وكالة الأناضول - سموتريتش يعلن مصادرة 465 دونما لتوسيع مستوطنة وسط الضفة العربي الجديد - من زيلينسكي إلى ميلوني... ترامب يواصل حروبه الكلامية مع قادة العالم الجزيرة نت - قطر وسلطنة عمان تؤكدان ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وكالة الأناضول - الأردن يدعو إلى توفير الدعم اللازم للأونروا حتى تستمر بأداء مهامها وكالة سبوتنيك - العراق يعيد إحياء شريان نفطي استراتيجي نحو تركيا قناة الجزيرة مباشر - After securing qualification, Mexicans embrace the World Cup spirit with confidence and passion بانوراما فوود - طريقة عمل كب الكنافة بالمكسرات | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي قناة القاهرة الإخبارية - موجة حر في أوروبا وتسريب بيانات موظفين داخل شركة ميتا.. ورونالدو يواصل كتابة التاريخ| ترندي قناة الجزيرة مباشر - شبكات | رونالدو يخرس الجميع ويتجاهل اسم ميسي قناة التليفزيون العربي - كأس العالم يشعل سوق الانتقالات.. ريال مدريد يفتح خزائنه ونجوم عرب يخطفون الأضواء│ اقتصادكم
عامة

جو 24 : أبو نوار: اتفاق واشنطن وطهران مؤقت.. وإيران تملك مفتاح هرمز وترامب تراجع عن أهدافه المعلنة

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

مالك عبيدات – قال الخبير العسكري اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار إن وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان خطوة مهمة لتجنب تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم، معتبراً أن مضيق هرمز كان أحد الأسباب الر...

مالك عبيدات – قال الخبير العسكري اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار إن وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان خطوة مهمة لتجنب تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم، معتبراً أن مضيق هرمز كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الرئيس الأميركي إلى القبول بالاتفاق والانتقال إلى مسار التفاوض.

وأضاف أبو نوار ل الأردن ٢٤ أن واشنطن أدركت أن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز ليست ممكنة، وأن إيران تمتلك القدرة على التأثير في حركة الملاحة من خلال موقعها الجغرافي ونفوذها الإقليمي، ما جعل المضيق ورقة ضغط استراتيجية بيد طهران.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي يستخدم لغة التصعيد كأداة للمساومة قبل العودة إلى خفض التوتر والدخول في مفاوضات، لافتاً إلى أن العديد من القضايا الجوهرية تُترك دون حسم نهائي كما حدث في ملفات إقليمية أخرى.

ورأى أبو نوار أن إيران تتفاوض من موقع قوة وتسعى إلى إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية بما يخدم مصالحها، مؤكداً أن العقيدة السياسية الإيرانية تقوم على اعتبار الحرب والتفاوض وجهين لعملية واحدة، وأن سياسة المساومة الطويلة تهدف إلى إنهاك الخصوم وتحقيق أكبر قدر من المكاسب.

وأكد أن الطرفين لا يسعيان إلى تحقيق نصر عسكري حاسم، إلا أنه يرى أن الولايات المتحدة تواجه صعوبات في تحقيق أهدافها المعلنة تجاه إيران، الأمر الذي يجعل الاتفاق الحالي مؤقتاً ويصعب أن يتحول إلى تسوية نهائية خلال فترة قصيرة.

وأوضح أن المرحلة الثانية من المفاوضات قد تمتد لأشهر أو حتى سنوات، رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها الوسطاء للحفاظ على زخم التفاهمات ومنع انهيار المسار التفاوضي.

وبيّن أبو نوار أن إيران خرجت بمكاسب مهمة من الحرب الأخيرة وما تبعها من تفاهمات، مشيراً إلى أن ما حصلت عليه من تخفيف للعقوبات وفرص إعادة الإعمار يفوق، من وجهة نظره، ما حققته في الاتفاق النووي عام 2015.

وأضاف أن طهران لن تساوم على برنامجها النووي أو على حقها في التخصيب، لكنها في الوقت ذاته لا ترغب في انهيار المفاوضات وتحرص على استمرارها باعتبارها أداة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

وأشار إلى أن البرنامج النووي الإيراني ليس حديثاً، بل يعود إلى فترة ما قبل الثورة الإسلامية، حيث حظي بدعم غربي خلال عهد الشاه، ما جعله جزءاً من الهوية الوطنية الإيرانية ومصدراً للفخر لدى قطاعات واسعة من الإيرانيين.

وفيما يتعلق بدول الخليج، رأى أبو نوار أن أفضل وسيلة لردع إيران تتمثل في بناء منظومة تكامل اقتصادي إقليمي تعزز المصالح المشتركة وتحد من فرص التصعيد، مؤكداً أن إيران ستبقى لاعباً أساسياً في المنطقة وأن التعامل مع هذا الواقع يتطلب مقاربات استراتيجية طويلة الأمد.

وحول الوضع اللبناني، اعتبر أن ربط بعض الملفات الإقليمية بمضيق هرمز يعكس أهمية الورقة التي تمتلكها إيران، لكنه شدد على أن الأزمة اللبنانية معقدة وأن أي حلول مستدامة تتطلب أولاً معالجة الانقسامات الداخلية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية اللبنانية.

وأكد أن إيران ما تزال تمتلك أدوات ضغط متعددة في المنطقة، سواء عبر مضيق هرمز أو عبر نفوذها الإقليمي، ما يجعل من الصعب الوصول إلى حلول نهائية وسريعة للملفات العالقة.

وكشف أبو نوار عن روايات سمعها من ضباط أميركيين سابقين خدموا في المنطقة، قال إنها تعكس حجم التعقيدات التي تواجهها القوات البحرية الأميركية في التعامل مع إيران داخل مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الإيرانيين يمتلكون قدرة كبيرة على التأثير في حركة الملاحة البحرية، الأمر الذي يجعل المضيق ورقة استراتيجية حساسة في أي مواجهة أو تفاوض مستقبلي.

وختم بالقول إن الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب معالجة جذور الأزمات السياسية والأمنية، مؤكداً أن المفاوضات الحالية قد تمنع التصعيد العسكري، لكنها لن تكون كافية وحدها لحل جميع الخلافات القائمة بين الأطراف المختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك