فرانس 24 - ناشطون من أسطول غزة يروون ممارسات إسرائيلية "قاسية وسادية" يحقق فيها القضاء روسيا اليوم - يديعوت أحرنوت: نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا طارئا بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع قناة الغد - روبيو: لا رسوم بمضيق هرمز واستئناف مفاوضات إيران في سويسرا 29 يونيو الجزيرة نت - دبلوماسي إيراني يرد على غروسي: لا تفتيش نوويا قبل الاتفاق النهائي التلفزيون العربي - عزلة اختيارية.. كيف أعادت سماعات الأذن صياغة علاقتنا بالشارع والمدينة؟ سكاي نيوز عربية - الزيدي لا يرى مبررا لأي جماعة مسلحة بعد الانسحاب الأميركي العربية نت - بينهم المغربي بوعدي.. تعرف على أفضل 10 لاعبين في كأس العالم قناة الغد - إيطاليا توبخ أمين عام الناتو بسبب تصريح عن استخدام قواعدها بحرب إيران الجزيرة نت - انتكاسة جديدة لترمب.. ما تأثير قرار مجلس الشيوخ بشأن الحرب على إيران؟ روسيا اليوم - مصر تغلق مقام الإمام الحسين في ذكرى عاشوراء
عامة

من زيلينسكي إلى ميلوني... ترامب يواصل حروبه الكلامية مع قادة العالم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أعاد الجدل الإعلامي، الأسبوع الماضي، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تسليط الضوء على التصريحات اللاذعة أو الغريبة التي أطلقها ترامب بحق رؤساء دول وحكومات مختلفة...

أعاد الجدل الإعلامي، الأسبوع الماضي، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تسليط الضوء على التصريحات اللاذعة أو الغريبة التي أطلقها ترامب بحق رؤساء دول وحكومات مختلفة منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي، أو حتى خلال ولايته الأولى.

وكان الخلاف قد انفجر بين ميلوني وترامب بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي خلال مقابلة هاتفية مع صحافي إيطالي في 19 يونيو/ حزيران الحالي، قال فيها إن ميلوني" توسلت" للحصول على صورة معه خلال قمة السبع، مضيفاً: " أرادت بشدة أن تلتقط صورة معي.

لم أكن لألتقطها، لكنّني شعرت بالشفقة تجاهها".

لكنّ رئيسة الوزراء الإيطالية ردّت سريعاً في اليوم نفسه عبر فيديو نشرته على حساباتها على منصات التواصل، معربةً عن" صدمتها" من كلام ترامب، وقالت: " تصريحات دونالد ترامب مختلقة تماماً.

أنا مندهشة بصراحة.

لا أعرف لماذا يتصرف رئيس الولايات المتحدة بهذه الطريقة تجاه حلفائه: إنها ليست المرة الأولى".

وأضافت" لا يسعني إلا أن أقول إنه من المخيب للآمال ألا يظهر العزم نفسه مع أعداء الغرب والولايات المتحدة، الذين يعامل قادتهم بتساهل أكبر بكثير.

هناك شيء واحد يجب أن يتذكره: لا أنا ولا إيطاليا من يتوسلون أبداً".

وبعد تبادل للاتهامات بتراجع الشعبية، وإلغاء وزير الخارجية الإيطالي رحلة كانت مقررة إلى واشنطن احتجاجاً على هذه التصريحات، خرجت ميلوني، الثلاثاء، لتؤكد أنها لا تريد استمرار السجال، داعية لعودة العلاقات إلى طبيعتها بين الولايات المتحدة وإيطاليا.

بعد وقت قصير من عودته إلى الحكم، وتحديداً في فبراير/شباط 2025، انتقد ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة تروث سوشال ووصفه بأنه" ديكتاتور غير منتخب"، داعياً إياه إلى" التحرك بسرعة وإلا فلن يبقى لديه بلد"، في إشارة إلى الحرب الروسية المستمرة على أوكرانيا.

وبعدها بأسبوع انفجر الخلاف بين الرجلين حول الحرب أمام الكاميرات داخل البيت الأبيض.

ووبّخ ترامب نظيره الأوكراني بعد اعتراضه على كلام نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قائلاً: " إما أن تتوصل إلى اتفاق وإما أننا سنترك (دعم الحرب)، وإذا تركنا فستقاتل وحدك حتى النهاية".

وتابع: " أنتم تقللون من احترام بلدنا.

اعلم أنكم لن تكسبوا" الحرب ضد روسيا.

واستمر ترامب: " ليس لديك الأوراق.

أنت تخاطر بحياة ملايين البشر، أنت تخاطر بإشعال الحرب العالمية الثالثة، وما تفعله فيه عدم احترام لهذا البلد (أميركا)".

انتهى اللقاء بمغادرة زيلينسكي البيت الأبيض من دون الإدلاء بتصريح، وبدا أن العلاقة بين الحليفين قد انهارت بالكامل، لكن التعاون لم يتوقف رغم فتوره لبعض الوقت واستمرار الخلافات حول كيفية إنهاء الحرب، وانتهى الصراع من دون أن يعتذر أي طرف للآخر.

على العكس من علاقته المتوترة بكثير من الرؤساء الأجانب، أشاد ترامب أكثر من مرة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكان آخرها خلال قمة السبع في وقتٍ سابق من الشهر الحالي.

واستعاد ترامب رداً على سؤال من صحافي حول السيسي تفاصيل لقائهما الأول قبيل انتخابه رئيساً لأول مرة عام 2016، مؤكداً أنهما" وقعا في الحب" بشكل فوري.

وأضاف أن الرئيس المصري لم يكن يرغب حقاً بلقاء منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، وزعم أنّه قال له: " أنت ستفوز (بالانتخابات)، لا أريد أن ألتقيها"، قبل أن يستدير باتجاه السيسي ليسأله: " هل تذكر ذلك؟ "، من دون أن يرد الأخير ليواصل ترامب الثناء على العلاقة التي تجمعهما.

وكان ترامب قد أثار الجدل في قمة السبع التي عقدت في فرنسا في أغسطس/ آب 2019 خلال ولايته الأولى بسبب تعليقاته حول الرئيس المصري.

وخلال انتظاره وصول السيسي إلى اجتماع ثنائي، سأل ترامب بصوت مرتفع: " أين ديكتاتوري المفضل؟ "، وهو السؤال الذي قوبل بالصمت والدهشة بين المسؤولين الأميركيين والمصريين الموجودين في القاعة، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، آنذاك.

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أحد أكثر القادة تعرّضاً للانتقادات والسخرية العلنية من ترامب، منذ عودته إلى سدة الرئاسة مطلع عام 2025.

وفي يونيو 2025 شنّ ترامب هجوماً على ماكرون عبر" تروث سوشال" بعد تصريحات للأخير حول تحركات أميركية في الشرق الأوسط، وكتب: " إيمانويل ماكرون دائماً مخطئ"، واتهمه بالسعي وراء جذب الإعلام والتحدث بملفات لا يملك معلومات دقيقة عنها.

وتصاعدت حدة السجال بين الرجلين خلال الأشهر الماضية، حيث سخر ترامب في أكثر من مناسبة من ماكرون، مقلداً لكنته الفرنسية، ومنتقداً مواقفه السياسية.

لكن الرئيس الأميركي لم يتوقف عند هذا الحدّ، بل طاولت سخريته الحياة الشخصية لنظيره الفرنسي.

وقال ترامب إن ماكرون" ما زال يتعافى من الضربة على الفك"، تعليقاً على انتشار مقطع مصوّر يظهر بريجيت ماكرون وهي تدفع زوجها خلال زيارة رسمية إلى فيتنام.

وردّ ماكرون بالقول إن تصريحات ترامب" لا تليق بمقام رئيس الولايات المتحدة"، مشدّداً على أن" السياسة الدولية ليست عرضاً ترفيهياً".

وعلى الرغم من التوتر الذي يشوب علاقة الرئيسين، إلّا أن ذلك لم يؤد إلى القطيعة بينهما.

على العكس من ماكرون، حظي رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي، بمديح متكرّر من ترامب.

وخلال لقاء جمعهما أمام الكاميرات في قمّة السبع الأسبوع الماضي، قال ترامب: " لدينا أفضل العلاقات.

ولا يمكن أن نكون أقرب لبعضنا البعض مما نحن عليه الآن، سواءً على المستوى الشخصي أو مستوى البلدين، لكن كل ذلك في الحقيقة ينطلق من العلاقة التي تجمعنا نحن الاثنين".

وتابع متحدثاً عن مودي: " إنه أجمل رجل على الإطلاق، يبدو لطيفاً كأنّه ملاك، لكنه في الحقيقة قاسٍ مثل قاتل.

إنه قاتل".

وبعدها بأيام عاد ترامب ليصف الزعيم الهندي بأنّه" قائد عظيم" و" رجل شديد الصلابة".

اتهامات بإهانة رؤساء أفارقةوفي يوليو/تموز 2025، تلقى ترامب اتهامات بالعنصرية وبإهانة خمسة رؤساء دول أفريقية خلال غداء عمل في البيت الأبيض.

ورصدت الكاميرات التي سجّلت الاجتماع مقاطعة الرئيس الأميركي نظيره الموريتاني محمد ولد الغزواني، داعياً إياه إلى التوقف عن الكلام، وأضاف: " ربما يتعين علينا الإسراع قليلاً، لأن لدينا جدولاً زمنياً حافلاً"، ومن ثم طلب من بقية الرؤساء الحاضرين بالاكتفاء بذكر أسمائهم وبلدانهم.

ومع انقضاء قرابة عامٍ ونصف من توليه سدة الرئاسة، من المتوقع أن يواصل ترامب خلال الفترة المتبقية من ولايته إطلاق تصريحاته اللاذعة وملاحظاته الساخرة بحقّ قادة ورؤساء حكومات ومسؤولين أجانب، من دون أي اعتبار للقواعد الدبلوماسية أو للتحالفات التي تجمعهم ببلاده.

في حين يظل لافتاً مديحه المتكرّر لقادة الدول المنافسة للولايات المتحدة، مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ الذي وصف مراراً من قبل الرئيس الأميركي بأنّه" ذكي" و" قوي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك