قضت محكمة جنايات الإسكندرية، بإحالة أوراق عامل بإحدى المدارس الدولية إلى مفتي الديار المصرية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، وحددت المحكمة دور الانعقاد المقبل للنطق بالحكم، مع استمرار حبس المتهم الثاني الجنايني، لاتهامهما بالتعدي على عدد من الأطفال بمرحلة الـKG داخل المدرسة.
صدر الحكم برئاسة المستشار عبد الرحمن حافظ رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار طارق الصيرفي والمستشار عمر سليم، وسكرتارية أحمد يوسف حجاج.
تعود أحداث القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من ضباط قسم شرطة المنتزه ثانٍ، يفيد بورود بلاغات ضد عامل وجنايني بإحدى المدارس الدولية الكائنة بدائرة القسم، تتضمن اتهامات بالتعدي على عدد من الأطفال داخل المدرسة.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين، وهما" ر.
ع.
ع" عامل و" س.
خ.
ر" جنايني، قاما بخطف المجني عليهما من الأطفال بالقوة، مستغلين طبيعة عملهما داخل المدرسة، حيث اقتادا إحدى الطفلات الملتحقات بالمدرسة عنوة إلى مكان ناءٍ بعيد عن أعين القائمين على رعايتها وبعيدًا عن كاميرات المراقبة، وتحديدًا إلى الغرفة الخاصة بهما داخل فناء المدرسة.
وأضافت التحقيقات أن المتهم الأول قام بحسر ملابس الطفلة والتعدي عليها، بينما تواجد المتهم الثاني على مسرح الواقعة لمعاونته والشد من أزره، إذ أحكم غلق باب الغرفة ووقف حارسًا عليها لمنع اكتشاف ما يجري بداخلها.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم الأول ارتكب واقعة مماثلة بحق طفلة أخرى، حيث قام بخطفها والتعدي عليها وتهديدها، في الوقت الذي كان فيه المتهم الثاني حاضرًا بمسرح الواقعة للشد من أزره وتقديم العون له أثناء ارتكاب الجريمة.
كما أسندت التحقيقات إلى المتهمين التعدي على طفل آخر، مستغلين حداثة سنه، حيث قاما بخطفه وتهديده والتعدي عليه داخل المدرسة.
تعرف الأطفال على المتهمينوبعرض الأطفال المجني عليهم عرضًا قانونيًا، تعرفوا على المتهمين وأكدوا ارتكابهما الوقائع المنسوبة إليهما، كما أقرت التحريات والتحقيقات بما توصلت إليه جهات التحقيق، فتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة.
إحالة المتهمين إلى الجناياتوباشرت النيابة العامة تحقيقاتها في القضية، وبعد استكمال إجراءات التحقيق وسماع أقوال المجني عليهم والشهود، قررت إحالة المتهمين إلى محكمة جنايات الإسكندرية لمحاكمتهما عن الاتهامات المنسوبة إليهما والتي أصدرت حكمها المتقدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك