روسيا اليوم - تل أبيب تجابه واشنطن.. لن ننسحب من لبنان قناة الغد - السنغال والعراق يتواجهان في لقاء الفرصة الأخيرة للبقاء بكأس العالم وكالة الأناضول - سوريا.. إسرائيل تقيم حاجزا حديديا داخل أراض زراعية بالقنيطرة روسيا اليوم - ماكرون: هناك تقارب بين الأوروبيين والأمريكيين بشأن أوكرانيا قناة الغد - أيتام غزة بين مطرقة الإبادة الإسرائيلية وسندان البيروقراطية روسيا اليوم - الجزائر تستنفر جاليتها في مصر قبل الانتخابات التشريعية Independent عربية - أوروبا ترزح تحت وطأة موجة حارة والسبب "حاجز أوميغا" قناة القاهرة الإخبارية - د. علي العنزي: الولايات المتحدة ليست قادرة وحدها على احتواء أزمات المنطقة التلفزيون العربي - موجة حر تفتك بأوروبا.. مبان غير مجهزة ودرجات غير مسبوقة في فرنسا فرانس 24 - مباشر: المغرب ضد هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات بنهائيات كأس العالم 2026
عامة

المخزن يتحرك لنزع سلاح المقاومة... ضباط مغاربة في الكيان الصهيوني

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية، أعلن “مجلس السلام” الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصول ضباط من الجيش المغربي إلى الكيان الصهيوني للانضمام إلى ما يسمى “قوة ...

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية، أعلن “مجلس السلام” الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصول ضباط من الجيش المغربي إلى الكيان الصهيوني للانضمام إلى ما يسمى “قوة الاستقرار الدولية” الخاصة بقطاع غزة، في مؤشر جديد على بدء ترجمة بعض ملامح مشروع “اليوم التالي” للحرب الذي تدفع به واشنطن وحلفاؤها منذ أشهر.

ووفق المعطيات المعلنة، وصلت الوحدة المغربية إلى مقر القوة الدولية في جنوب فلسطين المحتلة يوم 18 جوان الجاري، حيث ستشارك بحسب المزاعم في بناء الهياكل التنظيمية للقوة وتقديم خبرات في المجالات الأمنية والشرطية.

كما أكد مسؤولون بالمجلس وجود أربعة ضباط مغاربة على الأقل ضمن هذه المهمة، بعد أشهر من إعلان الرباط استعدادها لإرسال عناصر من الجيش والشرطة إلى قطاع غزة.

ورغم أن المشاركة المغربية تُسوق في إطار جهود دولية لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار، فإن توقيتها وطبيعة الجهة المشرفة عليها يفتحان الباب أمام تساؤلات تتجاوز البعد الأمني، لتصل إلى طبيعة المشروع السياسي الذي يجري التحضير له في القطاع ومستقبل القضية الفلسطينية في ظل الترتيبات الجديدة.

من التطبيع إلى الشراكة الأمنيةيرى مراقبون أن الخطوة المغربية يصعب فصلها عن مسار التطبيع الذي انخرطت فيه الرباط منذ توقيع اتفاق استئناف العلاقات مع دولة الاحتلال في إطار اتفاقيات أبراهام سنة 2020.

فمنذ ذلك التاريخ شهد التعاون بين الجانبين توسعاً متسارعاً شمل المجالات الأمنية والعسكرية والاستخباراتية والتكنولوجية، وصولاً إلى توقيع اتفاقيات تعاون غير مسبوقة بين المؤسستين العسكريتين في البلدين.

ويعتبر متابعون أن انتقال هذا التعاون من الإطار الثنائي إلى المشاركة في ترتيبات أمنية مرتبطة مباشرة بالأراضي الفلسطينية يمثل تطوراً لافتاً، خاصة أن القوة الدولية المقترحة لا تأتي في سياق تسوية سياسية نهائية أو قيام دولة فلسطينية مستقلة، بل ضمن خطة ترتكز أساساً على إدارة الوضع الأمني في غزة وإعادة تشكيل المشهد الداخلي للقطاع.

وتزداد حساسية المشاركة المغربية بالنظر إلى أن القوة المزمع نشرها ترتبط بخطة تدعو إلى نزع سلاح الفصائل الفلسطينية وإعادة بناء المنظومة الأمنية تحت إشراف دولي، وهي ملفات تمثل جوهر الخلاف القائم بين القوى الفلسطينية والجهات الراعية للمشروع.

مجلس السلام… من وقف الحرب إلى إعادة هندسة غزةبعيداً عن الشعارات المعلنة حول الاستقرار وإعادة الإعمار، تكشف الوثائق المتداولة بشأن خارطة الطريق التي يقترحها “مجلس السلام” عن مشروع أوسع لإعادة ترتيب الواقع السياسي والأمني في القطاع.

وتشير هذه الوثائق إلى أن المجلس يدفع باتجاه خطة متعددة البنود تضع الأولوية للترتيبات الأمنية ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية، مقابل غياب ضمانات واضحة وملزمة بشأن إنهاء الاحتلال أو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.

وبحسب الانتقادات الفلسطينية الموجهة للخطة، فإن المقاربة المطروحة تتعامل مع غزة باعتبارها ملفاً أمنياً وإدارياً منفصلاً، يخضع لإشراف دولي طويل الأمد، بدلاً من التعامل معها كجزء من وحدة سياسية وجغرافية تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة معاً.

كما تخشى أوساط فلسطينية من أن يؤدي تكريس هذه الترتيبات إلى تحويل القطاع إلى منطقة تخضع لوصاية دولية مفتوحة زمنياً، بما يجعل الحديث عن الدولة الفلسطينية مؤجلاً إلى أجل غير معلوم، بينما تصبح الأولوية المطلقة للأمن وإدارة السكان وإعادة الإعمار.

الإمارات… الحاضر الأكبر خلف الكواليسوفي قلب هذه الترتيبات يبرز الدور الإماراتي باعتباره أحد أكثر الأدوار إثارة للانتباه.

فالتقارير المتداولة خلال الأشهر الماضية تحدثت عن ضغوط إماراتية لتعيين الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف على رأس الهيكل القيادي لمجلس السلام، وهو اسم يرتبط بعلاقات وثيقة بأبوظبي منذ توليه إدارة أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في الإمارات بعد مغادرته الأمم المتحدة.

ولا ينظر منتقدو الخطة إلى هذا المعطى باعتباره تفصيلاً إدارياً، بل مؤشراً على حجم النفوذ الذي تسعى الإمارات إلى ممارسته في ترتيبات ما بعد الحرب على غزة، خاصة أنها تعد من أبرز الدول العربية المنخرطة في مسار التطبيع مع دولة الاحتلال، كما أنها تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى شريك إقليمي رئيسي في عدد من المشاريع السياسية والاقتصادية المرتبطة باتفاقيات أبراهام.

وتعزز هذه القراءة تصريحات وتقارير تحدثت عن علاقات عمل وثيقة جمعت ملادينوف بعدد من الشخصيات الأمريكية والصهيونية التي شاركت في هندسة اتفاقيات أبراهام، فضلاً عن دعمه العلني لتوسيع نطاق تلك الاتفاقيات واعتبارها إطاراً لإعادة تشكيل المنطقة سياسياً واقتصادياً.

ملادينوف بين الوساطة وإعادة تشكيل المشهد الفلسطينيورغم أن ملادينوف يقدم نفسه كدبلوماسي مخضرم سبق له العمل مبعوثاً للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، فإن الجدل الدائر حول دوره الحالي لا يتعلق بمسيرته الدبلوماسية بقدر ما يرتبط بطبيعة المشروع الذي يجري الترويج له.

فمنتقدو الخطة يعتبرون أن المقترحات المطروحة تركز على ضبط البيئة الأمنية في غزة أكثر مما تركز على معالجة جذور الصراع، وهو ما يثير مخاوف من أن تتحول أي إدارة انتقالية جديدة إلى أداة لإدارة الأزمة بدلاً من حلها.

وتزداد هذه المخاوف مع استمرار الحديث عن إشراف دولي طويل الأمد على القطاع، وعن ترتيبات أمنية معقدة قد تعيد رسم موازين القوى الداخلية الفلسطينية بعيداً عن أي عملية سياسية شاملة تفضي إلى إنهاء الاحتلال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك