«ميسي أكثر.
أوووه لا رونالدو حطّم».
هذا حال لسان الجماهير حول العالم أجمع خلال متابعتهم لمباريات مونديال 2026، وهم ينظرون إلى النجمين تحديداً وباقي اللاعبين في مواصلة تحطيم الأرقام القياسية الواحدة تلو الأخرى.
فمع مرور جولتين من دور المجموعات خطف قائدا الأرجنتين «البرغوث»، والبرتغال «الدون» الأنظار وسحبا البساط من الجميع دون أي عناء كبير يذكر، لإحرازهما الأهداف وهما يتربعان ويزيدان حساباتهما التهديفية طوال مسيرتهما الكروية.
التنافس لا يزال مستمراً بين كافة النجوم وبين ميسي ورونالدو لتحطيم وزيادة أرقامهم، خاصة أن الأساطير الموجودين مثل النجمين إضافة للساحر لوكا مودريتش وغيرهم من النجوم اللامعة في سماء الكرة، تبقى الفرصة مفتوحة لتحطيم المزيد من الأرقام مع استمرار منافسات البطولة.
«عكاظ» ترصد تقريراً رقمياً موسعاً عن تحطيم النجوم الأساطير للأرقام القياسية.
إليكم ثنايا التفاصيل:حفر النجمان رونالدو وميسي اسميهما من ذهب، بعد أن شاركا مع منتخبي بلديهما «البرتغال، والأرجنتين» في النسخة الحالية، ليصبحا أول لاعبين في التاريخ يشاركان في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
والجميل أن من يزاحمهما نجم الحراسة في منتخب المكسيك البلد المستضيفة، وهو الحارس غييرمو أوتشوا الذي يتساوى معهما من حيث التواجد في 6 نسخ من البطولة، لكنه لم يشارك فعليًا في جميعها، إذ خاض مباريات في 3 نسخ فقط قبل مشاركته الحالية.
أزاح البرغوث الأرجنتيني قائد التانغو ليونيل ميسي مهاجم منتخب ألمانيا ميروسلاف كلوزه من قائمة الهدافين التاريخين لمونديال كأس العالم والذي كان يتصدر برصيد 16 هدفاً، حيث نجح ميسي في تحطيم رقمه وسجل 5 أهداف خلال أول مباراتين، ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا وينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للمسابقة.
تمكن «الدون» قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو أن يصل للهدف العاشر خلال الست نسخ من كأس العالم، وبذلك يصبح أول لاعب في تاريخ المونديال يسجل أهدافًا في 6 نسخ مختلفة من البطولة، بعدما أحرز هدفين في فوز البرتغال على أوزبكستان بنتيجة 5-0، ففي مونديال 2006، و2010، و2014 أحرز 3 أهداف، أما خلال مونديال روسيا سجل أربعة أهداف، وبمونديال قطر هدف، وحالياً بمونديال 2026 يملك هدفين.
كما أن ميسي حطم الرقم القياسي ووصل للفوز رقم 17 خلال مباريات مونديال كأس العالم، محطماً رقم الألماني كلوزه، ويصبح أكثر لاعب تحقيقًا للفوز في تاريخ البطولة.
دخل كريستيانو رونالدو التاريخ من باب جديد بعدما أصبح أكبر لاعب يسجل هدفين في مباراة واحدة بكأس العالم، وذلك بعمر 41 عامًا و138 يومًا خلال مواجهة أوزبكستان.
أصبح ميسي أكثر لاعب تنفيذًا لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم، بعدما نفذ ركلة جزاء أمام النمسا، ورفع قائد الأرجنتين رصيده إلى 7 ركلات جزاء، سجل منها أربعًا وأهدر ثلاثًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك