أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأربعاء، أنه نفّذ غارة جوية في شمال غرب سورية، الأسبوع الماضي، أفضت إلى مقتل علي حسين العليوي، وهو قيادي كبير في تنظيم" داعش".
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن العملية التي أسفرت عن مقتل العليوي" تأتي ضمن حملة متواصلة تستهدف تعطيل قدرات التنظيم والقضاء على قياداته"، مؤكدة" استمرار التعاون مع الشركاء الإقليميين لتحقيق الهزيمة الدائمة لداعش".
وكانت مصادر مطلعة قد قالت لـ" العربي الجديد"، يوم الجمعة الماضي، إن شخصاً في العقد الرابع من عمره قُتل إثر تعرضه لاستهداف مباشر بعدة صواريخ موجّهة أثناء قيادته دراجة نارية على طريق مشهد روحين - دير حسان بالقرب من الحدود السورية - التركية شمالي محافظة إدلب.
وأضافت المصادر أن طائرات الاستطلاع التابعة لقوات التحالف الدولي كانت تحلق بكثافة في أجواء ريف إدلب الشمالي.
وفي السياق، أشارت المصادر إلى أن طائرة ثانية يُرجح أيضاً أنها تابعة لقوات التحالف الدولي نفّذت غارة استهدفت مقراً عسكرياً لمقاتلي التركستان، المعروفين سابقاً باسم" الحزب الإسلامي التركستاني"، في مبنى مديرية الزراعة السابق، بمنطقة الزعينية، في ريف جسر الشغور غربي إدلب.
وتأتي العملية الأخيرة بعد أيام من إعلان القيادة المركزية الأميركية مقتل القيادي في تنظيم داعش رحيم بويف خلال غارة جوية نُفذت في 10 يونيو/حزيران شمال غربي سورية.
وقالت واشنطن إن بويف كان متورطا في التخطيط لعمليات تستهدف مواطنين أميركيين وشركاء للولايات المتحدة.
وشهد شمال غربي سورية خلال العامين الماضيين سلسلة ضربات أميركية استهدفت قيادات بارزة في تنظيمي" داعش" و" حراس الدين".
وكان تنظيم" داعش" أعلن قبل أيام مسؤوليته عن هجوم قرب مدينة منبج شمالي سورية أسفرعن مقتل جنديين سوريين، وذلك ضمن سلسلة عمليات تبناها التنظيم منذ فبراير/شباط الماضي، حين أعلن بدء ما وصفه بمرحلة جديدة من عملياته ضد الحكومة السورية.
وتؤكد السلطات السورية ومصادر أمنية أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نشطة في بعض المناطق، رغم الضربات المتكررة التي تستهدف قادته وعناصره، في وقت تواصل فيه القوات الأميركية إعادة تموضعها وانسحابها من بعض المواقع شمال شرقي البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك