أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترمب أكد أنه لن يتم فرض أي رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز، مشددًا على رغبة واشنطن في عودة حركة الملاحة بشكل حر دون أي عوائق، وهو الموقف الذي تحظى فيه بتأييد جميع دول العالم، بما يضمن عدم فرض أي أعباء مالية على السفن العابرة.
أوضح روبيو أن الولايات المتحدة تعمل حاليًا على صياغة إجراءات مؤقتة بشأن إيران تمتد لمدة 60 يومًا، ويتعين على طهران خلالها الوفاء بكافة تعهداتها، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم مع الجانب الإيراني من المقرر أن تدخل مرحلة التنفيذ الفعلي خلال هذه المدة.
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن بلاده تمتلك علاقات وثيقة ومستمرة مع دول الخليج، معربًا عن شكره لها على دعمها المتواصل، مجددًا التزام واشنطن بإبقائها على اطلاع دائم وبكل شفافية على تفاصيل المفاوضات والمشاورات الجارية والتفاهمات المتعلقة بالملف الإيراني.
حرية الملاحة وتأمين خطوط الطاقةشدد روبيو على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل مصلحة دولية مشتركة، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة الصارم بضمان التدفق الطبيعي والآمن لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة عبر هذا الممر الحيوي، ومواصلة العمل والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان استقرار هذا المسار.
وأضاف وزير الخارجية أن الولايات المتحدة لن تقدم على فعل أي شيء من شأنه أن يقوض أمن حلفائها في منطقة الخليج العربي عندما يتعلق الأمر بآليات التعامل مع إيران أو الاتفاقات المبرمة معها.
استمرار القصف الصاروخي من لبنانأشار روبيو إلى أن حزب الله يواصل إطلاق الصواريخ من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، منوهًا بأن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان مرتبط بشكل مباشر بهذه التهديدات الصاروخية التي يشكلها الحزب.
وأعرب روبيو عن أمل بلاده في استمرار جهود ومحاولات الحكومة اللبنانية لحصر السلاح وبسط سيادتها وسلطتها بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، مؤكدًا أن إسرائيل ليس لديها أي مشكلة مع الشعب اللبناني.
انتشار الجيش اللبناني في الجنوبأوضح وزير الخارجية الأميركي أن الخطط المتعلقة بعملية المناطق التجريبية التي سيتسلم الإشراف عليها الجيش اللبناني في مناطق جنوب لبنان ستستغرق بعض الوقت لإتمامها بالشكل المطلوب.
وأكد روبيو أن الإدارة الأميركية تمتلك خيارات عديدة ومتنوعة للتعامل مع أي خرق محتمل للاتفاق مع إيران، موضحًا أن هذه الأدوات تشمل إعادة فرض العقوبات الاقتصادية بشكل فوري ومباشر على طهران إذا لم تلتزم بالوفاء بتعهداتها، مشيرًا إلى أن ترمب يتوقع من إيران التزامًا جادًا بالمحادثات يفضي إلى اتفاق واضح وفعّال يحقق أهداف جميع الأطراف.
المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيليولفت وزير الخارجية الأميركي إلى وجود مسار تفاوضي قائم وبناء حاليًا بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، معربًا عن تطلع واشنطن بأن يؤدي هذا المسار الدبلوماسي إلى نتائج إيجابية ملموسة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأعلن روبيو عن توجه اللجنة الفنية المعنية بالمفاوضات مجددًا إلى سويسرا في 29 يونيو الجاري، وذلك لاستئناف المباحثات الفنية المباشرة مع الجانب الإيراني، ومتابعة مناقشة التفاصيل والبنود التقنية الدقيقة الخاصة بالاتفاق المرتقب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك