روسيا اليوم - أردوغان: السلام في المنطقة سيحل رغما عن إسرائيل ومتطرفيها روسيا اليوم - انتصار قانوني تاريخي للاعبة كرة قدم بسبب إنهاء عقدها أثناء الحمل Euronews عــربي - خام برنت يهبط دون 74 دولارا لأول مرة منذ اندلاع حرب إيران سكاي نيوز عربية - المنظمة البحرية الدولية تكشف حالة مضيق هرمز بعد الاتفاق العربية نت - دفعة ثانية من السجناء السوريين تغادر لبنان إلى دمشق وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل على إطار قانوني لتسريع تفكيك تنظيم "بي كي كي" قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. كيف ينهي تنسيق مسقط مع المنظمة البحرية الدولية "حرب الممرات" في هرمز؟ بانوراما فوود - طريقة عمل رولات الرقاق باللحمة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي وكالة الأناضول - علييف يبحث مع قورتولموش قضايا إقليمية ودولية القدس العربي - ترامب يقول إن إيران طمأنته أنها لن تفرض رسوما على السفن المارة عبر هرمز
عامة

أرامل غزة يكافحن لإعالة أسرهن في ظروف قاسية

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، تواجه آلاف النساء اللواتي فقدن أزواجهن خلال الحرب تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.تروي كلثوم الأشقر، وهي أم لخمسة أبناء، نزحت من مخيم جباليا شما...

في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، تواجه آلاف النساء اللواتي فقدن أزواجهن خلال الحرب تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.

تروي كلثوم الأشقر، وهي أم لخمسة أبناء، نزحت من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى مخيم النصيرات وسطه بعد استشهاد زوجها عبد الناصر محمد الأشقر، تجربتها في أحد المشاريع الإنتاجية المخصصة لدعم النساء.

وأكدت أن المشروع وفر لها فرصة للعمل والإنتاج من خلال إعداد المعجنات والمنتجات الغذائية التي تحتاجها الأسر الفلسطينية، ما ساعدها على تأمين جزء من احتياجات أبنائها الأساسية.

وأوضحت الأشقر، خلال حديثها لموقع قناة «الغد»، أن أهمية هذه المبادرات لا تقتصر على توفير دخل مادي، بل تمتد إلى تعزيز الشعور بالدعم والاستقلالية، بعيدًا عن الحاجة إلى طلب المساعدة.

وأعربت عن أملها في أن تتمكن المزيد من زوجات الشهداء من الحصول على فرص عمل تمكّنهن من إعالة أسرهن ومواجهة أعباء الحياة المتزايدة.

من جانبها، أشارت زينب الغنيمي، من مركز الأبحاث والاستشارات القانونية في غزة، إلى أن واقع النساء يعكس حجم الأزمة العامة، إلا أن الأرامل يدفعن ثمنًا مضاعفًا نتيجة فقدان الأزواج والأبناء وانهيار البنية الاجتماعية والاقتصادية.

وأضافت أن مؤسسات قانونية وحقوقية نفذت برامج لدعم الأرامل، شملت استخراج الوثائق الرسمية مثل حجج الترمل والإعالة، إلا أن الاحتياجات ما زالت كبيرة في ظل تزايد أعداد الأسر التي فقدت معيلها.

بدورها، أكدت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة أن الأرامل يعشن واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية في التاريخ المعاصر، في ظل الخسائر البشرية والانهيار الواسع في مقومات الحياة، ما أدى إلى زيادة أعداد النساء المعيلات في ظروف استثنائية.

وأظهرت بيانات الوزارة ارتفاع عدد الأرامل إلى 28,224 خلال الحرب، مقارنة بـ22,596 قبلها، ما يعكس حجم المأساة والحاجة إلى استجابة عاجلة.

وتستحوذ محافظة غزة على 40.

8% من إجمالي الأرامل، تليها محافظة شمال غزة بنسبة 22.

5%، ما يعني أن هاتين المنطقتين تحتاجان إلى أكثر من 70% من التدخلات الإنسانية.

كما تشير البيانات إلى أن 64% من الأرامل، أي نحو 16,877 امرأة، في سن العمل (18–45 عامًا)، ما يتطلب برامج فعالة للتمكين الاقتصادي.

وفي المقابل، توجد فئات تحتاج إلى رعاية خاصة؛ إذ تمثل الأرامل القاصرات (أقل من 18 عامًا) نحو 0.

4%، وهن بحاجة إلى حماية قانونية ودعم نفسي واجتماعي.

كما تشكل الأرامل المسنات (60 عامًا فأكثر) نسبة 14.

9%، وهن بحاجة إلى خدمات صحية واجتماعية مستمرة في ظل أوضاع معيشية صعبة.

وأكدت الوزارة أن حماية الأرامل وتمكينهن تمثل مسؤولية وطنية وإنسانية، وتتطلب استجابة عاجلة ومستدامة من الجهات المحلية والدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك