باكو/ PNN قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن بعض الأوساط السياسية في الغرب، إلى جانب مؤسسات دولية مثل البرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، تشجع الخطابات المعادية للإسلام.
جاء ذلك في رسالة بعثها علييف الأربعاء، إلى المشاركين في المؤتمر العشرين لاتحاد برلمانات منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، وتلتها رئيسة البرلمان صاحبة غفاروفا.
وأشار علييف إلى أن بلاده تحتفل هذا العام بمرور 35 عامًا على انضمامها إلى منظمة التعاون الإسلامي، مؤكداً أن أذربيجان أسهمت منذ استعادة استقلالها في تعزيز التضامن الإسلامي ضمن المنظمة التي كانت من أوائل المؤسسات الدولية التي انضمت إليها.
وشدد على التزام أذربيجان بأهداف ومبادئ المنظمة، موضحًا أنهم يطورون علاقات تعاون متعددة الأوجه مع الدول الأعضاء على أساس الصداقة والأخوة.
وأكد الرئيس أن المنظمة دعمت موقف باكو المحق خلال فترة العدوان الأرميني على أذربيجان وبعده، واعتمدت العديد من القرارات والبيانات الداعمة لسيادة أذربيجان ووحدة أراضيها.
ولفت إلى أن منطقتي قره باغ وشرق زنغزور تعرضتا لدمار واسع خلال فترة الاحتلال الأرميني، واستهدفت المساجد والمعالم الإسلامية.
وأردف قائلا: “خلال الاحتلال الأرميني تعرضت مدننا وقرانا لتدمير ثقافي واسع، وتم تدمير ونهب المساجد والآثار المعمارية الإسلامية ذات القيمة الإنسانية الكبيرة بشكل متعمد، وخلال هذه الفترة تم تدمير 65 مسجدًا بالكامل من أصل 67، وتعرضت المساجد الأخرى لأضرار جسيمة”.
وقال علييف إن الاعتداءات على التراث الثقافي الإسلامي تمثل مثالًا واضحًا على الإسلاموفوبيا، مشيرًا إلى تصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين والهجمات على القيم الإسلامية عالميًا.
وأردف: “لا يمكن بأي شكل اعتبار حرق القرآن الكريم أو نشر رسوم مسيئة للنبي محمد ضمن حرية التعبير، فهذه الأفعال غير مقبولة إطلاقًا، والعداء للإسلام ليس مجرد شكل من التعصب ضد المسلمين، بل يمثل أيضًا تهديدًا خطيرًا للتفاهم المتبادل وثقافة التعايش السلمي بين المجتمعات”.
وأكد علييف أن ظاهرة العداء للإسلام تتزايد خاصة في بعض الأوساط الأوروبية، مضيفًا: “بعض الأوساط السياسية في الغرب، إلى جانب مؤسسات دولية مثل البرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تشجع الخطابات المعادية للإسلام”.
وأوضح أن هذه الأوساط الغربية “تحاول ربط الإسلام بالتطرف والإرهاب، وتكوين صورة نمطية متحيزة عن ديننا، وتقديمه كمصدر تهديد”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك