استشهد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، في بلدة اليامون، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.
وأعلنت الوزارة «استشهاد الشاب محمد ناظم عزات زايد (29 عاما) برصاص الاحتلال في بلدة اليامون غرب جنين، وقد جرى احتجاز جثمانه».
وقال سند أبو طول، شاهد عيان من اليامون، لفرانس برس، إن «قوات خاصة إسرائيلية حاصرت منزلا في البلدة قرابة الساعة 12: 30 ظهرا، كان يتواجد بداخله الشاب زايد»، مضيفا أن زايد حاول الفرار إلا أن الجنود أطلقوا عليه النار من مسافة قريبة في فناء المنزل «علما أنه كان بإمكانهم اعتقاله».
وقال ضابط الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مراد خمايسة لفرانس برس إنهم تلقوا بلاغا قرابة الساعة الواحدة ظهرا عن «اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال لبلدة اليامون ومحاصرة منزل»، مشيرا إلى أن طواقم الإسعاف وصلت إلى البلدة إلا أن الجيش منعها من الوصول إلى المنزل المحاصر.
وأضاف: «بعد ساعة ونصف تقريبا من وصولنا سمعنا صوت إطلاق نار، ثم وجد الأهالي آثار دماء على الأرض في فناء المنزل».
وشاهد طاقم من فرانس برس آثار دماء وطلقات نارية في المكان، فيما احتشد عدد من أهالي البلدة أمام المنزل، بعد انسحاب جيش الاحتلال.
وتحدث أعمال عنف يومية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.
واستشهد ما لا يقل عن 1083 فلسطينيا برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.
وأمس الثلاثاء، شن جيش الاحتلال حملات اعتقال ومداهمات واسعة في مدن الضفة الغربية، استمرارًا للانتهاكات المتصاعدة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال اعتقلت 9 مواطنين من مناطق متفرقة في محافظة بيت لحم، بينهم مروان محمود عيسى فرارجة، أمين سر حركة «فتح»، وذلك بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وأكدت (وفا) أن محافظة بيت لحم تشهد تصعيدًا متواصلًا في اقتحامات قوات الاحتلال وعمليات الاعتقال التي تنفذها في مختلف البلدات والمخيمات، بالتزامن مع حملات دهم وتفتيش للمنازل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك