباف، خلال مؤتمر في أذربيجان بثه التلفزيون الإيراني، أن «مذكرة التفاهم في إسلام آباد لم تكن نتيجة ضغوط أو إكراه، بل جاءت نتيجة مقاومة الأمة الإيرانية وتصميمها».
وأضاف: «لذلك تحولت مذكرة التفاهم في إسلام آباد إلى إعلان هزيمة لأميركا»، مؤكدًا أن دول الشرق الأوسط هي التي ينبغي أن تتولى أمن المنطقة.
وأوضح قاليباف أن دول الشرق الأوسط وحدها هي التي يجب أن تحدد النظام السياسي والأمني في المنطقة، معبرًا عن رفضه للتدخل الخارجي، وداعيًا إلى توسيع التعاون الإقليمي.
وأدلى قاليباف بهذه التصريحات خلال اجتماع لاتحاد برلمانات منظمة التعاون الإسلامي في باكو، عاصمة أذربيجان، في وقت تسعى فيه إيران والولايات المتحدة إلى إبرام اتفاق دائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك