وعلى الرغم من توقعه مباراة متقاربة انتهت بفوز ألمانيا الصعب (2-1)، إلا أن الكلمات التي استخدمها شفاينشتايغر أثارت موجة انتقادات واسعة، خصوصا بعد وصفه أسلوب لعب الفريق بأنه" كرة قدم أفريقية"، و" أحيانا غير تقليدية قليلا، وحشية قليلا، وليست تكتيكية تماما".
هذه التصريحات، التي اعتُبرت مثيرة للجدل، سرعان ما انتشرت في وسائل الإعلام الألمانية وأثارت نقاشا حادا حول طبيعة الخطاب المستخدم في تحليل كرة القدم.
وكتب المؤلف فيليب أونوا في مجلة" دير شبيغل" (Der Spiegel) أن" أوصافا مثل الوحشية تخفي صورا نمطية أقدم من كرة القدم ولها جذور عنصرية واستعمارية".
كما نقلت تقارير إعلامية عن" دويتشه فيله" (Deutsche Welle) أن نجم المنتخب الألماني السابق وُجهت إليه اتهامات باستخدام صور نمطية عنصرية واستعمارية، من خلال اختزال اللاعبين ذوي البشرة السوداء في صفات جسدية بدلا من الاعتراف بقدراتهم الفنية والذهنية.
ورغم حدة الجدل، لم يصدر عن شفاينشتايغر أي اعتذار رسمي حتى الآن، حيث اكتفى بالتعليق بعد المباراة عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي قائلا إن" كوت ديفوار كانت الخصم القوي الذي كنا نتوقعه وأظهرت جودتها التقنية والبدنية".
وفي سياق متصل، واصل شفاينشتايغر عمله التحليلي مع قناة" إيه آر دي" دون أي إجراءات تأديبية، حيث شارك في تغطية مباراة إنجلترا وغانا مساء الثلاثاء، رغم استمرار الجدل المثار حول تصريحاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك