إيلاف - المغرب يعزز ريادته في صناعة السيارات الذكية روسيا اليوم - الأردن يسجل انخفاضا في العجز التجاري بنسبة 13.4% خلال الثلث الأول من 2026 قناة الغد - عاصفة القيظ تطفئ غرب فرنسا.. انقطاع الكهرباء عن عشرات آلاف المنازل العربية نت - مقتل مراسل العربية محمد عيضة بانفجار استهدف سيارته في المكلا قناة القاهرة الإخبارية - مصر تقود مشاورات إقليمية مهمة.. القاهرة تجمع الرباعي الإقليمي لبحث الاستقرار في الشرق الأوسط| من مصر التلفزيون العربي - أميركا تمضي في مبيعات محركات طائرات لتركيا.. كم تبلغ قيمة الصفقة؟ قناة الجزيرة مباشر - نافذة من إيران | هل يكون "التفتيش النووي" عقدة المفاوضات الجديدة؟ وكالة الأناضول - توتنهام الإنجليزي يضم الحارس السلوفاكي مارتن دوبرافكا القدس العربي - فرقاطات المليارات تغرق قبل الإبحار.. لماذا أوقفت ألمانيا أكبر مشروع بحري في تاريخها؟ الجزيرة نت - مباشر مباراة المغرب ضد هايتي في كأس العالم 2026
عامة

وَصَلْتُ فِي الوَقْتِ… لَكِنْ لَيْسَ إِلَى حَيَاتِهِ

الكنانة نيوز | طقس

وَصَلْتُ فِي الوَقْتِ… لَكِنْ لَيْسَ إِلَى حَيَاتِه‏يَقولونَ إِنَّ الإِنسانَ يَعرِفُ الكَوارِثَ حينَ تَقَعُ.‏بَعضُ الكَوارِثِ لا تَقَعُ…‏تَكونُ واقِفَةً مُنذُ زَمَنٍ، مُرَتِّبَةً بكاملِ أناقتِها...

وَصَلْتُ فِي الوَقْتِ… لَكِنْ لَيْسَ إِلَى حَيَاتِه‏يَقولونَ إِنَّ الإِنسانَ يَعرِفُ الكَوارِثَ حينَ تَقَعُ.

‏بَعضُ الكَوارِثِ لا تَقَعُ…‏تَكونُ واقِفَةً مُنذُ زَمَنٍ، مُرَتِّبَةً بكاملِ أناقتِها، وَتَنتَظِرُكَ أَنْ تَصِلَ وَحدَكَ.

‏وَصَلَتْنِي الدَّعوَةُ خَفِيفَةً إِلَى دَرَجَةِ أَنَّها لَم تُثِرْ خَوفِي.

‏وَرَقَةٌ مُهَذَّبَةٌ، نَظِيفَةٌ، لا تُشبِهُ الأَشيَاءَ الَّتِي تُغَيِّرُ العُمرَ.

‏لا أَسماءَ كَثِيرَةً، لا إِشاراتٍ، فَقَط مَوعِدٌ وَمَكانٌ…‏كَأَنَّ أَحَدًا اخْتَصَرَ المَسافَةَ بَينَ الجَهلِ وَالصَّدمَةِ بِخَطٍّ أَنِيقٍ.

‏كانَ هُناكَ شَيءٌ لا يُرى…‏مِثلُ بُرودَةِ مِفتاحٍ لا يَفتَحُ بابًا بَل يَفتَحُ ذِكرى.

‏اِرتَدَيتُ وَجهِي المُعتادَ؛‏ذٰلِكَ الوَجهُ الَّذِي يَذهَبُ إِلَى المُناسَباتِ وَيَعودُ وَحدَهُ.

‏سَرَّحتُ شَعري كَما تُرَتَّبُ الأَشيَاءُ قَبلَ التَّصويرِ،‏وَتَرَكتُ قَلبي فِي البَيتِ… لِأَنِّي لَم أَتَوَقَّعْ أَنَّ أَحَدًا سَيَحتاجُهُ.

‏كانَ داخِلِي هادِئًا بِطَرِيقَةٍ تُخِيفُ،‏هدوءٌ يسبق لحظةً ينقسمُ فيها العمرُ إلى نُسختين: واحدة تموت بصمتٍ، وأخرى تتعلمُ العيشَ متأخرة،‏وَالنّاسُ هُناكَ لَم يَكونوا يَضحَكونَ…‏كانوا يُمارِسونَ نِسيانِي.

‏إِلَى دَرَجَةٍ أَنَّ الحَقِيقَةَ أَصبَحَتْ بِلا مَكانٍ تَختَبِئُ فِيهِ.

‏الوَردُ أَبيَضُ أَكثَرَ مِمّا يَجِبُ،‏كَأَنَّهُ اِعتِذارٌ مُتَأَخِّرٌ عَنْ جَرِيمَةٍ لَنْ يَعْتَرِفَ بِها أَحَدٌ.

‏وَشَعَرتُ فَجأَةً بِذٰلِكَ الإِحساسِ الَّذِي لا اِسمَ لَهُ؛‏أَنْ تَدخُلَ مَكانًا لا يَخُصُّكَ،‏لَكِنَّ كُلَّ شَيءٍ فِيهِ يَعرِفُكَ أَكثَرَ مِمّا تَعرِفُ نَفسَكَ.

‏ثُمَّ رَأَيتُهُ يرتدي بدلةً أنيقةً تُخفي جريمَتَه‏لا السَّماءُ اِنطَفَأَتْ.

‏وَهُنا كانَتِ الإِهانَةُ الكُبرَى…‏أَنَّ العالَمَ لَم يَعتَبِرْ ما حَدَثَ لِي حَدَثًا أَصلًا.

‏لا يُشبِهُ الرَّجُلَ الَّذِي أَحبَبتُهُ.

‏كانَ يُشبِهُ شَخصًا عَبَرَنِي مُنذُ زَمَنٍ،‏وَأَكمَلَ المَشيَ دُونَ أَنْ يَسمَعَ صَوتَ سُقوطِ البابِ خَلفَهُ.

‏لَم أَصِلْ مُتَأَخِّرَةً إِلَى الحَفلَةِ.

‏أَنا مُتَأَخِّرَةٌ عَلَى الحَقِيقَةِ.

‏وَمُنذُ تِلكَ اللَّيلَةِ…‏صِرتُ أَخافُ شَيئًا واحِدًا فَقَط:‏أَنْ أَعِيشَ عُمرًا كامِلًا…‏وَأَكتَشِفَ فِي النِّهايَةِ‏أَنَّنِي كُنتُ أُحِبُّ وَحدِي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك