قناة القاهرة الإخبارية - مجموعة الدول الخمس تؤكد استمرار دعم أوكرانيا حتى تحقيق سلام عادل ودائم العربي الجديد - لجنة 4+4 الليبية تتوصل إلى اتفاق بشأن قانون الانتخابات الرئاسية العربي الجديد - عطل في نظام التحكيم الآلي يتسبب بتعليق مباراة في بطولة ويمبلدون قناة الجزيرة مباشر - موسكو تتهم النيتو بالتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر Euronews عــربي - "القهوة وقشور جوز الهند".. البنتاغون يختبر تصنيع ذخائر من مواد غير تقليدية قناة الجزيرة مباشر - توافد جماهيري لافت لدعم أسود الأطلس قبيل المواجهة المرتقبة أمام هايتي في مدينة أتلانتا الأمريكية روسيا اليوم - لافروف: نشر قوات أوروبية في أوكرانيا سيعيد بناء جدار برلين من جديد و إلى الأبد قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | اتفاق أمريكا وإيران.. تسوية أم تأجيل للصراع؟ Euronews عــربي - اكتشاف حمض نووي بشري أقدم من 2000 عام في كهوف إسبانيا والبرتغال القدس العربي - «غرف خلفية»: حين يصبح الضياع هو الكابوس الحقيقي
عامة

الفائز بجائزة مصطفى عزوز نور الدين بن بوكر لـ"المغرب": الطفل " الرقمي" مازال يحتاج إلى الحكاية

جريدة المغرب
جريدة المغرب منذ 1 ساعة

نور الدين بن بوبكر يكتب للطفل واليافع بداخله، له العديد من الإصداراتالتي توزعت بين أكثر من جنس أدبي، القصة، والرواية، والمسرح، والشعر باللغتين العربية والفرنسية. في جبته العديد من الجوائز منها الجائ...

نور الدين بن بوبكر يكتب للطفل واليافع بداخله، له العديد من الإصداراتالتي توزعت بين أكثر من جنس أدبي، القصة، والرواية، والمسرح، والشعر باللغتين العربية والفرنسية.

في جبته العديد من الجوائز منها الجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل (2018) وجائزة الوطنية للقصّة القصيرة بمساكن (2019) والجائزة الجهوية لأفضل نص مسرحي (2019) وجائزة كتارا للرواية العربية فئة روايات الفتيان (2019)، ومؤخرا تحصد قصته ( قرية الأوهام) على جائزة مصطفى، والتي تحكي عن ظاهرة التلوث بأحواض المناجم.

حول تتويجه بالجائزة وتجربته الإبداعية كان لنا معه هذا الحوار: بداية، حدثنا عن استقبال خبر فوزك بالجائزة العربيّة مصطفى عزّوز لأدب الطفل 2026؟ لحظات الفوز بالجوائز لحظات استثنائيّة تُعاش ولا توصف.

هي لحظات فارقة في الحياة عدت هذه السّنة للمرّة الثّانية لأقف على منصّة التّتويج بالجائزة التي لي معها ذكريات محفورة في الذّاكرة.

فقد سبق لي أن فزت بالجائزة نفسها سنة 2018، وكانت خطوة أولى في مسيرة تتويجات أعتزّ بها في حياتي.

لم أستقبل خبر الفوز بوصفه تتويجًا لشخصي فحسب، بل اعتبرته احتفاءً بكلّ تلك السّنوات التي قضيتها أصادق خيال الطّفل وأحاول أن أبني له جسورًا نحو المعرفة والجمال.

شعرت بامتنان عميق، لأنّ هذه الجائزة منحتني يقينًا إضافيًا بأنّ الكلمات الصادقة تجد دائمًا طريقها إلى القلوب.

ما الذي يمكن أن تسديه هذه الجائزة لتجربتك؟ الجائزة لا تصنع الكاتب، لكنّها تمنحه دفعة معنوية كبيرة، تذكّره أنّ الطّريق ما يزال طويلا.

إنّها مسؤولية جديدة قبل أن تكون وسامًا.

الجائزة العربية مصطفى عزّوز لأدب الطّفل ستجعلني أكثر حرصًا على تطوير تجربتي، وأكثر وفاءً للطّفل القارئ الذي يستحق نصوصًا تليق بذكائه وحساسيّته وأسئلته الكثيرة.

كما أنّها تفتح أمام الكاتب آفاقًا أوسع للانتشار والحوار والتّفاعل مع القرّاء والمهتمّين بأدب الطفل.

ما حكاية إصرارك على الكتابة للأطفال واليافعين رغم هذا الحضور الكاسح للألعاب الإلكترونية؟ الكتابة للأطفال واليافعين خيار وليس اضطرارا.

من البديهي أنّ الطّفل اليوم لم يعد هو طفل الأمس، لكنّني مقتنع أنّ هذا الطّفل" الرّقمي" ما زال يحتاج إلى الحكاية.

فالإنسان منذ فجر التّاريخ يعيش بالحكايات ويعيد اكتشاف نفسه من خلالها.

لذلك أؤمن بأنّ الكتابةَ للأطفال بحثٌ دائم عن طرق جديدة لجعل الكلمة أكثر حياة وقربًا من عالمهم المتغيّر.

صحيح أنّ الألعاب الإلكترونية صارت واقعًا جديدًا يفرض نفسه، ولكن علينا أن نفهم هذا الواقع ونتفاعل معه، وأن نقاومه بالكتابة الجادّة والمفيدة.

نعود إلى «قرية الأوهام»، ما القضية التي تطرحها من خلالها؟ تعالج «قرية الأوهام» قضيّة راهنة ألا وهي قضيّة التّلوّث في مدار مناجم الحوض المنجمي بالجنوب الغربي التونسي، وتأثير هذا التّلوّث على الجانب النّفسي والصّحّي لسكّان المنطقة.

هذه المعضلة كان لها تأثير على بطل الرّواية الفتى حسام الذي أصيب بظاهرة نفسيّة تسمّى علميّا بـ" الدّيجافو".

déjà-vu أستعير في هذا الصّدد ما قالته لجنة التحكيم في تقريرها: " تتعرّض الرّواية إلى جملة من المعارف العلميّة الطّريفة التي تحقّق للقارئ المتعة والفائدة" ما الفرق بين الكتابة للصغار والكتابة للكبار؟ الفرق ليس في تبسيط اللغة فقط، بل في طبيعة العلاقة مع القارئ.

فالكتابة للطّفل تحتاج إلى قدر كبير من الصّدق والاقتصاد والدّقة، لأن الطّفل قارئ شديد الحساسيّة ولا يغفر التّكلّف أو الوعظ المباشر.

أما الكتابة للكبار فجامحة، وتتيح مساحات أوسع من التعقيد والتّجريب.

ومع ذلك، فإن أغلب النّقّاد يتّفقون على أنّ أصعب كتابة هي الكتابة للأطفال، لأنّها تتطلّب أن يحتفظ الكاتب بطفله الدّاخلي حيًا ومتيقظًا باستمرار.

ما نصيب تجربتك من النقد؟ رغم أنّ جلّ أعمالي حظيت بقراءات نقديّة ومتابعات أسعدتني كثيرًا، فإنّي ما زلت أطمح إلى حضور نقديّ أكبر يواكب تجربتي الإبداعيّة ويضيء مساراتها.

فالكتابة والنّقد جناحان لا يستغني أحدهما عن الآخر.

أدب الأطفال واليافعين في حاجة إلى ترسيخ ثقافة نقديّة متخصصة لأنّه لم يعد أدبا هامشيّا.

إنّه رهانٌ حضاريٌّ وتربويٌّ بامتياز.

هل من نميمة بيضاء حول مشروعك القادم؟ أستطيع أن أبوح ببعضها.

هناك مشروع جديد يواصل انشغالي بأسئلة الطّفل المعاصر وعلاقته بالعالم المتغيّر من حوله، وسيجمع بين المغامرة والخيال وبعض القضايا التي تشغل الأجيال الجديدة.

أحاول أن أكتب نصًّا يجعل القارئ الصّغير يندهش، ويبتسم، ويتساءل، لأنّني أؤمن أنّ أجمل الكتب هي تلك التي تنتهي على الورق، لكنّها تبدأ داخل القارئ، تثير أسئلته وتحفّزه على مزيد البحث.

حاوره: عبد الله المتقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك