تراجع صافي ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى أقل من تريليون دولار، بعد الهبوط الكبير لسهم شركة" سبيس إكس" في جلسات التداول الأخيرة، وفرض قيود جديدة على جزء من حصة ماسك في شركة" تسلا" للسيارات الكهربائية، لينهي فترة قصيرة حمل خلالها لقب أول تريليونير في التاريخ.
وكان ماسك قد تجاوز حاجز التريليون دولار بعد إدراج شركة" سبيس إكس" في البورصة الأمريكية في 12 يونيو/حزيران الجاري، لترتفع ثروته إلى نحو 1.
1 تريليون دولار، قبل أن تبلغ ذروتها عند نحو 1.
45 تريليون دولار مع صعود سهم الشركة إلى مستويات قياسية في الجلسات الأولى لتداول سهم الشركة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وصواريخ الفضاء.
list 1 of 3تريليون دولار في يد رجل واحد.
لماذا يخيف إيلون ماسك أمريكا؟list 2 of 3التريليون الأول عالميا.
ماذا تخبرنا ثروة ماسك عن مستقبل التكنولوجيا؟list 3 of 3يضم ماسك وآخرين.
تسريب يكشف ناديا سريا لأقطاب الذكاء الاصطناعيلكن تراجع سهم" سبيس إكس" بنحو 31% منذ أعلى مستوياته الأخيرة، إلى جانب استبعاد أسهم مقيدة في" تسلا" تقدر قيمتها بنحو 116 مليار دولار من احتساب ثروته، خفض صافي ثروته إلى نحو 962 مليار دولار وفق تقديرات مجلة" فوربس".
ويقصد بالأسهم المقيدة أنها أداة رئيسية تستخدمها الشركة كجزء من حزم التعويضات والمكافآت لموظفيها والمديرين التنفيذيين (وعلى رأسهم إيلون ماسك في حزم مكافآته)، وسميت بالمقيدة لأن منحها لقيادات الشركة وموظفيها يكون مشروطا بفترة استحقاق وليس بالتملك الفوري، وأيضاً بشروط مرتبطة بالأداء الوظيفي وعوامل أخرى.
وتعود القيود الجديدة إلى اتفاق أبرمه إيلون ماسك مع" تسلا" في أبريل/نيسان الماضي، يحول جزءا من أسهمه إلى أسهم مقيدة لا يمكنه الاحتفاظ بها إلا إذا استمر في منصبه التنفيذي بالشركة حتى يناير/كانون الثاني 2028.
ورغم التراجع، لا تزال" سبيس إكس" تمثل أكبر أصول ماسك، إذ يمتلك نحو 4.
8 مليارات سهم في الشركة إضافة إلى مئات الملايين من خيارات الأسهم، لتبلغ قيمة حصته الإجمالية نحو 796 مليار دولار.
وسجل سهم" سبيس إكس" في جلسة أمس ارتفاعا طفيفا بنسبة 1.
86% إلى 159.
03 دولارا، مواصلا تعافيه لليوم الثاني على التوالي بعد موجة هبوط حادة محت أكثر من 600 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة خلال ثلاثة أيام.
وكان السهم قد سجل خلال جلسة أول أمس الاثنين ثاني أكبر خسارة يومية في القيمة السوقية بتاريخ الأسواق المالية، بعدما فقدت الشركة نحو 400 مليار دولار في يوم واحد، وهي خسارة لا يتجاوزها سوى التراجع القياسي الذي سجلته شركة" إنفيديا" العام الماضي.
ورغم هذه الخسائر، لا تزال القيمة السوقية لـ" سبيس إكس" تقارب تريليوني دولار، ما يجعلها من أكبر الشركات المدرجة في العالم.
وفي موازاة ذلك، نجحت الشركة في جمع 25 مليار دولار عبر أول إصدار سندات في تاريخها، وذلك بعد أسابيع من تنفيذ أكبر طرح عام أولي في العالم بقيمة بلغت نحو 86 مليار دولار.
كما وقعت" سبيس إكس" اتفاقية بمليارات الدولارات لتوفير قدرات حوسبة لشركة" ريفليكشن إيه آي" الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، في إطار توجهها لتوسيع حضورها في قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ورغم موجة البيع الأخيرة، لا تزال غالبية المؤسسات المالية تحتفظ بنظرة إيجابية لسهم" سبيس إكس"، إذ توصي ست شركات بالشراء مقابل توصية واحدة فقط بالبيع، بينما يبلغ متوسط السعر المستهدف نحو 227 دولارا للسهم، ما يشير إلى إمكانية تحقيق مكاسب تقارب 45% مقارنة بمستويات التداول الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك