العراق يعيد إحياء شريان نفطي استراتيجي نحو تركيااستكملت شركة نفط الشمال في العراق جميع الأعمال الفنية والهندسية الخاصة بتهيئة الخط العراقي - التركي، في خطوة تمهد لاستئناف أحد أهم مسارات تصدير الخام العراقي.
24.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0b/16/1107400560_0: 12: 1280: 732_1920x0_80_0_0_48a685e8192df16f13e0a155c98c1ef7.
jpg.
webpوأكد مصدر في وزارة النفط العراقية، في حديث لـ" سبوتنيك"، أن" أعمال التأهيل والتجهيز الخاصة بالخط أنجزت بالكامل، وقد استوفى جميع المتطلبات الفنية اللازمة لتشغيله وبدء عمليات النقل والضخ فور استكمال الإجراءات المتعلقة بالتشغيل".
وأوضح المصدر أن" الخط العامل بقطر 42 إنش سيسهم في نقل النفط الخام المنتج من الحقول الجنوبية إلى محطات التجميع والخزن في كركوك، قبل ضخ الكميات عبر الخط العراقي - التركي باتجاه ميناء جيهان التركي، ما يعزز قدرات العراق التصديرية ويفتح المجال أمام الاستفادة من البنية التحتية النفطية المتاحة بأعلى كفاءة".
وفي إطار المساعي الرامية إلى ضمان استمرارية تدفق الصادرات النفطية، تقدمت بغداد بطلب إلى أنقرة لتمديد العمل باتفاقية خط أنابيب النفط الرابط بين كركوك وميناء جيهان التركي لمدة لا تقل عن عام واحد، بما يتيح للطرفين استكمال المباحثات الجارية والتوصل إلى صيغة نهائية لاتفاق جديد ينظم آليات نقل وتصدير النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي.
ويأتي هذا التحرك في ظل اقتراب انتهاء سريان الاتفاقية الحالية في 27 تموز/يوليو المقبل، بعد سنوات طويلة شكّلت خلالها الإطار القانوني الناظم لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي التركية، بينما تتواصل المشاورات بين الجانبين بشأن بنود اتفاقية بديلة يرتقب أن تحدد أسس التعاون في هذا الملف خلال المرحلة المقبلة.
وبدأ تشغيل الخط عام 1976، ليصبح المنفذ الرئيس لصادرات النفط الخام العراقية عبر الأراضي التركية، حيث يتكون الخط من أنبوبين رئيسيين، الأول بقطر 46 بوصة، والثاني بقطر 40 بوصة، فيما تتراوح طاقته التصميمية بين 500 ألف و1.
1 مليون برميل يوميا، ويضم منظومة متكاملة من محطات الضخ والقياس الموزعة على امتداد مساره، بما يضمن استمرارية عمليات نقل النفط بكفاءة عالية من الحقول العراقية إلى موانئ التصدير.
https: //sarabic.
ae/20260319/استئناف-تصدير-نفط-كركوك-عبر-ميناء-جيهان-خطوة-لإنعاش-الاقتصاد-العراقي-1111628013.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260316/العراق-يعتزم-تصدير-النفط-عبر-كركوك-إلى-تركيا-بعيدا-عن-أربيل-1111550341.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0b/16/1107400560_145: 0: 1137: 744_1920x0_80_0_0_4d80db81b8ff197590353fb311f0e0ed.
jpg.
webpالعراق, أخبار تركيا اليوم, خط نفط, نفط كركوك, تقارير سبوتنيك, حصريوأكد مصدر في وزارة النفط العراقية، في حديث لـ" سبوتنيك"، أن" أعمال التأهيل والتجهيز الخاصة بالخط أنجزت بالكامل، وقد استوفى جميع المتطلبات الفنية اللازمة لتشغيله وبدء عمليات النقل والضخ فور استكمال الإجراءات المتعلقة بالتشغيل".
وأوضح المصدر أن" الخط العامل بقطر 42 إنش سيسهم في نقل النفط الخام المنتج من الحقول الجنوبية إلى محطات التجميع والخزن في كركوك، قبل ضخ الكميات عبر الخط العراقي - التركي باتجاه ميناء جيهان التركي، ما يعزز قدرات العراق التصديرية ويفتح المجال أمام الاستفادة من البنية التحتية النفطية المتاحة بأعلى كفاءة".
وفي إطار المساعي الرامية إلى ضمان استمرارية تدفق الصادرات النفطية، تقدمت بغداد بطلب إلى أنقرة لتمديد العمل باتفاقية خط أنابيب النفط الرابط بين كركوك وميناء جيهان التركي لمدة لا تقل عن عام واحد، بما يتيح للطرفين استكمال المباحثات الجارية والتوصل إلى صيغة نهائية لاتفاق جديد ينظم آليات نقل وتصدير النفط عبر هذا الممر الاستراتيجي.
ويأتي هذا التحرك في ظل اقتراب انتهاء سريان الاتفاقية الحالية في 27 تموز/يوليو المقبل، بعد سنوات طويلة شكّلت خلالها الإطار القانوني الناظم لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي التركية، بينما تتواصل المشاورات بين الجانبين بشأن بنود اتفاقية بديلة يرتقب أن تحدد أسس التعاون في هذا الملف خلال المرحلة المقبلة.
وبدأ تشغيل الخط عام 1976، ليصبح المنفذ الرئيس لصادرات النفط الخام العراقية عبر الأراضي التركية، حيث يتكون الخط من أنبوبين رئيسيين، الأول بقطر 46 بوصة، والثاني بقطر 40 بوصة، فيما تتراوح طاقته التصميمية بين 500 ألف و1.
1 مليون برميل يوميا، ويضم منظومة متكاملة من محطات الضخ والقياس الموزعة على امتداد مساره، بما يضمن استمرارية عمليات نقل النفط بكفاءة عالية من الحقول العراقية إلى موانئ التصدير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك