نواكشوط – «القدس العربي»: في مؤشر جديد على تزايد فرص إنقاذ مسار الحوار الوطني وتجاوز حالة التردد التي طبعته خلال الأسابيع الماضية، أبدت أحزاب الأغلبية الرئاسية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ترحيبًا واسعًا بـ»الدليل المرجعي لتنظيم الحوار» الذي اقترحه منسق الحوار الوطني، بعدما انتهت إلى موقف موحد بشأنه عقب سلسلة من الاجتماعات والنقاشات.
واعتُبرت موافقة غالبية مكونات المعسكر الداعم للسلطة على الوثيقة، مع إدراج جملة من الملاحظات والمقترحات عليها، خطوة مهمة نحو تهيئة الظروف السياسية لانطلاق حوار جاد وشامل، خاصة في ظل تأكيد هذه الأحزاب تمسكها بخيار الحوار واستعدادها للانخراط فيه دون إقصاء لأي طرف أو استبعاد مسبق لأي ملف، بما يعزز آمال التوصل إلى توافقات وطنية قادرة على دفع المسار السياسي إلى الأمام.
ويعكس هذا الموقف رغبة واضحة لدى الأغلبية في تسريع الانتقال من مرحلة المشاورات التمهيدية إلى مرحلة الحوار الفعلي، خصوصاً بعد الانتقادات التي طالت بطء المسار خلال الأشهر الماضية.
بالتوازي مع تحرك الأغلبية، أعلن “ميثاق المواطنة” والمنظمات المدنية الموقعة عليه دعمها لوثيقة “الدليل المرجعي”، واعتبرتها خطوة إيجابية يمكن البناء عليها لإطلاق الحوار.
وخلال مؤتمر صحفي بنواكشوط، كشف القائمون على الميثاق عن إطلاق مشاورات أسبوعية مفتوحة حول المحاور الرئيسية الواردة في الوثيقة المرجعية، بهدف إشراك المجتمع المدني في النقاشات الوطنية وإثراء مخرجات الحوار المرتقب.
في مؤشر جديد على إزاحة العراقيل عن تحضيرات الحوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك