أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تتسم بدرجة عالية من التعقيد، مشيراً إلى أن عدداً من البنود المطروحة يمكن أن يشكل مصدر قلق للطرفين، إلا أن هناك قضايا شديدة الأهمية تسبق حتى الحديث عن البرنامج النووي، رغم بقاء هذا الملف في صدارة المشهد التفاوضي.
البرنامج النووي ركيزة في خطاب ترامب السياسيوأضاف «محمود»، في مداخلة مع الإعلامي رعد عبد المجيد، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ البرنامج النووي سيظل النقطة المركزية التي سيبدأ الرئيس الأمريكي ترامب في بناء سردية النصر عليها، لافتاً إلى أن ترامب يسعى إلى التوصل لاتفاق يراه أفضل من الخطة الشاملة السابقة، ويحاول إقناع الشعب الأمريكي بأنه تمكن من تحقيق اتفاق أكثر نجاحاً من الاتفاق الذي كان قائماً من قبل.
وتابع، بأن هذا التوجه سيجلب بالضرورة عدداً من الانتقادات للرئيس ترامب، إذ سيطرح تساؤلات بشأن الاتفاق السابق ومبررات السعي إلى اتفاق جديد، إلا أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تقديم أي تفاهمات مقبلة باعتبارها إنجازاً يتجاوز ما تحقق في السابق.
لبنان ومضيق هرمز ملفات إقليمية مؤثرة في مسار التفاوضوأشار مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إلى أن ملفي لبنان ومضيق هرمز سيبقيان في مقدمة القضايا المطروحة خلال المفاوضات، موضحاً أن الفترة المقبلة ستشهد نقاشات عديدة بشأن مضيق هرمز، باعتباره قضية لا ترتبط بالعلاقة بين إيران والولايات المتحدة فقط، وإنما تمس مصالح عدد من الدول الإقليمية والأطراف المعنية بأمن الملاحة الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك