بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية" وام" إن محمد بن زايد، استقبل روبيو، في العاصمة أبوظبي، ضمن جولة خليجية يجريها وزير الخارجية الأمريكي تشمل الكويت والبحرين.
وفي اللقاء، بحث الجانبان علاقات التعاون الاستراتيجي والعمل المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة، وأكدا الحرص على مواصلة تعزيزها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين.
كما تناولا عددا من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها، وأهمية العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن روبيو، بحث مع محمد بن زايد، وكبار المسؤولين الإماراتيين مذكرة التفاهم التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان" العبور الكامل والآمن" عبر مضيق هرمز.
وأضافت الوزارة أن الجانبين ناقشا كذلك متانة العلاقات الثنائية بين واشنطن وأبوظبي، واستمرار الشراكة في مجالي الدفاع والتجارة.
ووفق البيان، شكر روبيو، الإمارات على" قيادتها ودعمها الاستثنائي"، وأشاد بـ" شجاعتها وصمودها" في مواجهة الهجمات الإيرانية.
وأكد روبيو، التزام الولايات المتحدة بأمن الإمارات.
ومساء الثلاثاء، وصل وزير الخارجية الأمريكي إلى الإمارات في مستهل جولة خليجية تشمل أيضا الكويت والبحرين.
وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا في 21 من الشهر ذاته في مفاوضات بسويسرا لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وردت إيران بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، كما شنت هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول خليجية، بينها الإمارات والكويت والبحرين، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك