وكالة سبوتنيك - الجيش الروسي يحرر بلدة قرية إيفولجانسكوي في مقاطعة سومي- الدفاع الروسية القدس العربي - رئيس أذربيجان: أوساط سياسية بالغرب تشجع معاداة الإسلام روسيا اليوم - بمشاركة نجوم الأوبرا والمواهب الشابة.. انطلاق فعاليات مهرجان عبد الرزاقوف الدولي من بطرسبورغ العربي الجديد - الضفة الغربية | اعتداءات واسعة للمستوطنين وتدمير عشرات الأشجار الجزيرة نت - سر الـ348 يوما.. وجبة نادرة تمنح فراشات بنما "عمرا خارقا" وشيخوخة بطيئة العربية نت - تصادم عشرات السيارات.. 19 قتيلاً ومصاباً في حادث مروع بمصر التلفزيون العربي - ميلوني توجّه اتهامات لواشنطن بسبب استخدام النووي القدس العربي - روبيو يبدأ جولته في الخليج من الإمارات العربي الجديد - قاليباف: مذكرة تفاهم إسلام آباد إعلان لهزيمة الولايات المتحدة القدس العربي - هولندا واليابان تسعيان لحسم بطاقة التأهل
عامة

جفاف بحر قزوين يقترب من سيناريو بحر آرال.. والعلماء يدقون ناقوس الخطر

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وحذرت الدراسة التي نشرت في مجلة" Earth's Future" من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة إذا استمر الوضع الحالي.وأظهرت الدراسة أن تدفق المياه إلى بحر قزوين تراجع بشكل حاد خلال العقود الثلاثة الماضية، رغم أ...

وحذرت الدراسة التي نشرت في مجلة" Earth's Future" من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة إذا استمر الوضع الحالي.

وأظهرت الدراسة أن تدفق المياه إلى بحر قزوين تراجع بشكل حاد خلال العقود الثلاثة الماضية، رغم أن معدلات هطول الأمطار في حوض نهر الفولغا، المصدر الرئيسي لتغذية البحر، شهدت ارتفاعا طفيفا.

وفي المقابل، أدى ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة إلى زيادة معدلات التبخر، إلا أن هذه الظاهرة لا تفسر سوى نحو 40 بالمئة من فقدان المياه المسجل.

وأشار الباحثون إلى أن الجزء الأكبر من الانكماش يرتبط بالنشاط البشري، إذ تعرض نهر الفولغا على مدى عقود لتغييرات واسعة شملت إنشاء السدود والخزانات ومشاريع الري والاستخدامات الصناعية والملاحة النهرية، ما أدى إلى تغيير الخصائص الهيدرولوجية للحوض بصورة جذرية.

اكتشاف قنديل بحر من أصل أمازوني في إحدى بحيرات أستراخان الروسيةوأضافت الدراسة أن جزءا من المياه التي كانت تصل إلى بحر قزوين أصبح يعترض في المجرى الأعلى للنهر، مشيرة إلى أن قناة" فولغا-دون"، رغم أهميتها الاقتصادية والجيوسياسية، تسهم في استنزاف موارد البحر المائية.

وبحسب بيانات الدراسة، انخفض منسوب بحر قزوين بنحو مترين منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، من 26 مترا تحت مستوى سطح البحر إلى 28 مترا، فيما تقلصت مساحته بنحو 24 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل 5.

5 بالمئة من إجمالي مساحته، مع فقدان نحو 630 كيلومترا مكعبا من المياه.

ويعد الجزء الشمالي الضحل من بحر قزوين الأكثر تضررا، رغم أهميته البيئية الكبيرة باعتباره موطنا رئيسيا لمصائد الأسماك والأراضي الرطبة ومسارات هجرة الطيور ومناطق تكاثر سمك الحفش، الذي يوفر الجزء الأكبر من إنتاج الكافيار الأسود في العالم.

وحذر الباحثون من أن طبيعة بحر قزوين المغلقة تمنعه من تعويض خسائره ذاتيا، في وقت تعرقل فيه التباينات السياسية بين الدول الخمس المطلة عليه إنشاء نظام ملزم للرصد البيئي وتبادل البيانات، رغم الاتفاقيات الموقعة بينها، بما في ذلك اتفاقية الوضع القانوني لبحر قزوين المبرمة عام 2018 في مدينة أكتاو.

وأشار العلماء إلى أن بحر قزوين لم يصل بعد إلى المرحلة التي بلغها بحر آرال، الذي شهد انهيارا بيئيا واسعا، إلا أن المؤشرات التحذيرية أصبحت أكثر وضوحا، داعين إلى إنشاء نظام شفاف لإدارة الموارد المائية، يفرض على الدول المشاطئة الإفصاح عن كميات المياه المسحوبة من الأنهار المغذية للبحر لأغراض الزراعة والصناعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك