لو طول عمرك حاسس إنك لازم تكون حذر…ممكن تكون عايش بتأثير تروما فقدان الأمانفي ناس بتعيش حياتها وهي مش فاهمة ليه دايمًا متوترة…ليه أي تغيير بسيط يخليها تحس إن الدنيا بتقع.
الموضوع مش دايمًا ضعف شخصية… أحيانًا يكون أثر قديم اتخزن جواك.
لما الإنسان يعيش في فترة كان فيها الأمان ناقص…سواء بسبب عدم استقرار، خوف، إهمال عاطفي، مشاكل مستمرة، أو إنه كان حاسس إنه لوحده وقت ما كان محتاج حد… العقل بيتعلم حاجة خطيرة:“لازم أكون مستعد لأي حاجة.
”فتكبر وأنت جسمك موجود في الحاضر… لكن جزء منك لسه منتظر الخطر.
ممكن شخص يحبك بصدق… لكن داخلك يفضل يدور على علامات إنه هيمشي.
مش لأنك مش عايز الحب… بالعكس، لأنك محتاج الأمان بشكل كبير.
تروما فقدان الأمان تخلي الإنسان أحيانًا يحاول يتحكم في كل شيء علشان يحس إنه مطمئن.
يحاول يعرف كل التفاصيل، يتوقع كل الاحتمالات، يقرأ نبرة الصوت، يراقب التغيرات الصغيرة.
لكن المشكلة إن البحث المستمر عن الأمان ممكن يخليك تفقد الإحساس بالراحة.
لأنك بدل ما تعيش اللحظة… بتعيش في توقع فقدانها.
ومن أصعب الحاجات إن الشخص اللي فقد الأمان ممكن يختبر الناس اللي حواليه بدون ما يقصد.
يبعد علشان يشوف مين هيفضل.
يسكت علشان يشوف مين هيسأل.
يخاف يقول احتياجه علشان متحسس إنه ضعيف.
وفي النهاية هو مش بيهرب من الناس… هو بيحاول يحمي نفسه بالطريقة اللي اتعلمها زمان.
لكن الشفاء يبدأ لما تفهم إن الماضي مش لازم يتحكم في كل لحظة جديدة.
إن الشخص اللي قدامك النهارده مش بالضرورة الشخص اللي أذاك زمان.
وإنك مش محتاج تفضل طول الوقت في وضع الدفاع.
“هل أنا فعلًا في خطر؟ ولا أنا فقط بتذكر إحساس قديم؟ ”تعلم تطمن نفسك بدل ما تستنى كل الناس تطمنك.
تعلم إن وجودك له قيمة حتى لو حد مشي.
تعلم إنك تستحق علاقة فيها راحة مش قلق دائم.
الأمان مش معناه إن مفيش مشاكل…الأمان إنك تكون واثق إنك تقدر تواجه المشاكل لو حصلت.
أقوى شخص مش اللي عمره ما خاف…أقوى شخص هو اللي بدأ يفهم خوفه، بدل ما يعيش طول عمره تحت سيطرته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك